- Advertisement -

لخبطة النوم وأهم أسبابها

لخبطة النوم وكيف يمكن التغلب عليها، يقصد بِاللخبطة هي الاضطراب الذي يصيب الشيء فيجعله غير منظم، غير مريح، ومرهق، والاضطراب إن أصاب النوم استحالة حياة المرء دمارًا، فكيف يمكن ضبط هذا والتغلب عليه؟ هيا بنا نتعرف.

لخبطة النوم

تعد اضطرابات النوم من الأمراض التي تؤدي لتغيير نمط النوم لشخص ما، مما يؤثر على صحة هذا الشخص بالسلب، وكذلك سلامة الشخص ونمط حياته، قد يتسبب عدم القدرة على النوم في التأثير على قدرات القيادة؛ درجة أمانها، إلى جانب زيادة فرص التعرض لسائر المشكلات الصحية.

 

تتضمن عدد من علامات الاضطراب الخاصة بالنوم أعراضه ما يلي:

  • شدة الشعور بالنعاس خلال ساعات النهار.
  • اضطرابات النفس.
  • فرط الحركة خلال ساعات النوم.

كما تشتمل أعراض إضافية منها: دورة استيقاظ ونوم مضطربة، وعدم القدرة على الدخول إلى النوم والاستغراق به بسهولة.

يوجد أنواع كثيرة ومتنوعة من اضطرابات النوم، وعادةً ما تصنف لخبطة النوم في عدد من المجموعات التي تقوم بتفسير السبب وراء حدوث الاضطراب هذه، وطريقة ومدى تأثيرها على الشخص المصاب بها، كما يمكن أن تصنف هذه الاضطرابات بناءً على: السلوكيات، عدم انتظام النفس، مشكلات دورات النوم والاستيقاظ بصورةٍ طبيعية، عدم القدرة على النوم، ودرجة الشعور بالنعاس خلال ساعات النهار.

قد يهمك أيضا: أعاني من الخمول والتعب والرغبة الشديدة في النوم

لخبطة النوم

تشتمل عدة أنواع منتشرة من لخبطة النوم كل من:

  • الأرق؛ والذي يتميز بعدم سهولة الدخول إلى النوم أو الحفاظ على وضعية النوم أثناء الليل.
  • انقطاع التنفس خلال النوم؛ والذي يكثر فيه الأنماط غير العادية أثناء التنفس عند النوم، وهو يعرف بمسمى انقطاع النفس النومي؛ ويتضمن أنواع متعددة.
  • تململ الساقين؛ متلازمة يكثر فيها اضطرابات الحركة خلال ساعات النوم، ينتج عنها هذه المتلازمة، والتي يمكن أن تعرف أيضًا باسم “مرض ويليس أكبوم” والذي يصاحبه إحساس بالانزعاج، والضيق، ورغبة غير متناهية في تحريك الساق رغم محاولتك للاستمرار في النوم.
  • التغفيق؛حالة يميزها فرط الإحساس بالنعاس خلال ساعات النهار، حد الدخول إلى النوم دون قصد خلال ساعات النهار وبصورةٍ مفاجأة.
  • يوجد أكثر من طريقة لتقديم المساعدة والتمكن من تقديم تشخيص صحيح لهذه الاضطراب، فمعظم هذه الاضطرابات يتم علاجه بصورةٍ صحيحة وكفاءة مرتفعة عقب تشخيصها.

قد يهمك أيضا: أمراض النوم النفسية الأكثر شهرة

كم عدد ساعات النوم التي يحتاجها الشخص للحفاظ على صحته ونشاطه؟

تختلف عدد ساعات النوم التي يحتاج إليها الجسم باختلاف المرحلة العمرية، فنرى كبار السن والأشخاص البالغين يحتاجون 7:8 ساعات نمو منتظم وهادئ ليتمكنوا من الاستيقاظ بنشاط، صحة، ومزاج جيد، في حين يحتاج الأطفال وصغار السن إلى عدم ساعات أكبر من النوم.

أسباب اضطرابات النوم

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى حدوث هذا النوع من الاضطرابات، وهي تصنف إلى اضطرابات أولية بدون سبب، وأخرى ثانوية تحدث عقب الإصابة بمرض ما:

  • مشكلات بنواقل الكيمياء التي توجد بالمخ، والتي يتمثل دورها في تجهيز المخ للاستغراق في النوم.
    حيث قد ينتج عن الضغط العصبي أو النفسي المزمن، كثرة التفكير.
    والإجهاد، في تلف هذه النواقل وتعرضها للإضطراب، ومن ثم مشكلات النوم.
  • كثرة الضغوط، التوتر، والقلق؛ حيث يعد القلق من أكثر مسببات اضطراب النوم انتشارًا.
  • كثرة التفكير الزائدة عن الحد.
  • نوبات الاكتئاب وسوء الحالة النفسية قد تؤدي إلى مشكلات بالنوم.
  • كثرة تناول المشروبات الغنية بالكافيين، وإدمان الكحوليات.
    فهي من المواد المنبهة والتي من شأنها زيادة صعوبة عملية النوم.
  • حدوث تغيرات بالبيئة والوسط المحيط بصورةٍ مفاجأة، وهي ما تعرف بـ “طقوس النوم”
    يقوم فيها الشخص بالاعتماد على مكانٍ ما، بتركيز إضاءةٍ ما ليتمكن من النوم.
    وإذا حدث أي تغير ولو بسيط بهذه الظروف، يضطرب نوم هذا الشخص.
    كما قد تظهر هذه الاضطرابات أيضًا لدى الأشخاص الذين يعملون بساعات الليل لا النهار.

قد يهمك أيضا: الشعور بالوحدة رغم وجود الناس

Leave a comment