- Advertisement -

فى 2019…حافظى على صحتك النفسية بخطوات بسيطة..

الرياضة والأنشطة الاجتماعية وقراءة الكتب تساهم في تخفيف حدة الاضطرابات النفسية

 

 

 

خطوات تعيد لك التفاؤل والاشراق مرة خرى

هل فكرتي يوما ما في ان الضغوط التي تحيط بك تؤثر على صحتك النفسية وتجعلك اكثر عرضة للاحباط ونوبات الاكتئاب؟

فالدراسات العلمية أثبتت أن النساء هن الأكثر إصابة بالأمراض النفسية المختلفة ،والأهم أن تأثيراتها تلك تمتد الى الصحة العامة ، وتجعل من السهل التعرض لارتفاع ضغط الدم او النوبات القلبية المزمنة.

تقدم لك “حرة” مجموعة من النصائح ونحن على أبواب عام جديد، لتساعدك على تخطى ضغوط الحياة ، والتأقلم معها ، كما سلطت الضوء على سيدات منتصف العمر واللائي يعانين من عدة أمراض كسرطان الثدي والزهايمر لأجل صحة نفسية أفضل.

التقاليد البالية والطلاق يزيدان من شبح الضغوط:

تعد العادات الاجتماعية التي تحيط بالمرأة من أكثر أسباب التأثير على الصحة النفسية بالسلب، حيث تجعلها أسيرة لها ، وتضطرها الى التغاضي عن أحلامها وأفكارها الخاصة والتي لا تتفق مع بيئتها ، مما يولد بداخلها كبتا وميلا للعزلة وفى كثير من الأحيان نوبة اكتئاب حادة .

وتواجه المطلقات نظرة المجتمع السلبية من لوم وتأنيب ، وتحميلها مسئولية الانفصال كاملة ، متناسين أن ذلك القرار مشترك بين كلا الطرفين ، فينعكس ذلك على اقبالها على الحياة خاصة ان الفئة الأكبر ممن تتراوح أعمارهن بين العشرين والثلاثين عاما وبالطبع فان خطأها الأكبر كان عدم الاختيار السليم للشريك

 

الطلاق ليس نهاية المطاف

أربعة خطوات لفك عقدة الطلاق:

ينصح خبراء الطب النفسي المطلقات بضرورة نسيان تجربة الانفصال المؤلمة ، والتعامل معها على كونها درسا مفيدا والأهم التكيف مع الواقع الجديد بجرأة وثقة.

المشاركة في الأنشطة الاجتماعية:

تعتبر الأنشطة الاجتماعية المختلفة البوابة السحرية للمطلقة لنسيان تجربتها المؤلمة ، فعقد الصداقات الجديدة وحضور المناسبات الاجتماعية يزيدان من الثقة بالنفس، ويدفعان المرأة لتجاوز الأثار السلبية ، خاصة اذا توافقت ميولها واهوائها مع أصحاب تلك المناسبات

القراءة المستمرة تفتح افاقا جديدة:

تعمل القراءة على تنقيح العقل وتنشيطه، كما تجعله ملما بكافة الأمور المحيطة ، لذا فان تخصيص وقتا للقراءة يجعلك قادرة على التحدث في أي موضوع أيا كان ، وهذا يزيد من ثقتك بنفسك ويساعدك على التخلص من الإحباط.

ففي دراسة أمريكية أكدت أن القراءة المنتظمة تخفض من معدلات التوتر والقلق المرضى ، كما تنشط عمل المخ والتفكير الإيجابي

الدعم الأسرى:

ينصحك خبراء الطب النفسي بأن تحيطي نفسك بشبكة من الأقارب والأصدقاء الذين يقدمون لك الدعم النفسي ويقفون بجانبك في احلك الأوقات، كما يوجهونك نحو الطريق الصحيح للتعافي من صدمة الطلاق ويشددون من ازرك

التحكم بالعواطف:

بعد الطلاق تجتاج مشاعر الغضب والحزن والندم ، والرغبة في الانعزال بعيدا عن الناس ، لذلك من الضروري البحث عن الدعم والمساعدة من قبل الاهل او اللجوء لمرشد نفسى للتوجيه وتغيير الأفكار السلبية وتعلم التفاؤل

ازمة منتصف العمر كابوس يهدد نساء مصر

اضطرابات منتصف العمر:

ولم تكن المطلقات وحدهن اللاتي يعانين من التغيرات النفسية فسيدات منتصف العمر تعصف بهن مشكلات الزهايمر والشيخوخة فضلا عن بعض أمراض خطيرة تخلف احباطات ونوبات اكتئاب ، كسرطان الثدي واستئصال الرحم ..

ست نصائح لعبور الشيخوخة بأمان:

التعرض للشمس:

يحتاج الجسم البشرى للتعرض لاشعة الشمس لمدة عشر دقائق يوميا ، لامداده بفيتامين د الذى يقي من هشاشة العظام ، كما أنه يقاوم الإحساس بالاكتئاب ، ويزيد من افراز هرمون الاندروفين المرتبط بالاحساس بالسعادة ، إضافة الى مقاومة الاثار السلبية لشيخوخة الجلد

اليوجا والايروبيكس لتخطى اضطرابات منتصف العمر

تمارين الأيروبيكس واليوجا:

يؤكد خبراء اللياقة البدنية على فعالية تلك التمارين على الحفاظ على الوزن، وتجديد خلايا الجسم مع تنشيط الدورة الدموية، والاهم الوقاية من التهابات المفاصل التي يعانى منها كبار السن ، وفى دراسة هولندية أجريت بجامعة أمستردام أكدت على ان تمارين الأيروبيكس الجماعية تساهم في دحض التغيرات الهرمونية المصاحبة للشيخوخة كالشعور بالوحدة والاحباط

أما اليوجا والأنشطة التأملية فتقي  من ارتفاع ضغط الدم وتعزز من افراز هرمون السيروتين المقاوم للاكتئاب

النوم الكاف من أسباب الراحة النفسية

النوم لساعات كافية:

يعد هرمون “الميلاوتنين”او هرمون النمو الذى تفرزه الغدة الدرقية محسنا لنمط الحياة، ويقلل من افراز الكوليسترول الضار ، وكلما زاد التقدم في السن يقل افراز ذلك الهرمون مما يزيد من من المشكلات النفسية ، لذا فان تنظيم ساعات النوم وتناول السوائل الدافئة قبل النوم يزيد من افراز ذاك النمو ويهدىء من الانفعالات

الغذاء الصحي المتوازن:

من المهم تناول الأطعمة الصحية التي تحتوى على نسب عالية من الفيتامينات والألياف الغذائية تفاديا لمشكلة الإمساك التي يعانى منها كبار السن، مع تناول كميات كبيرة من الماء حفاظا عل رطوبة الجلد ونضارة البشرة ، كما أن تقسيم الوجبات يؤدى للحصول على كمية كبيرة من الطعام دون الشعور بالامتلاء، وتعد الخضروات الورقية كالسبانخ والملوخية مصنعا للبروتينات والفيتامينات المتنوعة

رياضة المشي:

بعد التعافي من سرطان الثدي واستئصال الرحم ، يشيع لدى المريضة شعور الحزن والرغبة في الوحدة لذا فان ممارسة المشي يوميا بانتظام فيما لايقل عن ربع ساعة ، يجدد من خلايا الدم كما يقي من خطر الوفاة المبكرة، ففي دراسة أجريت على أكثر من 300 مريضة استرالية بسرطان الثدي يمارس ربعهم المشي  بانتظام ، فانخفضت لديهم معدلات الوفاة أكثر من اللاتي لايشاركن في أي نشاطات رياضية

حلقات النقاش الجماعية:

ينصح مرضى الزهايمر بتنظيم حلقات نقاشية لتنشيط الذاكرة ، ولتبادل الخبرات ، حيث أن الدراسة البريطانية التي أجريت بجامعة أدنبرة أكدت أن مثل تلك الاجتماعات تساهم في حماية المخ من الصدمات النفسية السلبية، كما تعزز من شعورهم بالأمان والجماية مما له أثرا جيدا للوقاية من الخرف المزمن

ثلاثة خطوات للوقاية من الأثار النفسية لرعاية مريض:

واذا كان التعافي من مرضى سرطان الثدي واستئصال الرحم يخلف أثارا نفسية سلبية، فان وجود شخص مريض في الأسرة سواء أكان زوجا أو ابنا يجعلك تعانين صراعا نفسيا كبيرا، ويضعك تحت ضغط عال ، لذا فان عليك أن تبادري بالتخلص منها تفاديا لكوارث نفسية

تخصيص وقتا لملاقاة الأصدقاء:

يمثل الأصدقاء حائط الصد لكافة الازمات النفسية، حيث يقدمون الدعم والمساندة، كما يشجعونك لاجتياز العوائق بحماس، فالرعاية الصحية الشاقة تجعلك عرضة لنوبات الغضب والتوتر المزمن ، لذا فان ارتياد مكانا محببا مع الأصدقاء يجدد من طاقتك واستيعابك للأمور المعقدة.

التنزه سويا:

يمكنك أن تقومي برحلة تنزه مع الشخص المصاب بالمرض،  فهذا من شانه أن يعطيه حماسة وشجاعة للتكيف مع المرض، كما يشعره بانك قريبة منه ، وهذا بالطبع يزيد من معدلات الشفاء .

زيارة طبيبك النفسى يساهم فى حل مشكلاتك

زيارة طبيب نفسى:

لاضرر من استشارة طبيب نفسى أو مرشد اجتماعي ، لنصحك بأهم الخطوات التي لابد من القيام بها حتى لا يؤثر المرض على علاقاتك الاجتماعية او ثقتك بنفسك، ويمكنك أيضا اللجوء لتدوين مذكراتك كنوع من الفضفضة التي لها مفعول السحر على النفس

نصائح عامة:

وأخيرا فان عليكي أن تهتمي بصحتك النفسية وصيانتها من الأمراض المختلفة ، والاقبال على الحياة بهمة وشغف لاحداث التوازن النفسي المطلوب وهذا عن طريق:

تمارين الاسترخاء تجدد طاقتك

تمارين الاسترخاء:

من المهم ان تتعلمي تلك التمارين والتي تعمل على اراحة الأعصاب من توترها، إضافة لقدرتها على حل مشكلات الأرق وألام الرأس ، ويتم ذلك عن طريق تحريك الرأس تجاه الصدر حتى الشعور بتوتر العضلات الامامية للرقبة ثم الرجوع للوضعية الطبيعية ، ويمكنك أيضا ان اثناء ظهرك للمس أصابع القدم ثم الرجوع مرة أخرى

العلاج بالكتابة:

ليس شرطا أن تكون كتاباتك عميقة أو لها هدف، فكتابة كل مايجول بصدرك أو تعرضك لموقف بعينه، فتساعدك على التنفيس العاطفي وتفريغ العواطف السلبية، كما تجعلك تعيدين ترتيب الاحداث مرة أخرى والنظر اليها نظرة اخري ، وهذا بلاشك يحسن من حالتك المزاجية

حمام الساونا:

قد تعتقدين أن حمام الساونا لأجل الاستمتاع والرفاهية ، الا أن الدراسة التي أجريت بجامعة واشنطن أكدت ان نصف ساعة من الاستحمام ، يخفض من ضغط الدم ، كما يقلل من التوتر والاجهاد العصبي ، ويعتبر مهدئا للأرق والاستمتاع بنوم هادئ ، كما يجعلك تعيدين ترتيبك للأمور المقلقة وتنظرين اليها نظرة إيجابية

الشوكلاتة لحل مشكلات الارق والشيخوخة
تناول الشيكولاتة:

هل تعلمين ان الكاكاو المادة الخام للشوكلاتة تحتوى على أكثر من 200 مادة كيمائية لها أثار جيدة على صحتك العامة؟ ، وأهمها مضادات الأكسدة التي تقى من الشيخوخة، فضلا عن الدوبامين والسيروتونين وهما أهم هرمونات السعادة، ناهيك عن تقليل خطر نوبات الاكتئاب، وينصح بتناول الداكنة حيث انها تحتفظ بخصائصها على عكس الاخرى