- Advertisement -

قصة هادفة لطفلك “السلحفاة العنيدة”

كان يا ماكان في قديم الزمان غابة صغيرة جميله عاشت فيها مجموعات كثيرة من السلاحف حياة سعيدة لعشرات السنين ..

وكانت هذه الغابة هادئة جدا لان السلاحف تتحرك ببطء شديد دون ضجة او صوت يؤذي من حولها .

كانت هناك سلحفاة صغيرة تدعى لولو وهي ذات دلع شديد كانت تحب الخروج من الغابة والتنزه بالاوديه المجاورة لغابتها

رأت أرنبا صغيرا يقفز و ينط بحرية ورشاقة وخفه وذات يوم

عندها تحسرت لولو على نفسها وعلى حركتها البطيئة وثقل وزنها عند المشي وعدم الحركة بسرعة .

..قالت : لعلني أستطيع التحرك مثله .. ان منزلي الثقيل هو السبب .. يا ليتني أستطيع التخلص منه حتى اكون ارشق منه الف مره

قالت لولو لأمها : اريد نزع بيتي هذا عن جسمي كي اتحرك بسرعه . ….

قالت الأم :لا تفكري هكذا هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوت على

ظهورنا ! نحن السلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله .. لانها تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار التي نواجهها

قالت لولو  : لو انني بغير بيت ثقيل كهذا لكنت رشيقة مثل الأرنب ولعشت حياة عادية ..

قالت امها  : أنت مخطئة هذه هي حياتنا الطبيعية ولا يمكننا أن نبدلها ونصنع لنا حياه غيرها ..

سارت لولو تفكر وتبكي دون أن تقتنع بكلام أمها وان هذه هي حياتنا كتبها الله لنا ويحب ان نرضى بها

فكرت لولو مليا ثم قررت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوة ..

وبعد محاولات متكررة .. وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرقيق الناعم …

أحست السلحفاة عندها بالخفة ..

حاولت تقليد الأرنب الرشيق لكنها كانت تشعر بالألم كلما سارت أو قفزت..

حاولت لولو أن تقفز قفزة طويلة فوقعت على الأرض ولم تستطع القيام ..

وبعد قليل بدأت الحشرات تقف على ظهرها الناعم الرقيق وتؤذيها واصبحت غير قادره على السير نهائيا بسبب ضعف جسمها لانه يلتطم بالاشواك والأشجار الصغيره والحجاره وشعرت بالضعف الشديد واصبحت تبكي من الالم، وبدأت تشعر بالندم علي عدم طاعة أمها و عدم سماعها للنصيحة ….ولكن متى……بعد فوات الاوان ولا يوجد حل لاصلاح ما افسده عنادها وتصميمها 

الهدف من القصة :   الرِضا لمن رضا 

يجب ان يرضي كل مخلوق بالصورة التي خلقه الله عليها و يحمد الله ويشكره ، وان لا ينظر الي ما يملكه غيره .. لان الله خلق كل مخلوق بقدرات وصفات تميزه عن غيره

ويجب علي كل صغير ان لا يعاند امه لانها اكثر الناس حباً له وخوفاً عليه ..

إعداد / أ. غادة نظيم 

أخصائية تعديل سلوك الاطفال و صعوبات التعلم