على طريقة الدكتور ابراهيم الفقى . تعلمى كيف تخططين لحياتك فى 30 يوم؟

قومى بوضع أهداف مبدئية ولا تخافى من الفشل بل شجعى نفسك على الدوام

اكتبى أهدافك وحددى مدة زمنية لتحقيقها

وضع الدكتور إبراهيم الفقى قواعد عديدة لكيفية التخطيط لحياة ناجحة كى يعيش الفرد حياة هادئة ويشعر بطعم النجاح ، فاذا كنتى ممن يتوقون لبناء حياة قوية وتحلمين بتحقيق الفوز في حياتك العلمية والعملية ، فان هذا المقال سوف يفيدك وسيكون بمثابة مرشدك خاصة وأن تلك الخطط لا تحتاج لتعريف أو شرح لكونها أسهل مما يمكن .

تجولى داخل عقلك لتحددى هدفك :

هل عانيتى يوما ما في تحديد هدفك والتعرف اليه ؟ ، بالطبع يعد هذا الشعور شعورا قاسيا خاصة وأنه يجعلك شخص لا تنتمين لأى شيء ولا تعرفين ماالذى تريدينه ؟ ، لذلك يجب عليكى أن تتجولى داخل عقلك وتتحدثين مع نفسك حديث دافىء عن ماذا تريدين أن تصبحى في المستقبل ؟ ، وما خطتك خلال السنوات القادمة .

احذفى من قاموسك كلمة مستحيل فالمستحيل يمكن تحقيقه يوما ما ، لا تنسى أن تتخلى بالصراحة مع نفسك ولا تخبئين ما يجول بخاطرك .

بعد أن قمتى بتحديد هدفك وتصنيفها ، ولكن اذا أردتى تحقيقها فهناك بعض القيم التي يجب عليكى اتباعها كى تسهل عليكى مهمتك كالشجاعة والصبر والوفاء ، اذا افتقدتى أحد منهم يمكنك تنميتها بشخصيتك .

فرقى بين الوسيلة والهدف ولا تخلطى الشيئين معا حتى لا تتحطم أمالك ، تحلى بقوة الإرادة كى تستطيعى أن تمرى بكل تلك المراحل دون تعب أو حتى لايصيبك الإحباط والتراجع

ولكن ما السبيل لتحقيق الهدف:

ضعى خطة سنوية وراقبيها كل شهر

ضعى خطة سنوية وراقبيها بصفة شهرية :

في البداية عليكى ان تضعى أولويات واهداف مبدئية قبل القيام باى خطة ممكنة ، وبالطبع فان الأهداف هي الرغبات والأحلام التي تريدين تحقيقها ، ثم قومى بوضع خطة سنوية مستقبلية فهى بالطبع سوف تساعدك كثيرا في انجاز احلامك ، وتلك الخطة يمكن تحقيقها خلال سنة واحدة لا أكثر .

ثانيا : يجب عليكى مراقبة الخطة السنوية بصفة شهرية حتى تتأكدى أن كل شيء يسير وفق خططك ، وحتى تجددى الحماس بداخلك كما أنه كلما شعرتى بلحظة اقترابك من الهدف فان ذلك يجعلك تسارعين في تحقيق النجاح وخططك .

ولكن هل تعلمين أن الخطة الأسبوعية هي الخطوة الأضمن لتجديد النشاط واستلهام النجاح ، لذا لا تتوان عن اختصار الخطة الشهرية الى الأسبوعية وراجعيها بين الحين والأخر .

املأى حياتك بالأهداف الكبرى

املأى حياتك بالأهداف الكبرى أولا ودعميها بالصغرى :

كثير منا يعيش حياته دون أن يحدد هدفه الأسمى من الحياة ، وبالطبع فان البعض يضع أهدافا دينية من منطلق ان الله خلقنا للعبادة والعمارة ونشر الخير في الأرض ، والبعض يعيش حياته كلها لتحقيق الأهداف المادية واشباع رغباته في تحقيق الثروة ، وكلها أشياء مقبولة وتؤكد حسن فهم الشخص لذاته .

ولكن المؤسف أن يظل البعض لايعبأ بأهدافه أو يعرفها أصلا ، فاذا ما قمت بسؤاله بطريقة مفاجئة فلا يستطيع الإجابة عليك ، لذا اسألى نفسك على الدوام عن الأهداف التي ترغبين في تحقيقها ؟ وما هي العقبات التي تقف في طريق تحقيقها ؟ وكيف تستطيعين تخطيها والتغلب عليها ؟ ، فاذا ما استطعتى تحديدها بصورة واضحة فانك لن تضيعين وقتك هباء في محاولة الوصول لهدفك .

قومى بوضع هدف كبير كترقية في عملك أو الوصول لدرجة علمية كبرى ، ثم استغلى الأهداف الصغرى كى تصلى اليه مثل تعلم لغة جديدة ، أو مهارات الاتصال مع الأخرين فضلا على تطوير مهاراتك العملية والعلمية.

أشياء تجعل حلمك حقيقة :

اتبعى بعض النقاط حتى تغيرين واقعك وتجعلين حلمك حقيقة في أقل وقت ممكن ولعل أهمها أن تؤمنى بقوة المؤثرات البصرية والأشياء الملموسة ، فالمؤثر البصرى يقوم بتقريب صورة الحلم ويجعلك تشعرين أنه بات قاب قوسين وأدنى ويمكنك الحصول عليه خلال أيام قريبة ، لا تتوان عن تخيل الحلم والعيش في فلكه .

دونى مذكراتك اليومية بكافة تفاصيلها الحلوة والسيئة ، فتدوين كافة النقاط الهامة التي مررتى بها خلال الفترة الأخيرة تجعلك أقوى وتؤمنين بقوتك الذاتية ، وتعد من أهم الأشياء التي تشعرك بأن حلمك حقيقة هو ارسال رسالة لنفسك انك انت من تقومين بها .

قومى بوضع بعض النقاط والنصائح الهامة التي سوف تفيدك في المستقبل واكتبيها بخط واضح وبطريقة منسقة، اقرأئيها عند النوم وعند اللزوم كلما راودك إحساس اليأس أو اذا ما شعرتى بأنك تحتاجين لقوة دافعة.

لا تخافى من الفشل وشجعى نفسك دائما

 

 

 

لا تخافى من الفشل وحددى موعد حازم لخططك:

هناك قاعدة في علم النفس تؤكد أن الخوف من الفشل يعقبه فشل وسوف يحجب عنك هدفك الذى من الممكن أن يكون قريبا منك ولا تراه بسبب الخوف ، سيطرى عليه ورددى دائما انك تستطيعين تحقيق النجاح مهما حدث.

لا تقللى من نفسك أبدا بل شجعيها وذكريها أن كافة الأهداف حتى ان صعبت سمكن تحقيقها في وقت قصير للغاية ، فالارادة تصنع المعجزات وتحقق المستحيل

حددى موعد حازم لتحقيق خططك باليوم والساعة ، فالخطط التي بدون ميعاد محدد تتوه وسط زحام الأيام ولن تستطيعى ادراكها