كيف تعلمين أن جنينك ليس بخير خلال الصيام انتبهي لهذه العلامات

تعيش السيدة الحامل حالة من التوتر والقلق بعد أن تقرر صيام شهر رمضان، وذلك خوفا من تأثر جنينها بعدم وصول الطعام والسوائل إليه بسبب طول ساعات الصيام حيث تلعب التغذية دورا هاما في صحة الجنين أثناء الحمل.

متى تتخذ الحامل قرار الصيام؟

عليكِ استشارة الطبيب حول إمكانية صيامك من عدمه، وذلك وفقا لحالتك الصحية وحالة الجنين أيضا، حيث أن هناك بعض الحالات الصحية التي لا ينصح فيها بالصيام مثل بداية فترة الحمل أو من يعانين من التقيؤ ويفقدن الكثير من السوائل منعا لحدوث الجفاف.
أما في حالة صيام المرأة الحامل فعليها متابعة الحمل بصفة دورية مع الطبيب ومراقبة الجنين للتأكد من صحته.

طالع ايضا: علامات تدل على أن جسمك يصرخ طلبًا للمساعدة

يمنع الطبيب الحامل من الصيام..في هذه الحالات:

– حدوث ارتفاع أو انخفاض في ضغط الدم.
– الإصابة بالأنيميا ، الغثيان الشديد أوالجفاف .
– تسمم الحمل .
– التعرض لولادة مبكرة.
– الإصابة بمرض السكري.
– الحامل في أطفال توأم أو كثر.

تأثير الصيام على المرأة الحامل:

لاشك أن فريضة الصيام شاقة على الأصحاء فما بالك بالحامل التي يتغذى الجنين من جسمها، ووفقا لموقع webteb فإن جسم الإنسان يستهلك أثناء الصيام مخازن السكريات التي تتواجد في الكبد، للحصول على الطاقة، وهذه المخازن تكفي لمدة 12 ساعة فقط، ويبدأ الجسم باستخدام الأحماض الدهنية من مخازن الدهون في الجسم، تزود هذه الأحماض الجسم بالطاقة المطلوبة لنشاط الجسم، ولكن وخلال عملية إنتاج الطاقة من الأحماض الدهنية تتكون وتتراكم في الجسم أجسام كيتونية أيضاً.
لا تؤثر الأجسام الكيتونية سلباً على جسم الإنسان البالغ، أما بالنسبة للحوامل، فقد تصل هذه الأجسام للجنين، وعندما تكون كميتها كبيرة، فإنها قد تلحق الضرر به، لكن نسبة الأجسام الكيتونية التي تتراكم أثناء الصيام قليلة، وما من دليل لوجود تأثير ضار لها.

هذه العلامات تكشف لكِ أن جنينك ليس بخير خلال الصيام..عليك التوجه إلي الطبيب فورا:

– تشعر المرأة الحامل  دوما بحركة الجنين داخلها، لذا عليك أثناء الصيام متابعة حركته اذا توقفت أو كانت غير الطبيعية التي اعتدتِ عليها.

– اذا زاد معدل نبض الجنين عن الطبيعي أو قل، ويكون المعدل الطبيعي لنبض الجنين بين 110 و160 نبضة في الدقيقة .

–  اذا قل معدل نمو الجنين عن المعدلات الطبيعية، حيث يكون طول الجنين في الشهر الخامس 25.5 سنتيمتر، ويزداد بمعدل 5 سنتيمترات كل شهر حتى يصل طوله في الشهر التاسع إلى 45 – 50 سنتيمترًا تقريبًا، أما وزنه فيكون حوالي 3 كيلو جرامات مع بلوغ الشهر التاسع، لابد من اجراء فحوصات دورية مرتين على الأقل خلال شهر رمضان لتأكد من عدم تأثر نمو الجنين بالصيام.

– زيادة الشعور بالانقباضات والآلم المستمر وآلام الظهر عن المعدل الطبيعي.

– نقص السائل الأمنيوسي الذي يتواجد حول الجنين، ولابد من عمل فحص الموجات الصوتية بانتظام خاصة في حالة الصيام.

–  الشعور بالعطش الشديد والتبول بنسبة أقل من المعتاد وتحول لونه إلى الداكن كما يصبح ذو رائحة قوية، حيث أنها مقدكة لأعراض التهابات المسالك البولية أو الإصابة بالجفاف.

– ارتفاع في درجة الحرارة والصداع.

– عدم اكتساب وزنا كافيا أو خسارة الوزن.

نظام غذائي للمرأة الحامل في شهر رمضان:

 

قسمي وجبة الإفطار إلى ثلاث وجبات، ولابد أن تكون غنية بالسعرات الحرارية المفيدة، وتحتوي علي البروتين وكربوهيدرات ودهون، أيضا الحديد مثل اللحوم والدجاج والعسل الأسود والباذنجان والخضروات الورقية.

ابتعدي عن الكافيين والمياه الغازية، الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالمعادن والألياف،  في وجبة السحور مثل الفول التمر والجبن المنزوع الملح، أكثري من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب كامل الدسم والبيض والجبن والزبادي، و ضرورة تأخير السحور.

حكم صيام الحامل في رمضان:

ذكر الحديث النبوي رخصة الفطر للمرضع والحبلى فقد جاء في الصحيحين عن أنس الكعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إن الله عز وجل وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة ، وعن الحبلى والمرضع الصوم» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقه المذاهب الأربعة في فدية إفطار الحامل والمرضع:

قال المالكية: إن الحامل والمرضع يجوز لهما الفطر وعليهما القضاء، ولا فدية على الحامل بخلاف المرضع فعليها الفدية. أما إذا خافتا بالصوم هلاكا أو ضررا شديدا لأنفسهما أو ولدهما فيجب عليهما الفطر.

قال الشافعية: الحامل والمرضع إذا خافتا بالصوم ضررا لا يحتمل ، سواء كان الخوف على أنفسهما وولدهما معا، أو على أنفسهما فقط ، أو على ولدهما فقط، وجب عليهما الفطر وعليهما القضاء فى الأحوال الثلاثة، وعليها أيضا الفدية مع القضاء فى الحالة الأخيرة، وهى ما إذا كان الخوف على ولدهما فقط .

قال الحنابلة: يباح للحامل والمرضع الفطر إذا خافتا الضرر على أنفسهما وولدهما أو على أنفسهما فقط، وعليهما فى هاتين الحالتين القضاء دون الفدية، أما إن خافتا على ولدهما فقط فعليهما القضاء والفدية.

قال الحنفية: إذا خافت الحامل أو المرضع الضرر من الصيام جاز لهما الفطر سواء كان الخوف على النفس والولد معا، أو على النفس فقط، أو على الولد فقط ، ويجب عليهما القضاء عند القدرة بدون فدية .

قد يعجبك ايضا : حقائق ومعلومات غريبة عن الولادة ..لم تعرفيها من قبل