- Advertisement -

علاج التهاب الأذن عند الكبار

علاج التهاب الأذن عند الكبار دون مخاطر أو أعراض جانبية، تتعرض الأذن للبكتيريا، الفيروسات، والجراثيم من البيئة المحيطة، وهو ما يؤدي إلى إصابتها بالالتهاب، ويختلف الالتهاب وعلاجه من مرحلة عمرية لأخرى، فما هو العلاج الذي يناسب كبار السن؟ هيا بنا نرى.

علاج التهاب الأذن عند الكبار

يتوقف علاج التهاب الأذن عند الكبار على عدد من العوامل التي تتمثل في: المرحلة العمرية للمريض، الصحة العامة، والأعراض التي يعاني منها، كما يقوم الطبيب بالاعتماد أي علاجه على درجة خطورة الوضع الطبي، وقد يتضمن العلاج أي مما يأتي:

  • تناول أدوية المضاد الحيوي.
  • تناول الأدوية المسكنة للآلام.
  • تثبيت أنابيب رفيعة وصغيرة بطبلة الأذن لعلاج الالتهاب إذا كان من النوع المزمن.
  • ربما يصف الطبيب نوع أو أكثر من قطرات الأذن للحد من شدة الآلام.

في الطبيعي، ومع الاستمرار في تناول العلاج الموصوف؛ يفترض إختفاء العدوى تمامًا في خلال 10 أيام بأقصى تقدير، ليبدأ المريض في التعافي عقب 3 أيام من البدء في استخدام الأدوية، أما إذا تُرك الالتهاب دون علاج، ربما تتعرض طبلة الأذن للانفجار، وهو ما يزيد من معدل انتشار العدوى، كما قد ينتج عن العدوى العديد من مشكلات السمع التي ترافق صاحبها طيلة العمر، ولهذا لا غنى عن التوجه لاستشارة الطبيب فور ملاحظة أي من الأعراض المؤلمة على الأذن، لتناقش الوضع مع الطبيب ليصف لك العلاج المناسب.

قد يهمك أيضا: عصير الشمندر للحامل

علاج التهاب الأذن عند الكبار

التهاب الأذن عند الكبار

تشيع عدوى التهاب الأذن بين البشر بجميع المراحل العمرية، والتي تنتج عن غزو بكتيري أو فيروسي بالأذن، ويتطلب علاج التهاب الأذن عند الكبار مراجعة التاريخ المرضي للمريض، طلب فحص بدني من المريض، ليتحقق الطبيب من أذن المريض الخارجية وكذلك طبلة الأذن لديه، وذلك من خلال منظار خاص بالأذن يعرف باسم “otoscope” وهو أداة مزودة بإضاءة تساعد الطبيب على كشف ما بداخل الأذن، كما يسمح باستعمال منظار الأذن الهوائية للتمكن من تشخيص أي مضاعفات، حيث يقوم بعمل نسخة من الهواء بِأذن المريض الذي يخضع للفحص، تساهم نسمة الهواء هذه في كشف حركة الطبلة، فعند وجود أي سوائل بالطيبة أو إصابات، تصبح الحركة أقل بصورة واضحة.

 

في حال معاناة المريض من التهاب الأذن بصورة مزمنة ومتكررة، هنا يقوم الطبيب باقتراح عمل اختبار للكشف عن السمع والتأكد من عدم معاناة المريض من أي مشاكل في السمع.

 مضاعفات التهاب الأذن

إذا ترك التهاب الأذن دون علاج فإنه بلا شك يؤدي إلى الكثير من المضاعفات، والتي قد تمثل خطرًا بالغًا على صحة المريض، ومن أشهر هذه المضاعفات:

  • انتشار العدوى بالجسم “خاصةً المخ والرأس”.
  • الإصابة بالصمم التام، أو تأثر حاسة السمع بالضعف.

لهذا يتعين على مريض التهاب الأذن أن يسارع للحصول على العلاج المناسب له عندما يشتكي من الالتهاب لتفادي تدهور الوضع.

قد يهمك أيضا: الشاي الاخضر قبل النوم

هل يمكن الحماية من التعرض لالتهاب الأذن؟

لا يظهر لعلاجات الحساسية أو البرد أي دور في منع التهاب الأذن، وفي الوقت الحالي لم يتوصل العلماء من توفير أي لقاحات لتثبيط حدوث عدوى الأذن الالتهابية، لكن عند استشارة الطبيب، وتأكيد له تناولك لكافة لقاحات البرد والانفلونزا، وتفادي التعرض للتدخين سواء تدخين إيجابي أو سلبي من خلال مجالسة المدخنين قدر الإمكان، حيث يؤدي التواجد بكثرة في بيئة تضم عدد من المدخنين إلى زيادة معدل التعرض لعدوى التهاب الأذن.

نصيحة هامة

قد يرى البعض مشكلة التهاب الأذن من المشكلات السهلة البسيطة، إلا أن إهمال علاجها هو أول خطوات الصمم، ولهذا في حال معاناتك بصورة مستمرة ومزمنة من التهابات الأذن ينبغي الحصول على استشارة طبية بخصوص ما تعاني منه من أعراض ليحاول الطبيب مساعدتك في السيطرة على هذه الأعراض في وقت قياسي ودون أي مضاعفات.

قد يهمك أيضا: شعور الحامل بالبرد ونوع الجنين