- Advertisement -

كي لا تدمري علاقاتك بنفسك، اتبعي هذه الطريقة!

هل تقومين بتدمير علاقاتك العاطفية وتقللين فرصتك في الحصول على الحب الصادق؟

يشرح لنا علماء النفس في السطور التالية كيف يمكن للمرأة– دون وعي- أن تدمر علاقاتها الاجتماعية بنفسها! وكيف يمكنها التوقف عن هذا السلوك الذي تخرب به حياتها العاطفية دون دراية وبالتالي كيف يمكنها أن تجد الشخص المناسب. فما الذي يتعين عليك فعله كي لا تدمري علاقاتك بنفسك ؟

لماذا يبدو الاختيار الخاطئ مناسب لنا تمامًا؟

تتعامل الكثير من النساء مع هذا التحدي! تجد المرأة نفسها منجذبة للرجال غير المناسبين! قد تنساق الفتاة وراء رجل لا يبادلها الشعور نفسه أو يتضح لها فيما بعد أنه متزوج أو مرتبط بأخرى، ثم تكتشف لاحقًا أنه لا يناسبها إطلاقًا لسبب أو لأخر.

فأنت في هذه الحالة منجذبة للرجل الخطأ! وما تفعلينه هو أنك تدمري علاقاتك بنفسك وتخسرين الفرص الحقيقية!

بعد وهلة تكتشفين عزيزتي أنك تدمرين فرصتك في العثور على الحب والسعادة، لماذا يحدث ذلك؟

الأمر يبدأ في فترة الطفولة، فأنت كفتاة صغيرة تريدين أن تكوني فتاة طيبة لكي تحظي بحب والديك وحب من يقومون على رعايتك. كما أنك تعتمدين عليهم للوفاء بكل متطلباتك فهذه هي أولوياتك كطفلة. ولكن بمجرد أن تكبري، يصبح هذا النموذج الأبوي غير متاح بالنسبة لك!

بسبب تفكيرك الخاطئ، ستكتشفين أنك تدمرين فرصتك في العثور على الحب والسعادة

حتى انك تحاولين بجد أكبر لأنك تريدين من والدك أن:

  • يحبك
  • يلعب معك
  • يقضي وقتًا أطول معك

بعد ذلك، تبدأين في التفكير في طرق كثيرة لإسعاده نظرًا لأنك تودين استرعاء انتباهه، وأن يقترب منك أكثر. فأنت الآن ترسين هذه العادة وهي التغيير من نفسك بغرض محاولة إسعاد أو إرضاء أحدهم!

كلما ألفت هذا النمط واعتدت عليه، يحدث شيء غريب في دماغك: إفراز الدوبامين!

ويستمر هذا الأسلوب معك في فترة الشباب والنضج في صورة تدمر العلاقات الاجتماعية نظرًا لأن الدوبامين مرتبط لدى الفتاة بالانجذاب الظاهري.

لذلك فأنت كفتاة قد بدأت تدمري علاقاتك بنفسك، حيث تستمرين في الشعور بالانجذاب لنوعية من الرجال أو الشباب:

  • المتزوجين
  • الخطرين (غير الآمنين)
  • غير المتاحين

لأنك بمجرد تعرفك عل هؤلاء الأشخاص، تعرفين بشكل بديهي أنهم غير ملائمين لك ولكن بدلًا من الانسحاب والابتعاد، فإنك تهتمين أكثر بهذا النمط ظنًا منك أنك يمكن أن تجعليه يحبك!

الانجذاب الظاهري
الانجذاب الظاهري يكون هو السائد لدى الفتيات في الصغر وقد لا يستمر بعد النضج

ربما كان هذا الأمر يتم دون وعي منك! انه فقط إحساس بالانجذاب الشديد النابع من عقلك بعد إدراكه بالعثور على هذا النمط المألوف لديك منذ الصغر!

تبدأين عندها في التفكير: ماذا أفعل لأجعل هذا الشاب يحبني؟

بعدها يتضح لك أن هذا الشخص لا يناسبك أو متزوج مثلًا، أو انه من النمط الذي لا يصلح لك أصلًا.

عندما تمرين بهذه الحالة، أثناء وجود هذا النمط بحياتك، فإنك تدركين وقتها أنك تدمري علاقاتك بنفسك، وتخربين بيدك منظومة علاقاتك بالآخرين بسبب وضع طفولي مررت به.

ولكن الخبر السعيد هو أن هذا النمط من الممكن ألا يستمر معك في الكبر، وأن هناك طريقة للخروج من هذه الدائرة، وأنها أسهل مما تظنين!

كيف تتجنبين أن تدمري علاقاتك بنفسك؟

عندما نتحدث عن تغيير نمط ما، فها هي أبسط طريقة لذلك:

أولًا: أدراك هذا النمط وتحديده

ثانيًا: التوقف عنه

التدمير الذاتي للعلاقات؟
ماذا تعرفين عن التدمير الذاتي للعلاقات؟

من الأفضل لك التوقف عن هذا النمط حتى لا تدمري علاقاتك بنفسك فهذا النوع لا يمنحك ما أنت في حاجة إليه، على أي حال، إن التوقف عن هذا النمط ليس بالأمر السهل لأنه يمثل تحديًا؛ فأنت لا زلت منجذبة لهذا الشخص. فما العمل؟

سيكون الأمر صعبًا مالم تجدي شيء تفعلينه ليجعلك تكفي عن هذا السلوك من التدمير الذاتي للعلاقات، الإجابة ببساطة هي تغيير النموذج أو النمط القديم!

كل ما ستفعلينه هو تغيير بوصلة الإعجاب من النمط  الأول إلى نوع آخر من الرجال ليكون أحدهم الشريك الأفضل لحياتك؛ يمتاز هذا النوع بالاستقرار المادي والعاطفي والوسامة كما أنه يظهر قبولا بل وإعجابًا تجاهك، ولكن لأن هذا النوع يتسم بالملل والرتابة فقد لا يثير إعجابك لذلك تظنين أنه غير ملائم أو أنه “الشخص الخطأ”. فما يجعلك لا تتحمسين لهذا النوع هو انجذابك في السابق بمن هو غير مناسب مما أثر على ذوقك في المرحلة الحالية.

إذن كل ما ستفعليه هو تغيير الاتجاه؛ انتبهي للشاب الذي يبدي إعجابه بك لا الذي أنت معجبة به. كوني منفتحة لاكتشاف مشاعرك من جديد. حدثي نفسك أنه لابد من إعطاء نفسي فرصة أخرى لاتعرف على الشخص المناسب واكمل معه حياتي بدلأ استمراري مع الشخص غير المناسب لفترة أطول دون جدوى.