في يوم التهاب الكبد العالمي.. الوقاية دائمًا خير من العلاج.. تعرفي على طرق الوقاية

يوافق يوم التهاب الكبد العالمي الثامن والعشرين من شهر يوليو، حيث تم اطلاقه للمرة الأولى في عام 2004 تحت عنوان “لديك صحبة”، ويُعرف التهاب الكبد الفيروسي بانتشار واسع حيث أكدت منظمة الصحة العالمية أن التهاب الكبد الفيروسي واحد من أكبر التحديات التي تواجهها الصحة العامة حيث يعاني منه أكثر من 325 مليون شخص حول العالم، ويموت أكثر من 1.75 مليون شخص سنويًا.

خطورة التهاب الكبد

وتأتي خطورة أمراض التهاب الكبد الفيروسية في كونها غير قابلة للعلاج حتى الآن، حيث لم يتوصل الطب إلى مصل فعال بإمكانه إعادة خلايا الكبد المتضررة إلى حالتها السليمة السابقة، ويتمثل دور الأدوية المختلفة التي يتناولها مرضى التهاب الكبد، في مكافحة انتشار الخلايا الملتهبة والمحافظة على سلامة الأخرى.

وبحسب التقرير الذي نشرته منظمة الصحة العالمية لا تظهر اعراض العدوى بالتهاب الكبد B والتهاب الكبد C إلا بعد فترة زمنية طويلة، كما أشارت إلى أن 60% من حالات الإصابة بسرطان الكبد هي في الحقيقة حالات اكتشاف متأخرة لالتهاب الكبد الفيروسي من النوع B والنوع C ومعالجتهم.

الشعور بالألم يرافق المصابين بالتهاب الكبد
الشعور بالألم يرافق المصابين بالتهاب الكبد

أسباب التهاب الكبد

التهاب الكبد هو عبارة عن عملية ارتشاح تحدث لخلايا الكبد بواسطة خلايا أخرى التهابية من الجهاز المناعي تتسبب في تلف  نسيج الكبد.

يُصاب الكبد بالالتهاب نتيجة العديد من الأسباب، الكثير منها لا يتسبب في تلف خلايا الكبد وتعطيلها عن العمل، ولا تتمثل الخطورة إلى في خمس أنواع من الفيروسات تمثل الانتقال الفيروسي هي كالآتي: (A, B, C, D, E)، وقد يتسبب التسمم الكحولي أيضًا في الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي.

التهاب الكبد
التهاب الكبد

وتتعدد المسببات الرئيسية للإصابة الفيروسية وهي العامل الأساسي في الوصول إلى مرحلة تآكل الكبد، فقد يتم الانتقال الفيروسي من خلال لمس أي نوع من افرازات جسم المصاب، من دم او لعاب أو بول او براز، ويمثل الاتصال الجنسي نسبة ضعيفة، في بعض الانواع الفيروسية، لكن عمليات نقل الدم تعتبر هي السبب الأساسية والاكثر انتشارًا في علمية الإصابة الفيروسية، ولذلك يتخذ الطب الكثير من الاجراءات الوقائية في عمليات نقل الدم وحفظه، واختبار الدم قبل البدء في عمليات نقل الدم.

أعراض الإصابة بالتهاب الكبد

أعراض التهاب الكبد ليست محددة، بدرجة كبيرة حيث تختلف من حالة إلى أخرى، بحسب الطبيعة الصحية للمريض وبسحب سبب الإصابة بالمرض ونوعية الفيروس الذي أصاب الكبد: لكنها تشمل على الأقل بعض هذه الأعراض، وقد تشملها كلها:-

التهاب الكبد
فقدان الشهية احد أعراض التهاب الكبد
  1. ارتفاع درجة حرارة الجسم
  2. الاحساس بالضعف
  3. فقدان الشهية
  4. الشعور بالغثيان
  5. القيء المتواصل.
  6. الشعور بالألم في القسم الأيمن العلوي من البطن،
  7. الشعور بآلام المفاصل والعضلات
  8. اليرقان (اصفرار بشرة الجسم)
  9.  دكونة لون البول

هذه الأعراض لا تظهر إلا بعد وقت طويل نسبيًا من تاريخ الإصابة بالمرض، ولذلك فنسبة كبيرة من مرضى التهاب الكبد  لم يعرفوا حقيقة إصابتهم بالمرض إلا عن طريق الصدفة من خلال فحوصات الدم، وفي كثير من الأحوال يكون الفشل الكبدي هو السبب الرئيسي في إدراك المريض بحقيقة مرضه، وهي مرحلة تعتبر متطورة في تاريخ المرض.

التهاب الكبد
الاحساس بالألم يرافق المصابين بالتهاب الكبد

ولذلك فقد دشنت منظمة الصحة العالمية حملتها الجديدة في اليوم العالمي لالتهاب الكبد هذا العام تحت عنوان: (التهاب الكبد..الاختبار، والمعالجة) واتخذت العديد من الاجراءات في سبيل مكافحة المرض تمثلت في:-

  • دعم التوسّع في الوقاية من التهاب الكبد واختبار الكشف عنه ومعالجته وخدمات رعاية مرضاه، مع التركيز الخاص على تعزيز توصيات المنظمة بشأن الاختبار والمعالجة
  • وإبراز الممارسات الفُضلى وتعزيز التغطية الصحية الشاملة بالخدمات الخاصة بالتهاب الكبد
  • وتحسين الشراكات من أجل مكافحة التهاب الكبد الفيروسي والتمويل الموجّه إليه

أفضل وقاية من الالتهاب الكبدي

التهاب الكبد
الفحص الشامل ضروري للكشف المبكر عن الأمراض

وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية الفحص الشامل الدوري، حيث يعتبر الخطوة الأساسية في اكتشاف العديد من الأمراض التي لا تبدأ أعراضها في الظهور إلا متأخرًا، ومن هنا تأتي أهمية الفحص الشامل كسبب أساسي في الاكتشاف المبكر للمرض وخطوة أساسية وهامة نحو العلاج.

اقرأ أيضًا: تعرف على أهم أنواع إلتهاب الكبد و كيفية علاجه