كيف اتعامل مع الطفل الساكت حسب اراء المختصين النفسيين

حالة من الصمت تسيطر على الطفل مما يجعل الأب والأم قلقين جدا على إبنهم أن يكون عنده حالة من التوحد وتكون حالة الصمت إما أن تكون حالة طبيعية موجودة منذ ولادته ويمكن أن تكون حالة طارئة تحدث نتيجة لعوامل معينة، لذا نعرض لكم في السطور التالية كيف اتعامل مع الطفل الساكت باراء الخبراء.

كيف اتعامل مع الطفل الساكت

  • قبل أي شيء يجب التأكد من أن الطفل يتمتع بنفسية سوية أي أنه يمكنه أن يتواصل مع الآخرين ويعبر عن ذلك  حتى لو بدون كلام، وفي حالة التأكد من عدم وجود أى أزمات نفسية وأن المشكلة هي الصعوبة في التواصل فقط فننصح بإتباع الخطوات التالية:
  • أول ما يمكن فعله هو التحدث معه في المواضيع التي يحبها والتي يستمتع بالحديث فيها (بالطبع أقصد مواضيع الأطفال المناسبة لسنه) والتي تشجعه على التعبيرعنها.
  • البساطة في التعبير عن طريق التقرب إلى اللغة التي تواكب مستوى إدراك عقله.
  • التحدث بهدوء قدر الإمكان ورفع الصوت عند التركيز على بعض الأشياء التي تريدي أن تشجعيه على المشاركة منه في الحديث عن هذا الأمر.
  • حاولي أن تصمتي ولو لبضع ثواني حتى يكون له مساحة أن يفكر ويحضر لما يقول  حتى لا يشعر أن هناك هجوم عليه في الكلام وأن من أمامه لا يعطونه فرصة للكلام.
  • ركزي معه جيدا عند الكلام لأن الطفل  الساكت إذا تكلم يجب أن تستغل هذه الفرصة لتعلمي عن بعض المواضيع القليلة التي يتكلم فيها وبالتالي ستعلمين ما هي إهتمامته وبذلك يمكنك زيادة الكلام فيها بعد ذلك.
  • يمكنك الإكثار من الأسئلة ولكن بشرط أن لا تكون في وضع إستجواب يجب أن تكون في صورة مناقشة أو تحليل الكلام من خلال الأحداث التي تحدث حوله.
  • حافظي على وضع عنصر التشويق والغموض في الكلام حتى يرغب الطفل دائما في التعرف على ماذا سيحدث بعد ذلك من أحداث وبالتالي سيسأل أكثر وسيدخل في الحوار بطريقة وتفاعله سيكون أكثر.
  • أحيانا يمكن إستخدام طريقة الصمت من الكبار ولكن بشرط أن تكون في وقتها المناسب حتى  يدفع الطفل عن طريق الإستفزاز أن يقوم بالتساؤل سريعا و يخرج عن صمته.

قد يهمك أيضا: الطالب المصاب بفرط الحركة ونقص الانتباه ذكي ولكن بحاجة للمساعدة!

كيف اتعامل مع الطفل الساكت

 بعض آراء الأطباء والمتخصصين في طريقة التعامل مع الطفل الساكت ؟

  • يري بعض الإستشاريين أن هناك بعض الآباء يقومون بعمل كل شيء للطفل ولا يجعلونه يعتمد على نفسه في أي شيء فهذا يدخله في حالة من عدم الثقة بالنفس مع الشعور الدائم بالنقص الذاتي وبالتالي يصاحب هذا إنفعالات وتردد وخوف مع القلق ويخلق شخصية خجولة قلقة دائما لا تستطيع عمل شيء وبالتالي تعبر عن هذه الشخصية بالصمت الدائم بدلا من المشاركة ولذلك يجب على الآباء أن يعودوا الطفل على الإعتماد على القيام ببعض التصرفات بأنفسهم منذ الصغر حتى يتفادوا هذا الوضع.
  • ويرى البعض الآخر من الإستشاريين والمتخصصين رؤيا أخرى في هذا الموضوع أنه يوجد بالفعل بعض الأطفال يتسمون بالهدوء كصفة وراثية بداخلهم مثل الأب أو الأم مثلا فلا داعي للقلق في هذا الوقت وإنما القلق الحقيقي يظهر حينما تكون هناك أزمة نفسية يمر بها الطفل وهذا ما سيتم معرفته إذا تغير التعامل فجأة على غير الطبيعي.

وفي نهاية المقال ننصح الجميع  بأنه يجب التفرقة بين الأزمة النفسية والأمر الطبيعي حتى لا ندخل في حالة من الضغط على الطفل ونطلب منه شيء لا يستطيع القيام به من الأساس فربما تكون النتائج سلبية جدا بعد ذلك نتيجة هذا الضغط المتواصل.

قد يهمك أيضا: فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال ميزة وعيب في نفس الوقت !