- Advertisement -

كيف سيبدو عليك فستان جدتك لو ارتديته في حفل زفافك؟

على الرغم أن ماديسون كانتزر لم تكن يومًا من النوع الذي يخطط لحلم زفافه. إلا أنه عندما تمت خطبتها لحبيبها آدم هوفمان في ديسمبر 2015، كانت تعلم بالفعل أي فستان سترتديه.

منذ طفولتها في ولاية ماريلاند، ظلت كانتزر معجبة بالفستان الطويل المطرز الذي كان يومًا ما مملوكًا لجدتها أديل شيف جرين التي توفيت عن عمر يناهز 40 عامًا عندما كانت ابنتها باتريشيا- والدة ماديسون-تبلغ من العمر 14 عامًا فقط.

على الرغم من أن كانتزر لم تقابل جدتها يومًا ما، إلا أنها سمعت العديد من القصص حولها. تقول كانتزر لموقع توداي أن والدتها تتحدث عن جدتها بكثرة ومن الغريب انهما لم يلتقيا من قبل ومع ذلك بينهما كل هذه الأمور المشتركة. يرجع الكثير مما تعلمته كانتزر عن جدتها إلى أصدقاء العائلة كارل وجيرالدين سايمون وهما صديقان شخصيان لأديل قاما دور الأجداد بالتبني لكانتزر بعد وفاة جدتها الأصلية.

تقول باتريشيا لموقع توداي: “كانت أمي سابقة لزمانها، كانت قد قدمت طلبًا للالتحاق بكلية الحقوق قبيل وفاتها، كانت سيدة تقدمية من طراز خاص كما كانت من عشاق الموضة.”

وتضيف باتريشيا بقولها: “كانت والدتي شديدة الإحساس بما تؤمن به، كانت مغامِرة وتحب السفر وماديسون تشبهها إلى حد كبير فهي تعشق السفر كجدتها.”

بعض مقتنيات السيدة كانتزر لا تزال باقية وتصف صاحبتها بالمرح والرقي. هناك بعض المجوهرات والصور الفوتوغرافية وبالطبع هناك الفستان الرائع الذي طالعتنا صورته في صدر هذا المقال. ارتدت السيدة أديل هذا الفستان في عام 1966 في حفل زواجها من السيد بار ميتزفا.

احتفظت باتريشيا بالثوب الرائع بداخل لفة من الورق البني قرابة 30 عامًا، من روعة هذا الثوب أنه مطرز يدويًا ومضبوط على مقاس السيدة أديل. ظل الثوب وأصله ومنشأه لغزًا للعائلة. كان أديل قد أشترته من هيرشلايفرز في نيويورك ولكن العائلة لا تعرف شيئًا عن المُصمم. أخذت باتريشيا الثوب إلى نيمان ماركوس حيث ساعدها طاقم العمل على الحفاظ على مظهر الثوب الأصلي الموروث.

بعيدأ عن بعض قطع التطريز التي تفككت، بدت حالة الثوب ممتازة. وكان مناسبًا لماديسون كزوج من القفازات، مما أراحها كثيرًا هي وأمها التي كانت معترضة على إحداث أي تغييرات على الثوب الأصلي.

بدا الثوب ممتازًا تمامًا لماديسون التي تعمل مدرسة تاريخ ومحبة لكل ما هو عتيق وكلاسيكي. وكان يومًا رائعًا دون أي أخطاء. كان خطيب ماديسون قد عرض عليها للزواج مقدمًا لها خاتم كان ملكًا يومًا ما لعائلة سايمون، وتمت مراسم الزفاف حيث غطي رأس العروسين شال للصلاة مملوكًا للجد الأكبر لكانتزر.

تقول كانتزر: “رغم أن جدتي رحلت من زمن طويل، اعتقد أن هناك فترات كانت أمي تتمنى أن ترى الأطفال الذين ربتهم. كان شيئًا رائعًا أن أفعل ذلك من أجلها.” بالنسبة لباتريشيا -الأم- كان مهمًا أن تشعر العائلة بشكل خاص أن أفرادها الذين لم يحضروا الحفل حاضرون بأرواحهم. فقد حملت ماديسون عدة تذكارات من عائلة سايمون ومن والديها وأجدادها مجدولة في ملابسها وكان ثوب الزفاف هو لؤلؤة الحفل.

المصدر : today.com