غادة رفعت تكتب: استقبال عيد الأضحى المبارك و اثره الإيجابى على الأسرة والأبناء

أفكر دائما فى تلك اللحظات و الأوقات المليئه بالخير و التى تؤثر علينا بشكل إيجابى فى حياتنا، فعند سماع اقتراب قدوم عيد الأضحى ينتابنا شعور بالبهجه والفرحه التى تعم علينا جميعا.

ودائما أتذكر أيام العشر من ذى الحجه تلك الفتره التى قد منحها الله تعالى لنا للتقرب إليه بالصيام , القيام , الأعمال الصالحه و الدعاء.

و أجمل ما فى هذه الأيام الدعاء والتضرع إلى الله . العيد هو البهجه و الفرحه التى تعم على الأسره وأفرادها. فعلينا استقبال العيد بكل حب وتفاؤل وذلك عن طريق تشجيع كل أفراد الأسره على التخلص من اى مشاعر سلبيه و اعتبار العيد فتره لراحه البال , الهدوء و فرصه من أجل الموده و الرحمه بين أفراد العائله و ذلك بدايه من القيام بصلاه العيد , تهنئه العائله , الأصدقاء و المقربين بقدوم العيد ثم أخد العيديه والتى يجب أن تكون مبلغا رمزى . فهى مجرد تعبير عن السعاده بالنقود الجديده وتأكيد على المحبه والتواصل سواء بين الأهل , الأصدقاء والمقربين.

وتعد هذه الفتره فرصه للتسامح وازاله الخلافات وذلك عن طريق أبسط الأشياء التى يمكن تقديمها فى مثل هذا اليوم:

أولا: الإبتسامه والكلمات الطيبه لمن حولك عند الأتصال بالأهل , الأصدقاء و المقربين لتهنئتهم
وأيضا يمكننا تكمله فعل الخيرات كالتصدق وإدخال السرور على الغيرفى مثل هذه المناسبه.

ثانيا: التطيب ولبس الملابس الجديده و الإستعداد لنحر الأضحيه وعمل التجهيزات اللازمه.

ثالثا : يجب حث الأبناء على التعاون و مشاركه الأباء و الأمهات فى مثل هذا اليوم اثناء تجهيز
اللحوم و توزيعها و أهميه هذا اليوم من أجل ادخال السعاده على الأخرين لما له من ثواب
وأجر عظيم عند الله.

رابعا : يجب الألتزم بتعليمات المحافظه على سلامتنا بدايه من ارتداء الكمامات الخاصه بنا إلى المحافظه على مسافات التباعد منعا لأنتشار مرض كورونا المستجد (كوفيد 19) و عدم التهاون فى استخدام المطهرات وغسل اليدين من أجل قضاء عيد سعيد عليكم جميعا.

ولعلها فرصه للترابط الأسرى , وللأباء و الأمهات للتقرب من ابنائهم , واكتشاف اهتمامتهم.
فهنالك الكثير من الأنشطه التى يمكن عملها فى تلك الفتره لتنميه المهارات الخاصه.

فعلى كلا من الأب والأم أن يكونوا قدوه لأولادهم فى كيفيه التعامل مع المحيطين بهم فى مثل هذا
اليوم وكل الأيام . فلا ننسى ابدا بأن الأبناء يتذكرون دائما قدوتهم الحسنه فى جميع مواقف
الحياه.

 

بقلم غاده رفعت احمد صالح
ماجستير تربيه تعليم دولى و خبيره تربيه وتعليم

 

الخبيرة التربوية غادة رفعت