كيف تحافظ على تركيزك أثناء الامتحانات في الصيام..اليك السر

يجد بعض الطلاب صعوبة في التركيز بالمذاكرة أثناء الصيام خاصة اذا تزامن أداء الامتحانات مع قدوم شهر رمضان في فصل الصيف حيث حرارة الجو، ويصبح الأمر مرهقا في انجاز المهام المطلوبة.

أفضل أوقات المذاكرة في رمضان
المذاكرة أثناء الصيام

هذه هي أسباب الشعور بالإرهاق أثناء المذاكرة في الصيام:

– عدم تناول المياه لفترات طويلة يتسبب في الشعور بالعطش والجفاف.
– نقص الفيتامينات والمعادن في الجسم يتسبب في الشعور بالتعب.
– التوقف عن شرب القهوة والكافيين والمنبهات يؤدي إلي الشعور بالصداع وضعف التركيز.
– تغيير مواعيد النوم في شهر رمضان وعدم الحصول على قسط كاف من النوم يتسبب في الشعور بالإرهاق والخمول.

 

المذاكرة في الصيام
تنظيم المذاكرة في الصيام

تريد المحافظة على تركيزك أثناء اداء الامتحانات في الصيام..حُرة تجيبك:

– تناول كمية من الماء خلال الفترة بين وجبة الإفطار والسحور، والإبتعاد عن تناول الأطعمة ذات السكريات العالية أو المالحة مما يتسبب في الشعور بالعطش أثناء الصيام.
– مراعاة تناول الطالب الفاكهة والخضروات الطازجة والبروتين والنشويات في الوجبات يؤدي إلى تغذية الجسم بشكل سليم.
– الحصول على قسط كاف من النوم تجنبا للشعور بالإرهاق.
– تقليل تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين والمنبهات تدريجيا في رمضان.
– تناول العصائر الطبيعية والابتعاد عن المشروبات الغازية، كذلك المكسرات التي تساعد المخ على التركيز.
– المذاكرة في اجواء معتدلة والابتعاد عن الشمس حتى لا يشعر الطالب بالعطش.

أفضل أوقات المذاكرة في رمضان
المذاكرة في رمضان

ما هي أفضل أوقات المذاكرة في رمضان:

يعتبر وقت ما بعد تناول وجبة الإفطار بساعتين، هو الأفضل للمذاكرة، أما الوقت قبل وبعد الإفطار مباشرة، هو الأقل تركيزا بسبب الشعور بالخمول الذي يسيطر على الطالب.

كما يرجى مراعاة الابتعاد عن مشاهدة التلفزيون والمسلسلات وتنظيم وقت استخدام الهواتف الجوالة ومواقع التواصل الإجتماعي، لضمان عدم تشتيت إنتباه الطالب.

 

دار الإفتاء توضح حكم إفطار الطلاب وقت الإمتحانات في رمضان:

قالت لجان الفتوى بمجمع البحوث التابع لمشيخة الأزهر في فتوى لها، أنه لا يجوز للطلاب الإفطار في رمضان بحجة الامتحان، وذلك طالما كان قادرا على الصيام، ولو أفطر يصبح عاصيًا آثما، وقال الله تعالى (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)، وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: “مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ مِنَ اللَّهِ لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، وَإِنْ صَامَهُ”.

وأجازت دار الإفتاء المصرية عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الإفطار للطلاب المكلفين في شهر رمضان إذا كانوا يتضررون بالصوم فيه- أو يغلب على ظنهم ذلك- بالرسوب أو ضعف المستوى الدراسى، ولم يكن لهم بدا من الاستمرار في الدراسة أو المذاكرة أو أداء الامتحان في رمضان؛ بحيث لو استمروا صائمين مع ذلك لضعفوا عن مذاكرتهم وأداء امتحاناتهم، وفي هذه الحالة يجوز لهم الإفطار في الأيام التي يحتاجون فيها للمذاكرة أو أداء الامتحانات احتياجًا لابد منه، وعليهم قضاء ما أفطروه بعد رمضان عند زوال العذر.

وأضافت أن هذه الفتوى هي فتوى ضرورة، والضرورة تقدر بقدرها، وهذا يعني أن العمل بهذه الفتوى مشروط بشروط لا بد من توافرها، وفي حالة عدم توافر هذه الشروط وجب الصوم على الطالب وحرم الإفطار.

وأوضحت دار الإفتاء، أن من بين هذه الشروط أن يكون الطالب متضررًا من الصوم في رمضان تضررًا حقيقيًّا لا موهومًا، وأن يغلب على الظن الرسوب أو ضعف النتيجة وتدهور المستوى، وأن يكون مضطرًّا للمذاكرة في شهر رمضان ولا يمكن تأجيلها، كما يشترط ألا يتجاوز الطالب في الإفطار أيام الاحتياج والضرورة للمذاكرة أو الامتحانات إلى غيرها، لافتة أن كل طالب حسيب على نفسه في ذلك، وهو أمين على دينه وضميره في معرفة مدى انطباق الرخصة عليه، وتقدير الضرورة التي تسوغ له الإفطار في فترة الامتحانات في رمضان من عدمه.