- Advertisement -

عشر أخطاء في تربية الأم لإبنها .. والنتيجة ( أشباه رجال ) كتبه أماني زيان

  • عادة في مجتمعنا الشرقي يفرح أكثر بالمولود الذكر ، يكون الأب في حالة زهو غريبة وكأنه جاب جون في نهائي كاس العالم ، يتصرف بطريقة توحي بأنه قاصد ، وليس الموضوع رزق من عند الله وحده ولا هي حرفنة ولا جينات ذكورية زيادة !! أما الأم فتشعر أيضا بالفخر ، أن جبتله الواد !! وتظل تعامل الولد معاملة الجميل ! تعتبر حضوره في الدنيا وكأنه أثبت وجودها وثبت أقدامها في الأرض .
  • يكبر الولد طبعا هو رجل وهذه ميزة ! دون أن يفهم أو يعي أن الرجولة ليست بحالتك الفسيولوجية فقط ، فيتعامل حتى مع زميلته في المدرسة أنه مميز .. لأنه ولد ! والبنت لها أخ ولد فبالتالي دون أن تشعر يتوغل بداخلها الإحساس أنه أفضل منها ، لذلك نجد بنات كثير في سن صغير تتمنى لو ولدت ذكرا ، فتواجه مثلا موقف مشاجرة بينها وبين زميل لها في المدرسة وهو ضعيف لا يعرف ما يقول فيكتفي قائلا ..” مش هرد عليكي عشان انت بنت !! “
  • هذا الولد يتربى ملكا في البيت ، لا ينظم سريره لأنه ولد ، لا يغسل طبقه لأنه ولد ، لا يذهب مشاوير مع أمه لأنه ولد ! الحقيقة أنتم تعاملوه على أنه معاق ذهنيا وجسديا ! لا يتحمل المسئولية أبدا وهذا لأنه ولد !!
  • اذا كان له أخوات بنات ، تتم التفرقة في المعاملة ، هو يعلي صوته على أمه والأم تصمت لأنه رجل ! أما البنت لازم يكسر لها ضلع ! لو طلب الأم مشتروات من الشارع ، البنت هي اللي تنزل ! ليييه ؟ لأنه تعبان ! كسلان ، يلعب بلاي ستيشن ، في المقابل عندما يخرج من حقة التأخير ، ةأو الوقوف على النواصي ،لكن هي بنت ! لا تخرج وان خرجت لازم نتخانق عشان ماتاخدش على كدة ، نكسر الضلع !
  • الأم دائما قلقة على مستقبل الولد أكثر من البنت ، فالبنت في النهاية لبيت جوزها ، لكن الولد يجب أن تضغط على والده ليشتري شقة للولد مبجرد خروجه من الحضانة .. ” شقة الولد ، فلوس المهر ، الشبكة ، الثلاجة ، يكبر الولد وهو يعتمد دائما على من يؤمن مستقبله ، واسطة للعمل في مكان جيد وبمرتب كبير ، يخرج من الدراسة مدير ، هو طول الوقت يُعامل معاملة المدير! لا يفكر لنفسه ، فيعتبر كل هذه المميزات فرض ، بل ممكن يحاسب أهله إذا لم يستطيعوا توفير كل ما سبق ، ويكونوا هم سبب فشله .. لذا يتميز رجالنا بخاصية الشماعة ، تنتقل بعد زواجه على زوجته !
  • معاملة البنت بالنسبة للولد من صغره هي الاستعلاء ، فيظن يا عيني أنه يفكر أفضل ، يتصرف أفضل ، ينتج أفضل ، يظن ذلك رغم أن عم أفضل وافته المنية منذ ولادته !! يعامل من هذا المنطلق والدته باستعلاء وأخواته ، ثم زوجته وتشجعه أمه بالطبع على ذلك مبررة ذلك بأنه يجب أن يكون رجل في بيته ، تموت فكرة الرأي والرأي الآخر ، لأن الأخر ده كائن الكمالة ! ناقص عقل ودين .
  • دائما خطأ الولد هين في البيت ، مهما كان ، فهو ولد ! يشرب سجاير .. عادي ولد ، حشيش ، عادي ولد ، يكلم بنات .. عادي ، يقيم علاقات غير مشروعة ” عيب يا حبيبي ماتعملش كدة تاني !!” يتخانق في الشارع نفرح بيه ونحكي الحكاية كأنها بطولة ! لكن البنت .. الضلع لازم يتكسر تاني .. وإضرب المربوط !!
  • البنت دائما يتم تلقينها ، الراجل واحترام الراجل ، صوتك مايعلاش ، ماترديش ، الرأي في النهاية للراجل ، وضل راجل ولا ضل حيطة ! مع إن بالفعل الحيطة هتضلل أكتر في الواقع ، انت كأم كيف تتخيلي بهذه التربية أن يضلل إبنك على قطة حتى ؟! ، ده لو ضل الشمسية مش جاي عليه وجاي على مراته هيبدل المكان أو هيرشي الراجل ب 50 جنيه عشان يغير وضعها عليه !! مع أنه يقدر يدفع نفس ال 50 جنيه عشان يأجر شمسية تانية !!
  • الأنانية طبعا نتاج كل ما سبق ، لكن الغريب .. العجيب .. المريب .. تقبل هذا كأنه عيب خَلقي !! ” يا بنت الرجل أناني بطبعه ، مفيش راجل مش أناني ، هو في راجل مش أناني ؟!” !! وهكذا كأنه عضو من أعضاء الرجال ولا يمكن بترها !!
  • الأهم مما سبق عندما يصبح هذا الولد شابا ” عريسا ” ويتزوج يعتقد أنه إنتقل من حضن أمه إلى حضن أم أخرى بمميزات أخرى ! لكنه كما تربى لا يتحمل المسئولية لأنه ببساطة لا يعرف ما هي المسئولية ؟ ! لا يذهب مع زوجته للطبيب فمرضها مسئوليتها وجوزك يحبك عفية ! ، لا يشتري طلبات البيت  ” شغل ستات “، ولا يساعدها في البيت ، الأولاد مسئولية الست ؟! ، اذا اعترضت وشكت لأهله ” يبقى بتفضحه ” ، لو اشتكته لأهلها ” يبقى تدخل ” ، والحقيقى لا أهلها ينصروها ولا أهله ينصفوها .. لأنه في النهاية هو الرجل !!