كيفية التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

كيفية التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب نجد أنه من الصعب الاهتمام بمريض ثنائي القطب ومن الصعب تحقيق التوازن حيث أنه لا يتحمل مسؤولية مرضه، ولكن نجد أن سلوكه يؤثر في من حوله، وهنا سوف نتحدث عن كل ما يتعلق بمرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من حيث أسبابه وأعراضه وما هو.

كيفية التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

هو مرض يصيب الدماغ ويسبب له حدوث تقلبات مزاجية وتقلبات في مستوى الطاقة وعلى قدرته على أداء بعض المهام، وقد يكون هذا الاضطراب مصحوب بتغيرات سلوكية شديدة، وقد يمر المريض بفترات من ارتفاع الحالة المزاجية وقد يكون لديه حالة مزاجية مختلطة، وينقسم إلى نوعين

اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول

وهو يكون أكثر شدة حيث يعاني المصاب من نوبات هوس لفترات زمنية طويلة، كما أنه يعاني من نوبات الاكتئاب وأعراض الذهان.

اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني

وهنا يعاني المصاب من نوبات هوس خفيفة وتكون قليلة المدى وأقل حدة، وقد تسود الفترة بين النوبات حالة من المزاج الطبيعي.

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب
الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

أعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

يعاني الشخص المصاب من الاضطراب الوجداني من أعراض مختلفة وهي كما يلي 

نوبات الاكتئاب

ومن أعراض نوبات الاكتئاب ما يلي:

  • يشعر الشخص بالأرهاق ويشعر بالذنب وعدم تقدير الذات.
  • يشعر الشخص بالحزن المستمر ويشعر بعدم المتعة عندنا يقوم بأي نشاط.
  • تراوده أفكار تتعلق بالموت والانتحار.
  • تنخفض القدرة على التركيز ويتراجع التحصيل العلمي لديه.
  • قد يشعر بفقدان الشهية أو الشراهة للأكل.
  • يحدث لديه اضطراب في النوم.

نوبات الهوس

نجد أن نوبات الهوس والهوس الخفيف تتشابه ولكن تختلف في شدتها وتأثيرها على العلاقات، ومن أعراض نوبات الهوس ما يلي

  • يقوم الشخص المصاب باتخاذ قرارات متهورة.
  • لا يستطيع إصدار حكم أو يصدر أحكام ضعيفة.
  • ترتفع لديه الحالة المزاجية ويحدث له تراود أفكار.
  • توجد لديه صعوبة في التركيز.
  • يتسرع في اتخاذ القرارات.
  • لا يتحلى بالبصر ويتصرف بحدية وعدوانية.
  • ترتفع مستويات الطاقة الجسدية لدى الشخص المصاب بشكل غير طبيعي.
  • تقل لديه الحاجة إلى النوم.

النوبات المختلطة

وفيها يتم حدوث أعراض مرتفعة ومنخفضة في نفس الوقت ويصاب الشخص بهذه الأعراض المختلطة مع أعراض الهوس التي تم توضيحها، ولكن يزيد عليها فرط النشاط والتهيج أو الإثارة، وقد تظهر هذه النوبات المختلطة مع نوبات الاكتئاب ويزيد عليها الشغو بالحزن أو فقدان المتعة بالأنشطة المختلفة.

أسباب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

تتعدد أسباب الاضطراب الوجداني ومن الأسباب ما يلي

أسباب جينية

نجد أنه في حالة إصابة أحد أفراد الأسرة بهذا المرض فإنه تزيد فرص الإصابة بهذا المرض، ولكن لم يتمكن العلماء من تحديد الجينات المسؤلة عن الإصابة بالمرض، لذا قد يصاب أحد التوأم المتطابقة بهذا المرض ولا يصاب الأخر.

أسباب بيئية

قد يصاب الشخص بهذا الاضطراب نتيجة تعرضه لضغط نفسي شديد أو نتيجة معاناته من مشاكل صحية، وقد يكون لدى الشخص بعض الأعراض لهذا الاضطراب ولكن لا تظهر إلا بعد تعرضه لأحد المحفزات البيئية التي تجعله يظهر.

أسباب بيولوجية

يحدث هذا الاضطراب نتيجة حدوث بعض التغييرات البيولوجية في دماغ الشخص، فنجد أن إصابة الشخص ببعض الإضطرابات الهرمونية تزيد من فرصة إصابته بهذا الاضطراب.

لقد قمنا بعرض جميع المعلومات التي تتعلق بمرض الاضطراب الوجداني وتعرفنا على ماهيته وأسبابه المختلفة والمتنوعة وكذلك أعراضه والنوبات التي تصاحبه

 سواء كانت نوبات هوس أو نوبات اكتئاب أو أعراض مختلطة و التي تصاحب نوبات الهوس وكذلك نوبات من أن