- Advertisement -

كيف يمكن لرائدات الأعمال أن يستخدمن السياسات التنفيذية في بدء مشروعاتهن الناجحة

تقوم المرأة بدور حيوي في مجال العمل. على الرغم من أن 7% فقط من مؤسسي الأعمال الذين تلقوا تمويلاً كانوا من النساء، وكانت معظم هؤلاء السيدات يحاولن تعويض خسارتهن.

لقد وّفر الانترنت فرصاً هائلة متخطياً بذلك حاجز التمييز بين الجنسين وذلك عن طريق تمكين كل أصحاب الأعمال (وخاصة النساء)من أداء كل ما كانوا يطمحون إليه. الاقتصاد التشاركي واقتصاديات الوظيفة الحرة فضلاً عن بزوغ الأعمال المنفردة – التي يقوم بها أشخاص فرادى وليس شركات أو مؤسسات ضخمة- هي التي تشكل مستقبل الأعمال في العالم حيث النساء عنصر فاعل في هذه المعادلة الجديدة.

تقول كاتبة المقال “كيم بيريل””لقد اكتشفت أنني كسيدة اعمال، أمتلك مهارة خاصة ساعدتني على تخطي التحيز الجنسي ضدي وبدأت اعمل على استغلال الفرص التي أمامي.”

وتضيف كاتبة المقال قائلة أنها على مدار 15 سنة كمؤسسة أعمال، ومستثمرة في أكثر من 60 شركة ناشئة ومديرة تنفيذية تعلمت أن الإنجاز التنفيذي هو المهارة الوحيدة التي لابد أن يمتلكها كل صاحب أعمال لكي ينجح.

وإليكم أنتم أيضاً هذه المهارات التي تساعدكم على النجاح:

1-  تحديد الأهداف للحفاظ على التركيز.

عندما تكون المهام صعبة، عليك بالتركيز على هدف محدد يحفزك. يعد التصور أو التخيل أحد هذه الوسائل القوية لتحقيق هذا الأمر. وتفسر بيريل قائلة: “قبل أن أبيع شركتي في 2014، كتبت هدف المبيعات النهائي وبعض الأفكار الأخرى حول من هم الذين سيستحوذون عليناودونت الإجابة على مرآة الحمام،وبعدها بأكثر من 9 أشهر، تمت الصفقة وبعت شركتي بـ 235 مليون دولار”. ليس كل منا يستخدم مرآه الحمام لكتابة ملاحظاته، ولكن هناك أشخاص مثل الممثل جيم كاري والملاكم العالمي محمد علي كلاي كان معروف عنهما أنهما من أنصار التخيل. ذكرت المنظمةالوطنية لمستشاري التأمين والماليةأن 82% من أصحاب الأعمال الصغيرة الذين يستخدمون أدوات مرئية لتحديد الأهداف منذ بداية أعمالهم تمكنوا من تحقيق أكثرمن نصف تلك الأهداف الأولية.

هناك دليل آخر على أن كتابة الأهداف يعد وسيلة ناجحة هي: قام أحد رسامي الكاريكاتير ويدعى سكوت آدامز بكتابة هدفه المهني 15 مرة متتالية كل يوم لعدة شهور حتى تمكن من الوصول إليه. كما أن استعمال الورقة والقلم عند إعداد قائمة المهام بدلاً من الأدوات التكنولوجية تجد إقبالاً ممن يجدون في التصور لمهامهم الثقيلة إفادة لهم.

2-  تبني مبدأ التضحية والرفض:

لا يأتي النجاح إلا إذا كانت الفكرة تستحق العناء. هكذا تؤكد الخبرات التي مر بها صغار رجال وسيدات الأعمال الذين يعملون لساعات طويلة وينفقون أموالاً طائلة حتى ترى مشروعاتهم النور؛ واجهت سارة بلاكيمؤسسة سبانكس رفضاً مرة تلو الأخرى عندما بدأت العمل في شركتها الخاصة، ولكن بعد عامين من التحدث إلى العملاء رأت عملها يزدهر وبدأت تخطو نحو النجاح إلى أن أصبحت مؤخراً ملياديرة!!

3-  حول المصاعب إلى فرص لاكتساب المرونة من أجل الصمود:

يدرك كل ناجح أن النجاح بني على المحاولات الفاشلة التي مر بها.ستيفن سبيلبرج على سبيل المثال، فشل في الالتحاق بمدرسة السينما المفضلة لديه مرتين قبل أن يتمكن من الانضمام إليها. حتى الأسطورة بيل جيتس كانت شركته الأولى مخيبة للآمال. ما يميز أصحاب الأعمال الناجحة عن غيرهم هو إصرارهم ودأبهم دون كلل أو ملل وقدرتهم على إزالة آثار الغبار من أثر الطريق واستكمال المشوار الذي بدأوه. وهنا نكتشف أن النساء ريما يمتلكن قدراً أكبر من المرونة التي يفتقدها الرجال؛ حيث تشير الدراسات إلى أن المستويات الأعلى من هرمون الاستروجين في عقل الأنثى يجعل من السهل عليها التعامل مع الإجهاد المزمن.

كما لا ننسى أن المرأة تميل إلى التواضع عندما يتعلق الأمر بما حققته من إنجازات لدرجة أن إحدى الدراسات التي تمت بمشاركة جامعتين أمريكتين هما نورث كارولينا وبنسلفانيا أفادت أنه لو امتلكت النساء نفس القدر من الثفة كالرجال، فقد تقفز نسبة المشروعات التي يمكن أن يطلقنها – بعد فترة التعثر المبدئي-

إلى 33%.

4-  كون العلاقات التي تتطلب أفضل ما لديك:

لا تستهين بقوة أن تكون بجانب شخص ما يريدك أن تخرج أفضل ما لديك. يقول أحد خبراء التحفيز: “ما أنت إلا متوسط صفات الخمس أفراد الذين تمضي أغلب وقتك معهم” لذا استثمر في الأفراد واحسن اختيار العلاقات والصداقات التي تمنحك الحافز والإلهام والدعم.

امض وقتاً مع الأشخاص الإيجابيين الذين يعملون بجدية وليس لديهم رغبة في الاستحواذ عليك بل الأسوياء أصحاب الأحلام العريضة.

مترجم من : Entrepreneur

إعداد وترجمة: أمل كمال