- Advertisement -

علاج و صفات الشخصية المرتابة

علاج و صفات الشخصية المرتابة من الأمور التي تثير الكثير من التساؤلات حول هذا الاضطراب الذهاني الذي يصنف كواحد من اضطرابات الشَخصية التي تصيب الرجال بنسبة أكبر مقارنة بالنساء، حيث قد تظهر علاماته على المريض بشكل يجعل من يتعاملون معه وبالأخص المقربين يشكون فيما إذا كانت هذه العلامات من ارتياب وعدم ثقة في الآخرين والتشكيك في النوايا التي يضمرونه له تدل على إصابته فعليًا باضطراب ما، وما إذا كان العلاج في هذه الحالة أمرًا ممكنًا، وما هي الخيارات العلاجية المتاحة، وحرصًا مننا على توضيح ماهية هذا المرض وتأثيره على المصاب ومن حوله، رأينا أن نشمل في هذا المقال العديد من الحقائق حول بما فيها الأعراض التي تظهر على هذه الشخصية وطرق العلاج المتاحة.

قد يهمك أيضا: الشخصية المازوخية وعلاجها

 

ما هو اضطراب الشخصية المرتابة وما هي أسبابه؟

قبل التطرق إلى علاج و صفات الشخصية المرتابة ، كان لا بد من توضيح المقصود من هذا الاضطراب، حيث يعد مرض الارتياب أو ما يعرف بالاضطراب الزوراني، من الأمراض الذهانية، رغم تشابه أعراضه مع أعراض المرض النفسي، ويتسم بخلل في التفكير يجعل الشخص يعيش في دائرة مغلقة من الأوهام والظلالات، ويفسر وفقًا لها الأحداث التي تحدث حوله، في محاولة منه لتأكيد شكوكه وظنونه في أبسط المواقف، مما يجعله دائم العصبية والتوتر والاندفاع.

أما عن أسباب هذا الاضطراب، فهي غير معروفة بشكل دقيق إلى الآن، ومع ذلك، رجحت العديد من النظريات العلمية عوامل الإصابة به إلى ما يلي:

  1. العوامل الوراثية.
  2. الاستعداد النفسي والشخصي.
  3. الصدمات النفسية.
  4. التجارب السيئة في مرحلة الطفولة كالتعرض للعنف الجسدي أو المعنوي.
  5. تعاطي المخدرات والإدمان على الكحول.

قد يهمك أيضا:  التعامل مع الشخصية الانانية

علاج و صفات الشخصية المرتابة

قبل التعرض للطرق العلاج والخيارات المتاحة للشفاء، كان من الجدير توضيح سمات هذه الشخصية.

صفات الشخصية المرتابة

والتي تشمل ما يلي:

1 –النزعة لحمل الضغائن بشكل مستمر، وصعوبة في مسامحة الآخرين.

2 –الشك الدائم في تصرفات ونوايا الآخرين، حتى الأصدقاء وأقرب الناس.

3 –استعداد دائم للقتال والمشاجرة، وإصرار شديد على الحصول على الحقوق الشخصية.

4 –شدة الاستفسار بشكل غير مبرر عن مدى إخلاص الآخرين.

5 – الانشغال بشكل مبالغ فيه في تفسير المواقف والأحداث، وتفسيرها على أنها مؤمرات هو المستهدف بها.

6 – الغيرة الشديدة من الآخرين، والشك الدائم والمبالغ به بمن حوله.

7 –السعي الدائم لتأكيد الظنون، وربطها بالأحداث والواقع بشكل غير منطقي.

8 –لا يتقبل النقاش أو النقد من الآخرين، ويتشبث برأيه بإصراره منه على أنه الصواب.

9 – الميل الشديد للانتقام من الآخرين.

10 –التفاخر والتباهي بالنفس بشكل دائم.

11 – كثير الاندفاع، سريع الغضب ويسيطر عليه التوتر.

12- الحرص الدائم على التورط في المشاكل.

13 – يضطهد الآخرين وينغص حياة من حوله.

14 – الشك الدائم في الشريك، والغيرة الشديدة غير المبررة.

علاج اضطراب الشخصية المرتابة

في سياق التطرق إلى علاج و صفات الشخصية المرتابة ، بعد التعرض لصفاتها، فيما يلي طرق العلاج ومختلف الخيارات العلاجية المتاحة والي يحددها المعالج بحسب حالة المريض وتطورها:

اَلعلاج النفسي: حيث يساعد المعالج المريض في فهم تجاربه، وتطوير استراتيجيات للتأقلم مع حالته والتعامل مع الأعراض.

العلاج السلوكي المعرفي: وهو الشكل الأكثر شيوعًا من سابقه، حيث يتم من خلاله فحص طريقة تفكير الشخص والأدلة على معتقداته والبحث عن تفسيرات محتملة مختلفة، ويمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي أيضًا في تقليل القلق والتوتر اللذين قد يؤثران على مشاعر المريض ويزيدا من شدة الأعراض.

العلاج الدوائي: قد يصاحب هذا الاضطراب عدة أمراض أخرى، مما يستدعي التدخلات الدوائية، فعلى سبيل المثال: إذا كان مصحوبًا بالاضطراب الوهمي أو الفصام، فمن المحتمل أن يصف الطبيب المعالج للمريض دواء مضاد للذهان لتقليل الأعراض.

كما قد تقلل مضادات الذهان من الارتياب والشكوك وتجعل المريض يشعر بأنه أقل تهديدًا، وإذا كان يعاني من القلق أو الاكتئاب ، فقد يُوصف له مضادات الاكتئاب أو المهدئات البسيطة، والتي تساعده على تقليل الأعراض ومنعها من التفاقم. 

 

قد يهمك أيضا: سمات الشخصية الهستيرية