- Advertisement -

كيف تعالج نفسك من القلق النفسي دون اللجوء للطبيب؟

العقاقير الطبية الآمنة لا غبار عليها ولكن ما رأيك بتجربة الطرق الطبيعية في علاج القلق النفسي؟

يعاني الكثيرين من القلق والتوتر المزمنين. حيث يواجهون أعراض مثل العصبية والتهيج وتسارع ضربات القلب وآلام في الصدر. ويعتبر القلق النفسي أكثر الأمراض النفسية الشائعة، فعلى سبيل المثال، يعاني أكثر من 18% من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية من اضطرابات القلق كل عام. في بعض الحالات، قد تتسبب أعراض أخرى مثل اضطرابات الغدد (نشاط زائد للغدة الدرقية) في الإصابة ببعض المتاعب النفسية مثل اضطرابات القلق المرضي.

قد تتسبب أعراض مثل نشاط زائد للغدة الدرقية في الإصابة باضطرابات القلق المرضي.

في هذا المقال، نقدم لكم عبر سطور حرة بعض طرق العلاج الطبيعية التي تساعد على علاج القلق والضغط العصبي دون اللجوء للطب والعقاقير.
يعتبر العلاج باستخدام الطرق الطبيعية آمنًا بوجه عام أكثر من العقاقير الطبية. على أية حال، إن التحول في الأنظمة الغذائية، وتناول المكملات الطبيعية قد يغير من الطريقة التي تعمل بها الأدوية المضادة للقلق، لذا يعد من الضروري استشارة الطبيب قبل تجربة هذه الحلول.
وأهم هذه الطرق:

1- ممارسة الرياضة:

يعتبر ممارسة التمرينات الرياضية من أفضل الطرق للتخلص من طاقة القلق السلبية حسبما تفيد التقارير الطبية، فقد ذكرت إحدى الدراسات في عام 2015 أن الرياضة قد تكون علاج فعال للقلق ولكنها أوصت بإجراء المزيد من الدراسات الدقيقة ذات الجودة الأعلى لتحديد مدى فعالية هذا الأمر.
كما أن التمرينات الرياضية يمكن أن تساعد أيضًا في علاج القلق النفسي الناتج عن المواقف الحياتية الشديدة الصعبة.

2- التأمل


يساعد التأمل على صفاء الذهن والروح

يمكن أن يساعد ممارسة التأمل في تهدئة الأفكار المتسارعة والمرتبطة بالقلق النفسي بحيث يصير من السهل التعامل مع الضغوط والتوترات المختلفة. وهناك أمثلة متنوعة من أنماط التأمل مثل الوعي التام والتأمل أثناء تمرينات اليوجا. وقد أثبتت دراسات حديثة متعددة مدى أهمية التأمل المعتمد على الوعي التام mindfulness في علاج من يعانون من اضطرابات متعلقة بالمزاج والقلق النفسي.

3- تمرينات الاسترخاء

يقوم بعض الناس المصابون بالتوتر بالضغط على عضلات الفكين في رد فعل للقلق
الذي يشعرون به، قد تفيد تمرينات الاسترخاء في مثل هذه الحالة.
يمكن تجربة هذا الوضع: يستلقى المرء على ظهره في وضع مريح ثم يبدأ بقبض العضلات ثم بسطها في كل أنحاء الجسم بدءًا من أصابع القدمين ثم صعودًا حتى عضلات الكتف ثم الفكين حتى يشعر بالاسترخاء التام.

4- الكتابة

عندما يجد الإنسان طريقًا للتعبير عن القلق النفسي الذي بداخله فهذا يجعله قادرًا على التعامل بشكل أفضل مع هذا العرض الثقيل، لذا تقترح بعض الدراسات أن التعبير بالكتابة يمكن أن يساعد المرء في التعامل مع القلق النفسي.

الكتابة الإبداعية يمكن أن تساعد الأطفال والمراهقين في التغلب على القلق النفسي

وجدت إحدى الدراسات أن الكتابة الإبداعية تسهم في مساعدة الأطفال والمراهقين في السيطرة على القلق النفسي.

5- حُسن إدارة الوقت:

يشعر البعض بالقلق الزائد عندما يكون لديهم الكثير من الالتزامات والارتباطات العاجلة. قد تكون تلك الالتزامات عائلية أو وظيفية أو صحية، لاشك أن وجود خطة بديلة للخطوة القادمة قد يسهم في التخلص من القلق. إن وسائل حسن إدارة الوقت تساعد الفرد في التركيز على مهمة واحدة في كل وقت على حدة. على الجانب الآخر، قد يجد بعض الناس في تقسيم المهام الثقيلة إلى عدة مهام صغيرة يسهل القيام بها أمرًا مفيدًا يساعدهم في إتمام المهام بدرجة أقل من التوتر والقلق.

6- العلاج العطري

يمكن أن يساعد استنشاق الزيوت النباتية العطرية على تهدئة التوتر والقلق

هناك اتجاه للعلاج بالعطور الطبيعية وهو ما يعرف بطب الروائح أو العلاج العطري (Aromatherapy)هو نوع من أنواع العلاج الذي يستخدم المواد النباتية وزيوت النباتات العطرية، وغير ذلك من المكونات العطرية من أجل تغيير مزاج الشخص، وحصوله على العافية الطبيعية.
يمكن أن يساعد استنشاق الزيوت النباتية العطرية على تهدئة التوتر والقلق. إن استجابة الأشخاص للروائح ليست واحدة في كل الحالات لذلك يفضل تجربة عدة أنواع قبل الاستقرار على نوع معين. من المعروف أن نبات اللافندر ذو فائدة كبيرة في علاج حالات القلق النفسي وبناء على دراسات سابقة تمت في عام 2012 كشفت النتائج أن اللافندر كان له تأثير إيجابي على مجموعة من السيدات وخاصة في تقليل سرعة ضربات القلب على المدى القصير، كما أن تأثيره رائع في القضاء على مشاكل النوم على المدى الطويل.

7- شاي الأعشاب لعلاج القلق النفسي

بعض الناس يرون أن عملية صنع الشاي واحتسائه مسألة مهدئة للأعصاب

تساعد الكثير من أنواع الأعشاب في القضاء على القلق والاستمتاع بنوم هادئ وعميق. لذلك نجد أن بعض الناس يرون أن عملية صنع الشاي واحتسائه مسألة مهدئة للأعصاب. وقد ثبت علميًا ان بعض أنواع الشاي (الأعشاب) لها تأثير مباشر على الدماغ مما ينتج عنه الحد من التوتر والقلق النفسي. وقد أثبتت دراسة أجريت في عام 2018 أن الكاموميل يمكن أن يغير مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم وهو المسئول عن التوتر والضغوط النفسية.

8- قضاء بعض الوقت مع الحيوانات الأليفة

توفر الحيوانات الأليفة لمن يقتنيها عدة عوامل مساعدة؛ كالحب والدعم والصُحبة. أكدت إحدى الدراسات المنشورة في عام 2018 أن الحيوانات الأليفة يمكن أن تكون مفيدة لمن يعانون من خلل في صحتهم النفسية والعقلية بما فيها القلق بأنواعه.

Source https://www.medicalnewstoday.com