- Advertisement -

“عكس اللي عاوزاه” كتبته إيمان مصطفى

زمان كنت بقول باقتناع أن أي حد بيتجوز أو حتي مقبل على الخطوه دي ،لازم يكون بيحب الشخص اللي هيتجوزه دا ……يكون مقتنع وسعيد بكدا، بل طاير من الفرحه.

كنت مش مدركه لأي سبب تاني غير كدا ، لازم اللي هاتجوزه أكون بحبه ومقتنعه جدا بيه، سعيده اني هاشاركه حياتي، لكن لما كبرت عرفت وادركت حاجات كتير …….عقلي زمان ماكنش مستوعبها أو حتي يعرفها…… لأنه ماقبلهاش في يوم من الأيام ،عرفتها بس لما احتكيت بيها لما دخلت في دوامة الحب والجواز.

عرفت ان الحياه بتخليك تقابل حد فيه كل الصفات اللي انت عاوزها، لكنها بتحرمك منه……. مابتكملش قصة حبك، وفي وسط عذابك وحيرتك مابترحمكش بتخليك تتصدم بعريس عكس أحلامك بيخيب كل امالك.

فبتعيش بتخبط……. لا انت قادر تاخد اللي عاوزه ولا قادر تتنازل وترضي باللي مكتوب.

قمه الحسره لما تلاقي كلامك اتبدل وتفقد الأمل بأنك تاخد حب حياتك، وكأنك اتبدلت بحد تاني ،عكس اللي كان متزعم ورافع رأيه الحب والجواز معا ……وبتقر بكل تأسف بأن الحب في الأفلام وعالم السينما فقط.

إنما الحياه بتعرفك بس….. بأن في حب لكنها مش بتدوقك طعمه. …. عمرها ما بتديك سعاده مطلقه،  لازم تعكنن عليك حياتك وبتخرج من المعركة دي متحطم ……….بتسلمك للوحده وبتعيش وحيد ومحطم……. باقي علي آثار الذكريات …….بتكون عاجز عن المضي قدماً .

وبتعترف في النهاية بعجزك وكمان فشلك ،وبتحمل اذيال الهزيمة وتنسحب من حياه السعادة وبترضي بحياتك الوحيده المحطمه المليئة بالاوجاع والأحزان
،وبتنتظر من الحياه نفحات رحمتها عليك ،وعطفها …..علي أمل أنها تبدل حياتك للاحسن في يوم من الأيام.