فى 7خطوات …اصنعي السعادة الحقيقية بنفسك

احذرى فعل أشياء لاتحبيها ارضاءا للغير و ثقتك بنفسك مفتاحها

 

 

اصنعى سعادتك بنفسك دون انتظار احد

 

كثير منا يبحث عن السعادة ويبذل جهودا كبيرة لأجل الوصول اليها ، والمؤسف انهم يبحثون عنها بين الناس اعتقادا منهم بأنها لن تكتمل الا برضاءهم عنهم ، فيقللون من ذاتهم ويستهينون بها ايمانا بأن ذلك نوعا من أنواع التواضع ، بل يقبلون على فعل أشياء لا يرضونها أو يقبلونها ، فتنهار الثقة بالنفس وتختلط المبادئ وتتلاشى الكرامة .

” حرة ” تضع لكى روشتة نفسية لتستطيعى تحقيق السعادة بنفسك ، وما هي أهم الأنشطة التي تساعدك على الشعور بها  ..

عودى نفسك على الشعور بالامتنان :

يرى علماء النفس أن تدريب الروح على الشعور بالرضا والامتنان لكل النعم يساعد على الشعور بالسعادة ، كما يقلل من إحساس اليأس والعجز ويحفز على البحث عن كافة وسائل لسعادة ، استيقظى صبيحة كل يوم وابدأى في مراجعة حياتك والنعم التي تمتلكينها واشكرى الله عليها .

تحديد الأهداف والخطط المستقبلية يشعرك بالسعادة

حددى الأهداف والخطط المستقبلية :

من المهم أن تكتشفى ذاتك وتتعمقين فيها خاصة تلك الأمور التي تبدعين فيها وتستطيعين تحقيق نجاحا ، ضعى خطة مستقبلية على المدى القريب والبعيد ثم حددى سبل تحقيقها ، خوضى غمار التحدى وكونى مصدر للايجابية  والتحدى للمحيطين بكى ، لا تستسلمى لليأس أو الفشل قاوميه بكل ما تملكين فاحساس النجاح يعقبه شعور السعادة .

تسامحك يقلل من شعورك بالتذمر :

لا يملك الكثيرون القدرة على التسامح أو تقبل الواقع بحلوه ومره ، حاولى أن تعتادى على حياتك وتتقبليها بكل ما فيها ، فالشكوى المستمرة والتذمر من الأشياء يؤثران على صحتك النفسية ويجعلانك عرضة للأمراض الجسدية ، كما أن مسامحة الأخرين والصفح عنهم يشعرانك بالسعادة والتصالح الداخلى وهذا يظهر تأثيره على صحتك .

عززى قوة علاقاتك الاجتماعية :

يعد بناء العلاقات الاجتماعية المتينة وسيلة فعالة لشعور الانسان بأدميته وفعاليته بالمجتمع ، فشعور الوحدة والاغتراب يجعله يشعر بالحزن واليأس ، قومى بتدعيم أواصر صداقتك وقدمى يد المساعدة لمن يحتاجها ، لا تبخلي بتقديم النصيحة أو الاستشارة ، اظهرى لطفك وامتنانك لمحبينك وأصدقاءك ، خصصى يوما في الأسبوع لملاقاة أصدقاءك أو حتى عائلتك وتحدثى معهم عن كافة الأشياء السعيدة والذكريات .

داومى على ممارسة اليوجا للتخلص من الضغوط

داومى على ممارسة الرياضة والتمارين الروحية :

تعمل الرياضة على تفريغ الشحنات والطاقة السلبية الموجودة بالداخل واستبدالها بالايجابية والسعادة ، فبحسب الدراسات العلمية وجدت أن ممارسة الرياضة تساعد على افراز هرمون السيروتين المسئول عن الشعور بالسعادة ، كما يعمل على تدفق الدم للجسم وتقليل مستوى الكوليسترول ، وتعد الرياضات الروحية واحدة من الوسائل الفعالة كاليوجا وفيها تستطيعين التواصل مع ذاتك والتعمق بداخلها والتخلص من الضغوطات والعقبات والتصالح مع نفسك.

القراءة تحلق بك الى الأفق :

يرى عشاق القراءة أنها الحل النفسى الأمثل للخروج من دائرة الحزن والاكتئاب ، بل ولها قدرة كبيرة على شفاء النفس ونسيان الألام ، فكلما كنتى تعشقين القراءة كلما وجدتى فيها سبيل السعادة ، خصصى صفحة أو أكثر من الكتب المحببة اليكى واقرئيها قبل خلودك للنوم ، يمكنك اختيار الروايات أو نوع من أنواع الأدب أو حتى التاريخ وعلم النفس ، ويوما تلو الأخر سوف تكون دواءءك .

الموسيقى تساعدك على الاسترخاء النفسى

 

 

استمعى الى الموسيقى الهادئة :

تعد الموسيقى لها مفعول السحر في الشعور بالسعادة والتخلص من كافة الضغوط النفسية ، خاصة تلك الأنواع الهادئة ، مرنى أذنك على الاستماع اليها في اضاءة خافتة أو حتى على أضواء الشموع ، اختارى المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية وابتعدى عن الألوان الشعبية والتي تعتمد على الضجيج والموسيقى الصاخبة كذلك المقطوعات الحزينة ، تناسى ذكرياتك القديمة المريرة واطويها بعيدا