غادة رفعت تكتب: كيف نستقبل العام الهجري الجديد 1442؟

دائما تراودنى فكره أن الحياه لا تسير على وتيره واحده. فهناك أوقات نشعر فيها بالطمأنينه , السكينه والرضا و أخرى ينتابنا شعور القلق , الحزن , الخوف و عدم الإستقرار النفسى .

ذلك الشعور الذى قد يأتى بسبب ما نمر به من أحداث متقلبه حول العالم و من أهمها الشعور بالمسئوليه من أجل اتخاذ الإجراءات الإحترازيه لمواجهه مرض كورونا و كيفيه التعايش معه .

بالإضافة إلى الإستعداد الوقائى للحد من انتشار هذا الوباء. فعجله الحياه لا بد أن تدور و تسير مع المحافظة وأتباع الإرشادات المطلوبة. ومع تلك الأحداث نلح بالدعاء كى يأتى فرج قريب يخرجنا من هذه الحاله النفسيةالمتقلبة.

دائما نرى الأمل فى مولد شىء جديد وها نحن نستقبل العام الهجري الجديد يهل علينا بنوره و خيره و بركته.

ذلك العام الجديد هو الفرصه التى يجب أن نتمسك بها و نضع فيها كل أحلامنا .التفكير الإيجابى يولد طاقه إيجابيه فنحن بحاجه إلى تشجيع بعض كى نقوى على مواجهه أزمات الحياه. و إليكم تذكره بسيطه عن كيفيه أستقبال هذا العام الهجرى الجديد.

أولا :أهمية النظرة الإيجابية و ذلك عن طريق أستقبال العام الجديد بكل تفاؤل. فيجب أن تملأ قلبك بالأمل وسط هذا الوباء ” فلا تحزن” فالتفاؤل سنة نبوية كما قال النبى صلى الله عليه وسلم لأبى بكر ” لا تحزن إن الله معنا” . و أيضا لان رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل ولذلك ” تفائلوا بالخير تجدوه”. و فى قوله تعالى”فإن مع العسر يسر” ( سوره الشرح ايه رقم 5 ). و لذلك فدوام الحال من المحال.

ثانيا : أكتب كل ماتتمناه أن يتحقق فى هذا العام الهجرى الجديد حتى تدعم طاقتك الإيجابيه فترى الأمور بطريقه إيجابية.

ثالثا : الدعاء وأهميته فهو أساس العبادة. و لذلك فعلينا التقرب إلى الله عن طريق الدعاء و التضرع اثناء الدعاء. فالندعو الله بأن يجعل لنا هذا العام خير , بركه, سعاده , صحه و ستر و أن ينير طريقنا لما هو فيه خير لنا فى ديننا و دنيانا وراحتنا النفسية.

 

بقلم غاده رفعت أحمد
ماجستير تربيه تعليم دولى و خبيره التربيه والتعليم

 

الخبيرة التربوية غاة رفعت