في 7 خطوات.. بإمكانك اكتشاف نفسك وتنمية وعيك الذاتي !

كيف تكتشف نفسك في سبع خطوات؟

في السطور التالية، نتعرف على الخطوات السبع التي عليك اتباعها لتساعدك على اكتشاف نفسك وتنمية وعيك الذاتي . وطوال الرحلة، سنعرف لماذا من المهم أن تتعرف على كل جوانب نفسك، وسنعمل على اكتشاف الصعوبات المشتركة. وكلما تعرفت على نفسك بشكل صحيح، ستلاحظ تحسن كبير في حالتك المعنوية والصحية بالتبعية.

أهمية الوعي الذاتي:

إن زيادة وعيك الذاتي أمر له تشعبات إيجابية واسعة . أحد هذه النتائج الهامة يتمثل في الذكاء العاطفي المتزايد. عندما يتمتع الإنسان بهذا الذكاء، يتحكم في نفسه. ويكون أكثر قدرة على التعرف على مشاعره والتحكم فيها عند ظهورها، لا أن يكبتها ولا يجعلها تغلبه. إن الأشخاص الأذكياء عاطفيًا يكونون أكثر تصالحًا مع أنفسهم ويركزون على الوفاء بمعاييرهم الشخصية لا معايير الآخرين، كما أن الوعي الذاتي والذكاء العاطفي يرتبطان بمستويات عالية من النجاح.

الأشخاص الأذكياء عاطفيًا يكونون أكثر تصالحًا مع أنفسهم

ستساعدك هذه الخطوات السبع على اكتشاف نفسك ، إضافة إلى المزايا التي تتوقع الحصول عليها من اتخاذ كل خطوة بعد أن تعمل على تنمية وعيك الذاتي

  • تعرف على شخصيتك

لننظر أولًا على قلب شخصيتك. وهذا أمر يمكن أن تفعله بشكل ذاتي، ولكن يمكنك تدوين بعض الملاحظات ووضع القوائم التي تساعدك على أن تشعر بشكل أفضل بالمعلومات التي لديك.

اسأل نفسك هذه الأسئلة:

  • اكتب من خمسة إلى عشرة خصائص تشعر انها تعبر عنك
  • اكتب من خمسة إلى عشرة كلمات قد يختارها الآخرون لوصفي
  • ما هو الدور الذي ألعبه في دائرة أصدقائي
  • كيف يمكن لشخص غريب أن يراني؟
  • ماهو الإطار الذي أرغب أن يراني فيه الآخرون ؟

أضف إلى ذلك، فكر قليلًا في القرارات الهامة التي اتخذتها في حياتك، سواء الصائبة أم التي ندمت عليها!

لماذا قمت بهذه الخيارات؟ وما هي الخيارات الأصلية التي تعبر عنك وما هي التي اتخدتها تحت ضغط مثلًا؟

فكر كيف ساهم ماضيك في تشكيل مستقبلك، مع الاهتمام بخبرات الحياة المبكرة. في حقيقة الأمر، إن ما مررنا به في مرحلة الطفولة يلعب دور كبير في تكوين الأنماط والتفضيلات والاحتياجات في المستقبل.

  • تعرف على قيمك الأساسية

  • لكل منا منظومة القيم والأفكار والمشاعر التي تشكل وجداننا

ينبغي أن تعرف القيم التي تشكل جوهرك، أي ما هي الأشياء التي تعنيك أكثر من غيرها.

يرى علماء النفس أن معظمنا لديه نحو 8 قيم أساسية وأنها تلعب الدور الأكبر في تحفيز اختياراتنا الخاصة في العمل وفي الأسرة وفي مسيرة الحياة اليومية.

تعرف أين نمت هذه القيم، وهل رباك والداك عليها أم اكتسبتها من تلقاء نفسك. ومن الطبيعي أن تتنوع هذه القيم من إنسان لآخر.

  • اعرف جسمك

إن التعرف على الجسم البشري لا يقل أهمية عن التعرف على النفس والعقل. أن تعرف المزيد عن جسمك يساعدك على وضع أهداف واقعية ومعرفة حدودك. أيضًا عليك بالتعرف على قدراتك الجسمانية وكن مرنًا في تعلم أشياء جديدة لترى ما اذا كنت تناسب جسمك.

في نفس الوقت، يمكنك ممارسة تمرينات التأمل مع الوعي التام، إذا كنت تعاني بعض الصعوبات مع مسألة صورة الجسم، تحد نفسك لتفكر في خمسة مزايا تحبها في قدرات جسمك وإمكانياته.

عبر عن نفسك بالكتابة:

الكتابة تساعدك في التعرف على صوتك الداخلي، وتمييز صوتك الداخلي من أصوات الأخرين

لقد تناولنا مبدأ تدوين الملاحظات والقوائم، ولكن منح المزيد من الاهتمام لعادة التدوين يمكن ان يلعب دورًا في تعزيز معرفتك بذاتك. إذا اعتدت الكتابة كل يوم، سيكون من السهل عليك النظر وراء ردود فعلك السطحية لترى احتياجاتك ومشاعرك الباطنة. الكتابة أيضًا تساعدك في التعرف على صوتك الداخلي، وتمييز صوتك الداخلي من أصوات الأخرين الذين تسعى لنيل القبول منهم.

يمكنك مثلًا كتابة أمر بسيط يحدث لك يوميًا؛ ماذا أكلت وماذا رأيت وبم تحلم، كما ان بإمكانك أن ترسم بدلًا من الكتابة.

  • تعرف على نقاط القوة والضعف فيك

إن التعرف على نفسك يشمل النقاط التي تشعر بالفخر بها وتلك التي تصارع نفسك فيها.

قم بما يشبه عمل الجرد لنقاط ضعفك وقوتك وابدأ بنقاط القوة أولًا. وركز أيضًا على ردود الفعل الإيجابية تجاهك؛ كأن يقال لك كم أنت صبور مع الآخرين، أو أنك تملك خيال رائع مثلًا.

عندما نتحدث عن نقاط الضعف؛ اسأل نفسك، هل هناك عوامل مشتركة في مرات الفشل التي مررت بها؟ واسأل نفسك هل طُلب منك أن تعمل على جانب محدد في شخصيتك؟ على سبيل المثال: ربما لفت مديروك نظرك إلى أنك لا تشارك في الحديث أثناء اجتماعات العمل، مشيرين بذلك إلى نقطة ضعف محتملة تعكس افتقادك لعنصر الثقة بالنفس، بالإضافة إلى أن وعيك الذاتي غير مكتمل.

  • ليكن لديك رؤية ورسالة لإعادة اكتشاف نفسك

  • ينبغي أن تسأل نفسك ما هي رؤيتك لرسالتك في الحياة؟

إن التفكير في الماضي أمر ضروري لتتعرف على نفسك، ولعمل خطط مستقبلية. ولكن بدلًا من الغوص في نواحي الحياة السابقة وتكوين ردود أفعال تجاه تصرفات الآخين، اسأل نفسك ما هي رؤيتك لرسالتك في الحياة؟

أين ترى نفسك في خلال خمس سنوات من الآن وما هو الأثر الذي تود تركه لدى الآخرين.

من الممكن أيضًا أن يكون لديك عدة رسائل في الحياة؛ من الممكن أن تكون أبًا مثاليًا لأطفالك، وموظفًا ناجحًا قدوة لغيرك.

  • ضع أفكارك الثابتة موضع تساؤل

الكثير منا يفضل تثبيت بعض الأفكار التي تتسم بالتفاؤل المفرط والللامنطقية.

إذا كنت لا تعرف نفسك جيدًا  أو لم تعمل على اكتشاف نفسك من قبل، فمن الممكن أن تتقبل هذه التشوهات الإدراكية وبالتالي، فقد تنخفض روحك المعنوية، وتشعر بالسوء طيلة اليوم.

في المقابل، عندما تتمتع بمستوى عال من الوعي الذاتي، فبإمكانك الإمساك بهذه الأفكار المشوهة فور ظهورها، ثم توجيه عقلك إلى أفكار أكثر واقعية. عندما تضبط نفسك متلبسًا بأفكار كارثية، أو تكوين افتراضات سلبية حول قيمتك أو ذاتك. خذ نفس عميق وتحد هذه الأفكار.

 

Source