عمال زارا يضعون شكواهم على بطاقات بداخل قطع الملابس

وجدت مؤسسة زارا العملاقة للأزياء والموضة نفسها في موقف صعب لا تحسد عليه. ولكن هذه المرة ليس بسبب بعض قطع الملابس التي ترغب في الإعلان عنها، بل لأن الشركة الإسبانية الضخمة تعاني من اتهامها بعدم دفع مستحقات بعض الموظفين الذين يقومون بعرض البضائع والترويج لها. بدأ النزاع يظهر إلى السطح عندما وجد المتسوقون بداخل متاجر زارا بعض البطاقات المدون عليها عبارات من قبيل: “لقد صنعت لك هذه القطعة التي ستشتريها ولكن لم أتقاضي أجري عنها”.

كان العاملين قد قاموا بدس تلك البطاقات داخل قطع الملابس في عدة محلات لزارا في تركيا. يقال أن العمال محل الواقعة ينتمون لشركة برافو تكستايل وهي جهة التصنيع الثالثة التي تمتلك مصنع في إسطنبول وذلك وفقًا للعناوين. يدعي الموظفون أن الشركة مدينة لهم بأجور عدة أشهر فضلًا عن مكافآت نهاية الخدمة. كان الدعوة لهذا الالتماس قد بدأت بعمال النسيج لدى شركة برافو التي تقوم بصنع الملابس أيضًا لعلامات تجارية أخرى مثل مانجو ونيكست.

طالع أيضا ديكورات وإكسسوارات زارا هوم 2020

في مقطع فيديو مصاحب للالتماس، أكد أحد موظفي شركة برافو في يوليو 2016 اختفاء رئيس الشركة تاركًا خلفه 155 شخصًا دون وظيفة وحتى دون الحصول على رواتبهم السابقة. من ضمن هؤلاء الموظفين، قام 140 موظفًا بتوقيع هذا الالتماس مطالبين بحقوقهم.

كتب أصحاب الالتماس قائلين: “لقد عملنا لمتاجر عدة مثل زارا وانديتكس (هي شركة الملابس الإسبانية متعددة الجنسيات) كما عملنا أيضًا لنيكست ومانجو لسنوات. لقد صنعنا منتجات هذه الماركات العالمية بأيدينا، وجلبنا لهم أرباحًا طائلة. وأضاف :”نحن نطالب الآن أن تقوم هذه الشركات بإعطاءنا حقوقنا الأساسية لتعويضنا عن عملنا الذي فقدناه. نحن لا نطلب أكثر من حقوقنا! نحن نطالب المجتمع الدولي بدعم معركتنا وأن يشاركونا بالمساعدة في حملتنا.

بعد ذلك بعام، لم يكن قد تم التوصل إلى حل بعد. عندما علمت الشركة الأم أنديتكس- مالكة العلامة التجارية زارا وسبعة علامات أخرى كبرى- بوجود هذه البطاقات بداخل الملابس، ذكرت لموقع Refinery 29  – وهي شركة أمريكية تعمل في وسائل الإعلام الرقمية والترفيه- أنها بصدد الشروع في عمل صندوق مخصص للأزمات لمساعدة الموظفين المتأثرين باختفاء مالك المصنع مؤخرًا.

كما أضافت أنديتكس لذات الموقع قولها: “سيقوم هذا الصندوق بتغطية الأجور غير المدفوعة وتعويضات الإشعارات والأجازات غير المستخدمة ومدفوعات نهاية الخدمة للموظفين الذين كانوا معينين وقت الإغلاق المفاجئ لمصنعهم في يوليو 2016. نحن ملزمون بإيجاد حل سريع لكل من أضيروا بسبب الأحداث الأخيرة”.

طالع ايضا

المصدر : Newsweek.com