- Advertisement -

لا تمنعوا اطفالكم المصابين بالسكري من ممارسة الرياضة ولكن ؟!

ليس بالضرورة أن يتعارض مرض السكري لدى الأطفال مع ممارسة الرياضة والتنافس فيها بل وتحقيق أرقام قياسية أيضًا. حيث أن بإمكان العديد من الرياضيين الناجحين التعامل مع أعراض المرض أثناء التمرين بشكل سلس وبسيط مع اتخاذ بعض التدابير الصحية.

كيف تساعد التمرينات الرياضية في هذا الأمر:

  • صحة أفضل. تعمل التمرينات الرياضية على تقوية العظام والعضلات وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
  • قدرات جسمانية أكبر. مع التمرين المستمر، بإمكان الأطفال التعود على روح التعاون واحداث نوع من التوازن والقوة والتحمل فضلًا عن أن التمرينات ترفع من مستوى الطاقة.
  • استجابة أفضل للأنسولين والتحكم في مستوى السكر في الدم. التمرينات الرياضية تجعل الأنسولين يعمل بشكل أفضل، مما يساعد مرضى السكري على ضبط مستويات السكر.
  • التحكم في الوزن. للوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه، يعتبر الطعام الصحي فقط غير كاف بل لابد من ممارسة الرياضة. فالتمرينات الرياضية تحرق السعرات الحرارية وتبني العضلات والذي بدوره يساعد على حرق المزيد امن السعرات.
  • خبرات الحياة. عندما يخرج الأطفال من المنزل في زيارة لأحد الأصدقاء أو لصالة الألعاب الرياضية، يكون لديهم فرصة للتعرف على أشخاص جدد والحصول على خبرات ممتعة. كما يعتادون على ممارسة الرياضة وروح الفريق والمنافسة.
  • الثقة المتزايدة: تساعد التمرينات الرياضية على بث الثقة بالنفس وتقدير الذات لدى الصغار. فبإمكان الأطفال رؤية ما يمكنهم إنجازه عن طريق التمكن من مهارة معينة أو تطوير قدراتهم الجسمانية أو مساعدة فِرقهم.
  • التعزيز العقلي أو الذهني. تساعد التمرينات الرياضية في التخلص من التوتر أو الإجهاد، كما تشجع على الاسترخاء وتحسن الحالة المعنوية. كما تعمل الرياضة على تصفية الذهن وتساعد على التركيز.

 للحصول على أفضل المزايا، ضع هدفًا لطفلك وهو التمرين لمدة ساعة يوميًا من 5 إلى 6 أيام في الأسبوع. مثل أي جزء من نمط الحياة الصحية، فإن التمرينات الرياضية يمكن أن تكون صعبة على الأطفال في البداية، ولكن عند التعرف على المزايا وتجربتها، فهذا من شأنه أن يساعد الأطفال على التمسك بالبرنامج الرياضي والمواظبة عليه.

الإعداد لممارسة الرياضة:

يحتاج كل الأطفال إلى اللياقة البدنية قبل البدء في ممارسة رياضته المفضلة. بالنسبة للأطفال المصابين بالسكري، من المهم التحدث إلى الطبيب قبل البدء في ممارسة أي تمرين روتيني يمكن أن يرفع من مستوى نشاط الطفل. سيطلعك الطبيب على أي تغيرات قد تطرأ على جدول الاختبارات -أي الاختبارات الروتينية لقياس مستوى السكر في الدم- ونظام العلاج وغيرها من الأمور التي يحتاج الوالدان إلى وضعها في الاعتبار قبل ممارسة طفلهما لأي رياضة.

على الأرجح سيعطي الطبيب الضوء الأخضر للوالدين فيما يتعلق بأي أنشطة يريدها الطفل- فالرياضة في النهاية تعد جزءًا هامًا في التحكم في مرض السكري. هذا بالإضافة إلى الدعم المعنوي الذي لابد أن يمنحه الوالدان لطفلهما بهدف تشجيعه لأن خوف الوالدين الزائد على الطفل قد يعزز لديه الشعور بالمرض والضعف.

عندما يمارس الأطفال مرضى السكري الرياضة

عندما يبدأ الأطفال المصابين بالسكري في ممارسة الرياضة، ربما يحدث لهم إما انخفاض أو ارتفاع في سكر الدم. يمكن أن يحدث الانخفاض أثناء التمرين أو بعده، عندما يكون الجسم قد استهلك الكثير من مخزون السكر لديه خاصة إذا كانت مستويات الأنسولين في الدم لا تزال مرتفعه بعد تناول الحقنة. تشمل أعراض انخفاض السكر الآتي: التعرق والرعشة والضعف والقلق والجوع والصداع وعدم التركيز والتشتت.

في الحالات الأكثر خطورة قد يتطور الأمر إلى فقدان الوعي أو حدوث نوبات إغماء.

كذلك لابد من الانتباه لارتفاع مستوى السكر في الدم قبل التمرين أو اثناءه. تحتاج العضلات إلى طاقة أكثر أثناء التمرين، فيستجيب الجسم لهذا الاحتياج عن طريق إطلاق المزيد من الجلوكوز في الدم. فإذا كان الجسم لا يمتلك القدر الكافي من الأنسولين لاستخدام الجلوكوز، سيظل السكر موجودًا بالدم. هذا من شأنه أن يجعل الطفل كثير التبول مما قد يؤدي إلى جفاف الجسم خاصة إذا كان الأخير يفقد مياة أكثر أثناء التعرق والتنفس السريع أثناء التمرين. تشمل علامات ارتفاع السكر الآتي: العطش الشديد والإعياء والضعف والرؤية غير الواضحة. لذلك على الوالدين التأكد من أن طفلهما يستطيع التمييز بين أعراض ارتفاع سكر الدم أو انخفاضه والفرق بينهما مما يعني التوقف عن التمرين فورًا واتباع تعليمات الطبيب.

نصائح يجب اتباعها للطفل الرياضي المصاب بالسكري

سيقوم فريق الرعاية الصحية بتوفير بعض الاقتراحات الخاصة لمساعدة الطفل على الاستعداد للتمرين أو الاشتراك في رياضة ما ومنها النصائح العامة الآتية:

  • ضبط جداول اختبار الدم أو مواعيده المقررة
  • تناول الأنسولين وفق الجدول المحدد
  • تناول الطعام بطريقة صحيحة وصحية
  • إحضار الوجبات الخفيفة ومياة كافية
  • تجهيز مستلزمات الطفل من أدوات اختبار وأدوية وأرقام الطوارئ ونسخة من خطة التحكم بالسكري
  • إخبار المدربين بحالة الطفل
  • مراقبة حالة الطفل الصحية

جدير بالذكر أنه مهما كانت عناية الوالدين ودقة مراقبتهما لطفلهما، إلا أن الأطفال المرضى بالسكري -في لحظة ما- لابد أن يمرون بنوبات من انخفاض مستوى السكر، لذلك ينبغي على المرضى من الأطفال والمراهقين ارتداء سوار أو قلادة كنوع من التعريف الطبي بالحالة في كل الأوقات. بالإضافة إلى تصنيفهم كمرضى سكري مما يمنحهم عناية خاصة وبيانات للاتصال بالرعاية الطبية وقت الطوارئ.

المصدر : http://kidshealth.org