- Advertisement -

علاقة الطفل بوالديه وطرق تنميتها

علاقة الطفل بوالديه يجب أن تكون علاقة وثيقة، فالأباء هم العامل الأساسي في تكوين شخصية الطفل وسلوكياته وأن يصبح سوي نفسيا ولا يعاني من أي أمراض نفسية.

طرق تنمية العلاقة بين الطفل ووالديه

العلاقة بين الطفل ووالديه من العلاقات الأساسية والهامة في حياة الطفل حيث أن هذه العلاقة التي تساعد الطفل على النمو بدنيا ونفسيا بشكل سوي وسليم.

كما أنها تنمي لدية الشعور بالاستقلال وتحمل المسئولية وطرق اتخاذ القرارات الصائبة والسليمة وتؤسس بداخله شعور بتقدير الذات والفخر بنفسه والذي سيؤثر على الطفل .

لذلك يجب على الوالدين أن تكون علاقتهم بالأبناء علاقة وثيقة وأن يعملوا دائما على تطويرها وتنميتها بصورة صحيحة.

وأن يحافظوا على طرق التواصل بينهم دائما والحرص على مجالستهم والحديث إليهم

ومن الأفضل أن لا تقتصر هذه العلاقة على الأوامر والنواهي فقط  بل القرب من أطفالهم والاستماع إليهم ومعرفة ما يفكرون به والمشاكل النفسية التي يتعرضون لها.

قد يهمك أيضا : علامات ذكاء الطفل بعمر ثلاث سنوات

وللعمل على تنمية العلاقة بين الطفل ووالديه يجب أن:

فهم مطالب واحتياجات الطفل

مع مرور الوقت ونمو الطفل بدنيا وعقليا وعاطفيا وانتقاله خلال مراحل عمره المختلفة ما بين الطفولة والصبا والشباب تختلف مطالب واحتياجات الطفل.

كما أنه يصبح أكثر تعلقا وفهما للأمور التي تدور حوله وقد يتأثر بالعديد من الاشخاص كالأهل والأصدقاء.

كما أن البرامج التليفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي يكون لها دور في ذلك.

لذلك يجب على الأب والأم أن يصبحوا أكثر قربا لأطفالهم لفهم احتياجاتهم ومطالبهم.

علاقة الطفل بوالديه

المثابرة

تحتاج هذه العلاقة إلى الصبر والبال الطويل لأن تربية الأبناء تحمل الكثير من المشقة.

لذلك يجب التحلي بالصبر والمثابرة لأنه هذه العلاقة هي التي تحدد جميع علاقات الطفل  وتكون على المدى الطويل.

وبالتالي على الأباء أن يكون مترووين وهادئين في التعامل والتصرف مع الأطفال.

تكوين صداقة بين الطفل ووالديه

عندما يشعر الطفل باهتمام والديه به وحرصهم دائما على احترام قراراته ورغباته والأمور التي يقوم باختيارها وقبولهم لتغيراته الشخصية وتقلباته المزاجية.

الأمر الذي يؤدي إلى نشوء علاقة صداقة قوية بين الطفل وأبوية يكون شعارها الرئيسي المحبة والاهتمام.

 الحرص على قضاء وقت برفقة الطفل

عندما تحرص على قضاء أقرب وقت بصحبة أطفالك يؤثر ذلك بشكل إيجابي في ما يلي:

تكوين شخصية الطفل ويجعله اكثر سعادة وراحة كما يجعله يشعر بالمسئولية من خلال الالتزام بقضاء وقت عائلي رائع.

قد يهمك أيضا: كيف أتعامل مع ابنتي في سن 11

تجنب التعنيف البدني واللفظي

إن أسوأ ما يقوم به معظم الأباء هو اللجوء إلى اتباع إسلوب العنف اللفظي أو البدني.

وفي حالة قيام الطفل بفعل خاطئ، أو الحصول على نتيجة غير مرضية في الاختبار أو تسبب في حدوث مشكلة مع أحد أصدقائه، أو قيامه بفعل أمر لم يعجب والديه.

ففي هذه الحالات يلجأ العديد من الأباء لاستخدام العنف سواء لفظيا أو جسديا.

وذلك يؤثر سلبيا على شخصية الطفل وسلوكه وجعله غير متزن نفسيا.

إلى أنه قد يتعرض لبعض الأمراض النفسية كالسرقة والانطوائية والكذب والاكتئاب، وغيرهما كما أنه قد يجعله مدمنا ومتعاطي للمخدرات.

علاقة الطفل بوالديه

العمل على خلق جو من المحبة والدفء

من أهم أساسيات العلاقة بين الطفل ووالدية هي خلق جو من الحب  والمودة والعطف والثقة والرحمة والتفاهم.

وذلك لتنشأ العلاقة بطريقة محبوبة ومرغوبة لتنشئة الطفل في بيئة صحية يوفرها له الأب والأم.

وتحتوي على الألفة والاهتمام والرعاية المطلوبة من الوالدين ليرسخ داخل الطفل مفهوم اللمة والحب والدفء العائلي.

كما يجب أن يدرك أنه يجب الاهتمام بكل فرد من أفراد العائلة والحرص على الاجتماع دائما وسط جو متألف.

علاقة الطفل بوالديه يجب أن تكون هي الملجأ والمأمن له عند حدوث مشكلات وأمور سيئة، والتعرض لضغوطات الحياة لذلك ينبغي أن تكون علاقة محبة وصداقة.

قد يهمك أيضا:  كيفية التعامل مع البنت المتمردة

 

Leave a comment