علاج الخوف والقلق وأسباب الإصابه بهم

أصبح الخوف والقلق متلازمان مع الإنسان العصري فتجد أن الحياة اليومية تمارس ضغوطها بشكل غير عادي على الشخص وبالتالي تخلق منه كائن قلوق وخائف بطريقة غير طبيعية ولا يمكنه أن يحيا الحياة الطبيعية لأى إنسان ويتمكن منه إلى أن يصل أحيانا للإكتئاب الحاد ومنه إلي الإنتحار، لذا نوضح لكم في هذا المقال علاج الخوف والقلق .

ولكن قبل عرض علاج الخوف والقلق ما هي الأسباب التي تؤدي إليهم من الأساس؟

أسباب الخوف والقلق

  • صدمات الطفولة

لا شك أن الصدمات التي يتعرض لها الطفل تؤثر بشكل نفسي كبير عليه عندما يكبر وسوء التنشئة في مختلف الأعمار يخلق من الإنسان كائن مشوه نفسيا يعجز تماما عن مواجهة مشاكل الحياة ويصبح سهل الإنكسار بطريقة كبيرة أمامها.

  • ضغوط الحياة اليومية

وهذا من أهم الأسباب لأن الحياة في عصرنا الحالي أصبحت عبارة عن مفرمة نفسية يتعرض لها الإنسان يوميا وكافية تلك الضغوط بشكل كبير في خلق مرض الخوف والقلق دون أي جدال.

  • العوامل الوراثية

إكتشف العلماء للأسف أن العوامل الوراثية تساهم بشكل كبير في نقل هذا الأمر للأجيال التالية ولم تتوصل لحل جذري لهذا الأمر.

  • الأمراض

إصابة الإنسان ببعض الأمراض الصعبة كالسرطان أو الإيدز …إلخ يمكنها بشدة أن تدخل الشخص في نوبات خطيرة من الخوف والقلق إما من العلاج أو من تكاليفه أو من الموت.

علاج الخوف والقلق

كيفية علاج الخوف والقلق

مريض الخوف والقلق يحتاج لعلاج عن طريق تناول الأدوية والعقاقير الطبية ويمكن أن يتم العلاج عن طريق المجموعات العلاجية النفسية دون حاجة إلى دواء:

  • العلاج عن طريق العقاقير الطبية

علاج الخوف والقلق عن طريق العقاقير يحتاج إلى بعض من الصبر لأن الموضوع يخضع لبعض التجارب وكيفية تحمل الآثار الجانبية لكل دواء حتى يتسنى للمريض في النهاية الإستقرار على دواء معين يمكن الإستمرار عليه حتى يتم العلاج, وتكون هذه العقاقير إما مضادة للقلق مثل مادة (البنزوديازيبينات) التي تخفف الشعور بالقلق والخوف في غضون ساعة ونصف كحد أقصى, ويمكن أن تكون هذه العقاقير مضادة للإكتئاب مثل دواء (بروزاك) و (فلوكسيتين) وغيرها.

  • العلاج النفسي

ربما تظن أن هذا هو الحل الإحتياطي أو غير مهم إلا أن التجارب أثبتت أن العلاج النفسي بشكل كبير يشكل عاملا أساسيا حتى إن لم يكن وحده فعلى الأقل سيتم الإحتياج إليه عن طريق مساعدة الأدوية والعقاقير الطبية في إتمام العلاج.

قد يهمك أيضا: افضل دواء للاكتئاب بدون اثار جانبية

المراحل النفسية التي يمر بها المريض عند علاج الخوف والقل

  • مواجهة المريض بالمخاوف التي تؤرقه وعدم الهروب منها فقد تجعل هذه المواجهة الأمر هينا ويفاجأ المريض بعدم الخوف من الموقف عند توقع حدوثه ولم يكن بالسوء الذي توقعه سابقا.
  • معرفة المريض بأعماق نفسه وذلك عن طريق أن يحدد أهدافا يمكن إنجازها عند حدوث مايخاف منه ليكون مستعدا وقتها أنه في حالة حدوث الأمر هكذا لابد أن يكون متسلحا بهذا الهدف الذي خطط له, باختصار شديد تعلم مواجهة الموقف بشخصية قوية.
  • زيادة الإيجابية لدي المريض والإكثار من تلك المشاعر التي تعزز نفسه وتبهج روحه والتركيز بشدة على المشاعر الجميلة التي قد تمر بحياته مما يجعل الأمر هينا عند مواجهة المواقف السلبية أو المخاوف التي تثير قلقه وخوفه.
  • إستخدام أقرب الناس إلى المريض والتحدث معهم عن تلك المخاوف والأشياء التي تقلقه بشرط أن تكون هذه الأشخاص داعمة للإيجابية وليس العكس فربما يزيد الأمر سوءا إذا كانت الطاقة السلبية لدى الشخص المستمع كبيرة فيكون المريض وقتها قد زاد الأمر سوءا لديه بدلا من أن يقلله.

قد يهمك أيضا: ما هو علاج القلق والتوتر والخوف بالاعشاب