للحب لغاته الخاصة.. فهل تعرفين ما هي لغة الحب التي تعبر عنك؟

هل سبق أن سألتِ نفسك من قبل هذا السؤال: ما الشئ الذي يسعدني في أي علاقة مع طرف آخر؟ وما هي لغة الحب التي تلائم شخصيتي؟
هل تتحدثين أنت وشريك حياتك نفس اللغة للتعبير عن الحب؟ هو يرسل لك باقة زهور رائعة عندما يكون ما تحتاجين إليه حقاً هو وقت للمحادثة أو حتى الفضفضة، هو يبثك كلمات الشوق في الوقت الذي تحتاجين فيه بالفعل إلى يد تعاونك في أعمال المنزل والطهي… المشكلة ليست في الحب، بل تكمن في التعبير عن هذا الحب. فكم من علاقات انتهت بسبب فشل أي من الطرفين فهم لغة الحب التي تعبر عنه أو عن شريكه

هناك العديد من الكتب والمؤلفات التي تناولت هذه القضية: كيفية التعبير عن الحب بطرق مختلفة وأبرزها كتاب الدكتور ” جاري تشابمان” لغات الحب الخمس The Five Love Languages
في هذا الكتاب الذي حقق أفضل مبيعات على المستوى العالمي، يكشف لنا المؤلف والذي عمل كمستشار للعلاقات الزوجية لسنوات عديدة عن الكيفية التي يعبر بها أشخاص مختلفون عن حبهم بطريقة متباينة.

إن العلاقات غير المتوازنة التي يكون فيها توقعات كثيرة لم تتحقق تنهار سريعًا

إن كل زوج أو زوجة, يكون له لغة يشعر من خلالها إن شريك حياته يحبه فعلا… ممكن أن تكون هذه اللغة مختلفة عن اللغة التي يشعر بها شريك حياته بالحب… لذلك فكل من الزوجين لابد أن  يتعلم لغة حب زوجه أو زوجته…. فهذا كفيل بتغيير حياتهم للأفضل. 
إن ما يعني لك الكثير في علاقتك بشريك حياتك ربما لا يعني شيئاً بالنسبة له، و لكن كل ما عليك أهو أن تجد المفتاح لفهم احتياجات الطرف الآخر الخاصة. ثم طبق المبادئ وتعلم اللغة الصحيحة. إن التعرف على لغة الحب المناسبة يمكن أن يصلح الحياة الزوجية مهما كانت معقدة.

ماذا تعرفين عن لغات الحب المختلفة؟

اللغة الأولى: كلمات التشجيع والثناء
اللغة الثانية: قضاء الوقت سويًا
اللغة الثالثة: تقديم الهدايا
اللغة الرابعة: الأعمال الخدمية
أما لغة الحب الخامسة: الإتصال الجسدي

إن ما يعني لك الكثير في علاقتك بشريك حياتك ربما لا يعني شيئاً بالنسبة له

تفسير لغة الحب

بعض الأشخاص الحب يعني بالنسبة لهم كلمة تشجيع أو عرفان، البعض الآخر يرى أن قيمة الحب في التضحية والبذل، بينما آخرون لا يرون في الحب سوى اتصال جسدي، وقلة ترى الحب تكريس الوقت وقضاء الأوقات سويا، والفئة الأخيرة تختزل الحب في تبادل الهدايا كدليل على المحبة والوفاء.
إذا كنت من النوع الذي يذوب عندما يفكر انه بمجرد عودته إلى المنزل، ستنفرج أساريره لمنظر مائدة الطعام الجاهزة مع وعد بغسل الأطباق وترتيب المكان بعد تناول الوجبة، فأنت تشعر أنك محبوب بشدة عندما يبذل الآخرون جهدًا لأجلك أو يفعلون أشياء لخدمتك. إن لغة الحب من وجهة نظرك هي أن الأفعال أهم من الأقوال. إن لغة الحب من هذا المنظور تعني بكيفية إظهار الحب بشكل عملي وواقعي. فهذا النوع يظهر انك تتمتعين بقدر كبير من الاكتفاء الذاتي والطموح.
ولكن نظرية الحب هو تقديم الخدمات بقدر ما تبدو عملية ومفيدة لأحد الطرفين، إلا أنها قد تمثل إشكالية إذا لم تكوني تتمتعين بالوعي الذاتي. فعلى سبيل المثال: إذا كنتي تعتقدين أن زوجك مثلًا لابد أن يقوم بالخدمة (أ) أو (ب) لأجلك، بدلًا من أن تجعليه يختار كيف يظهر لك دعمه، فأنت تدمرين علاقتكما بنفسك في هذه اللحظة.
إن العلاقات غير المتوازنة التي يكون لأحد الأطراف فيها توقعات كثيرة من الآخر، ويظن أنه لابد له من الوفاء بمتطلباته، هي التي تدفع العلاقة للانهيار. حيث يؤكد خبراء العلاقات أنه لا أحد ينوي الدخول في علاقة تفرض عليه قائمة من المهام.

لكل إنسان طريقته الخاصة في التعبير عن الحب

وهنا يبرز السؤال الأهم: كيف أجعل علاقتي ناجحة؟
عندما تدخل الأفعال في أساس العلاقة، فليس هناك مجال للافتراضات. فأن تفترضي أن شريك حياتك يعلم ما تريدين ويدرك ما هي الأفعال التي تسعدك وبالتالي فإن عليه أن يقوم بها كما ينبغي، فأنت بذلك تشعرينه بأنه قد تم استغلاله، وهذا يتنافى مع لغة الحب التي تحدثنا عنها سابقًا.

خمس خطوات عملية لإنجاح العلاقة:

1- قولي لزوجك أو خطيبك ما الذي تريدينه بالتحديد وما الذي يشكل قيمة حقيقية بالنسبة لك
2- أقري بأفعال زوجك ولفتاته الطيبة معك وقولي شكرًا!
3- تعرفي على أكثر الطرق التي تجعل زوجك يشعر أنه محبوب بشدة
4- لا تتوقعي من زوجك أن يقرأ أفكارك
5- كوني مستعدة أن يعتذر عن تلبية طلبك والتمسي له الأعذار عند اللزوم

Source