- Advertisement -

قانون الحياة مع المرأة أم ضدها ؟ بقلم أمنية مجاهد

بقلم : أمنية مجاهد 

الحياة التي تمنح المرأة الحق في وجودها بداخلها قد يحاول بعض البشر سلبها منها بطريقة او بأخري بداخل المجتمعات العربية بشكل عام والمسلمة بشكل خاص.

كفلت الديانات السماوية حقوق المرأة ولم يستح بعض البشر من استنان قوانين تهاك بحقوق المرأة دون ان يجدوا أي غضاضة في ذلك.
قوانين شتي جرمت الاعتداء علي حق المرأة بالحياة جاء علي رأسها تجريم الختان الذي جرم بالقانون وتحاول الدوله منعه علي الارض في الوقت الذي لا يزال المجتمع وبخاصة في المجتمعات الريفيه مزاولة العادة الاانسانية بصورة شله يومية تودي بحياة برييات دون إثم اقترفنه الا انوثتهن التي تستوجب ان يعقرها المجتمع من منظور هؤلاء.

وجاء قانون الطاعة الذي استن من قرون بعيدة والذي يضمن للرجل الحق في استعادة زوجته قسرا لمنزل الزوجيه، وينفذ حكم الطاعة بيد القانون لا غيره ،في ظل عدم وجود أحكام شرعية او اخلاقية يستند عليها القانون ،بل يعد دربا من دروب البلطجة التي لابد وان تجد لها من رادع..

القانون الذي استاءت منه المساء بشكل عام والمتضررات من ازواجهم بشكل خاص يعتبر الزوجة التي لا تلتزم بتنفيذه ناشد ويحرمها بموجب عدم تنفيذها للحكم من حقها في النفقة ويطلق عليها لقب ناشذ لا تستحق النفقة ،في الوقت ذاته الذي حض به الدين الاسلامي علي اقامة الزواج علي المودة والرحمه ما يتنافي مع قانون الطاعة ويتعارض معه شكلا وموضوعا.

المراة التي استخدمت حقوقها ظاهريا وسلبت منها في باطن الامر تتعرض لشتي أنواع الامتهان تحت مسميات قانونية قد بليت ووجب طرحها ارضا واستبدالها بما يتناسب مع قيمة المراة وحقوقها التي اكتسبتها بعد صراعات مريرة .