علاج التهاب الأذن الوسطى عند الكبار

علاج التهاب الأذن الوسطى عند الكبار بطرق آمنة وفعالة، الأذن هي حاسة السمع لدى البشر، تتكون من عدة أجزاء، قد يتعرض أي من هذه الأجزاء للألم، يحتاج كل منها لعلاج خاص، فما هو علاج التهاب الأذن الوسطى عند الكبار؟ هيا بنا نرى.

علاج التهابات الأذن الوسطى عند الكبار

يهدف هذا النوع من العلاج إلى الحد من شدة الآلام التي نشعر بها نتيجة للالتهاب، حيث يتم استخدام الأدوية المضادة للألم أو كما تعرف باسم “المسكنات” مع باراسيتامول مرتبط أو غير مرتبط بِالكودايين، كما يمكن استخدام الإيبوبروفين مع الأدوية المضادة للالتهاب.

 

يعود السبب وراء التهاب الأذن الوسطى إلى غزو بكتيري أو فيروسي، ومن ثم فإن التداوي باستخدام أدوية المضاد الحيوي قد يعود ذو ضرورة قصوى، ويقوم الطبيب بوصف وتقرير أي من أدوية المضاد الحيوي تناسب المريض وأيها لا، وذلك وفقًا لما يلاحظ على المريض من علامات سريرية، وعقب الانتهاء من الفحص الخاص بطبلة الأذن.

 

قد يهمك أيضا: علاج التهاب الأذن عند الكبار

 

يوصف المضاد الحيوي في نطاق علاج الالتهابات التي تتعرض لها الأذن الوسطى، ومن هذه المضادات ما يلي:

  • الأموكسيسيلين.
  • خليط بين حمض الأموكسيسيلين- كلافولانيك والسيفالوسبورين.

إلا أن الكثير من هذه الالتهابات لا يحتاج أي أدوية مضادة حيوي ليشفى، وفي حال استمرار العلامات السريرية على المريض لمدة تتراوح من 48: 72 ساعة مع الإلتزام بالعلاج، ينصح بتكرار الاستشارة الطبية.

بعدد من الحالات، وبالرغم من استمرارية العلاج بصورةٍ جيدة، إلا أن المريض لا يجد أي تحسن وتستمر طبلة الأذن في الانتفاخ، هنا ربما يلجأ أخصائي الأنف والأذن والحنجرة إلى عمل عملية “بزل” وهي عملية يفتح فيها الطبيب فتح صغير في طبلة أذن المريض ليسمح بتدفق سائل القيح من خلالها، وهو ما يحد من شدة الآلام التي يشعر بها المريض، كما يسمح في التوقيت ذاته للطبيب بأخذ مسحة تساعده في التعرف على نوع الجرثومة بأذن المريض، في حال كانت طبلة الأذن قد تعرضت للثقب فإنه يحظر تمامًا استعمال أي من أنواع قطرات الأذن المختلفة، ولهذا ينصح بعدم استعمال أي من أنواع القطرات دون اللجوء لاستشارة الطبيب؛ مخافة وجود ثقب لا نعلم عنه شيء.

علاج التهاب الأذن الوسطى عند الكبار

عملية البزل

شق يصنعه أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في أسفل طبلة أذن المريض “الربع السفلي” تحديدًا، قد يسبق هذا الشق تخدير المريض وقد لا، إلا أن الهام بالأمر هو عدم قيام المريض بأي حركة مهما كانت بسيطة.

قد لا يمثل البزل أي ضرورة إذا استخدم المريض أدوية المضاد الحيوي وخضع للمراقبة المطلوبة، إلا إنه يجب استخدامه عند الكشف عن وجود قيح، حيث يضمن البول تنظيف الخراج الموجود بالأذن.

قد يهمك أيضا: فوائد بذور القرع للحمل

كيف نتصرف إذا استمر الإحساس بالألم مع استمرار انسداد الأذن؟

في عدد من الأحيان، نلاحظ أنه عقب تمام الشفاء من الالتهابات الجرثومية، يستمر شعور المريض بانسداد الأذن لفترة قد تتراوح من أيام وحتى أشهر، مع صمم بجانب الأذن الوسطى: ويكون هذا في الغالب “الانصباب الذي يلي التهاب الأذن الوسطى”.

إلى جانب دور الالتهاب المصلي المخاطي للأذن الوسطى في جعل الأمر أكثر تعقيدًا، فهو يشكل 10:20% من الالتهابات الحادة بالأذن الوسطى، وينبغي التفريق بينه وبين الانصبابؤ وهو ما يتطلب زيارات استشارية أكثر لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة في خلال مدة تترواح بين 4:6 أسابيع عقب وقوع الإصابة، وذلك بالهدف الخضوع للفحوص والتحليلات الجديدة.

تلتهب عقب ذلك الأذن الوسطى التهابًا حادًا، خاصةً إذا عولجت بصورة سيئة، أو إذا تكرر حدوثه، وفي الحقيقة يستقر الالتهاب بصورةٍ خبيثة، وفي أغلب الحالات يصبح الوضع خطيرًا ودائمًا.

ومن العوامل التي قد تتداخل بهذا الأمر وتزيد من تشابكه:

  • خلل بقناة استاكيوس ووظائفها.
  • انسداد مزمن بمجرى التنفسي العلوي نتيجة للالتهاب.
  • أي من العوامل التي تعزز الحساسية.
  • ضعف ونقص المناعة.

الجدير بالذكر أن التهاب مجرى التنفس العلوي يضم ميكروبات متعددة تؤدي لزيادة درجة حرارة الجسم.

 

قد يهمك أيضا: الشاي الاخضر قبل النوم