- Advertisement -

كرهت زوجي بسبب اهله وشخصيته الضعيفة

مشكلة شائعة بين بعض المتزوجين حديثًا، ونجد أن بعض المتزوجات يرددن مقولة مشتركة وهي كرهت زوجي بسبب اهله ومن خلال الفقرات التالية نتعرف على حلول مباشرة لتلك المشكلة، وأهم الأسباب التي تؤدي إليها.

قد يهمك أيضا: هل الرجل الذي يحب زوجته يخونها

كرهت زوجي بسبب اهله

مشكلة اجتماعية ولها من الانتشار نصيب كبير، حيث تعد أكثر تواجد بين الشباب حديثي العهد بالزواج، وكذلك تتواجد بين النساء المتزوجات منذ فترة، ولكن تختلف الأسباب عند كل سيدة.

  • المشكلة تأتي من كون بعض العائلات الخاصة بالأزواج قد تتدخل بحياة أبنائها بعد الزواج.
  • المرأة قد لا تتقبل هذا التدخل، ويعود ذلك بالسلب على العلاقة الزوجية.
  • بعض أمهات الأزواج قد تتدخلن بالحياة الزوجية، وهذا قد يدمرها وهي لا زالت في طور البداية.
  • التدخل يكون بشأن اتخاذ قرارات مصيرية بالأسرة المتكونة حديثًا والتي تحتاج إلى أن تمسك بزمام أمورها بنفسها دون تدخل.
  • تغضب الزوجة، وتبدأ المشكلات مع الزوج وفي بعض الحالات تنتهي بالطلاق ما لم يكن هناك تفاهم بين الشريكين.

كرهت زوجي بسبب اهله وأسباب تؤدي لكره الزوجة لأهل زوجها

كرهت زوجي بسبب اهله مقولة تنتشر بين بعض النساء وقد ترجع للأسباب التالية:

  • تدخل شديد من قبل أسرة الزوج بحياة ابنها عقب زواجه.
  • بعض الزوجات قد لا يسمحن بالتدخل، فتبدأ المشكلات.
  • حاجة أهل الزوج لأن يظل ابنهم تحت رعايتهم حتى بعد زواجه.
  • الأب والأم للزوج قد يكونان لديهما احتياج نفسي لاستمرار ارتباط ابنهما بهما، وهذا قد لا تدركه الزوجة.
  • الزوجة قد تكون غير متفهمة لطبيعة العلاقة بين زوجها وأهله، وهذا قد يجعلها تستشعر أن هناك بحياة زوجها وحياتها.
  • مشكلة لدى والدي الزوج أنهما غير مستوعبان لأن ابنهما قد أصبحت له حياته المستقلة بعيدً عنهما.

كيفية علاج تلك المشكلة

مفاتيح علاج تلك المشكلة تعد مع أهل الزوج، ومع الزوجة نفسها، ولعلاج تلك المشكلة من الممكن اتباع الآتي:

  • يجب على الزوجة أن تحكم عقلها كي تجد الحلول المناسبة لمشكلاتها مع أهل زوجها.
  • عدم التضخيم للمشكلات التي تكون ما بين الزوجة، وأم زوجها أو أهله لأن هذا التضخيم يفاقم من حجم المشكلات، ويصعب كثيرًا من إيجاد حلول لها.
  • محاول تقليل الزيارات من أهل الزوج لبيت ابنهم حتى تُحل المشكلات بالحسنى.
  • تقليل حجم التدخل من قلب أهل الزوج بحياته الزوجية لأن ذلك لتدخل قد يعود بالسلب على طبيعة علاقته الزوجية.
  • التودد من قبل الزوجة لأهل زوجها، وعدم النظر لهم بالندية، حيث أنهما بمقام الأهل للزوجة، وكلما توددت إليهم، كلما أحبوها، وزادت مكانتها لديهم.
  • يجب على الزوجة ألا تفشي سرها، وأن تتقبل توجيه أهل الزوج لها، وتعتبره نصيحة، وليس عقاب، أو توبيخ.

قد يهمك أيضا: لماذا يحب الرجل إمرأة غير زوجته

ما هو دور الزوج لتحسين العلاقة بين زوجته وأهله؟

الزوج في تلك الحالة تقع على عاتقه مسؤولية كبرى يجب أن يقوم بدور كبير، ولا يستهين بدوره في تحسين العلاقة ما بين زوجته، وبين أهله، وقد يكون حل تلك المشكلة بين يديه.

  • يجب عليه أن يتحدث لزوجته، ويحاول أن يفهمها أن علاقته بأهله لن تؤثر على علاقته الطيبة معها، وأن علاقتها هي معهم كلا كانت جيدة، كلما كان ذلك يصب في مصلحة علاقتهما الزوجية.
  • الزوج يجب ألا يسيء معاملة أهله على الإطلاق، ولكن من الضروري أن يتوصل معهم لحلول من خلالها تتحسن علاقة زوجته معهم، وذلك مثل ترتيب زيارة لهم ببيته، ولا تُذكر فيها أبدًا المشكلات أو العتاب بل تكون زيارة تهدف فقط لتحسين العلاقة.
  • عدم ذكر الزوجة لدى أهله إلا بكل الخير، وكذلك لا تُذكر عائلة الزوج إلا بخير، وهذا من الممكن أن يحسن من العلاقة فيما بين الزوجة، والأهل بشكل كبير.

 

قد يهمك أيضا: هل الرجل يحب زوجته الأولى أم الثانية ؟