- Advertisement -

لماذا لا ينشر الأزواج السعداء تفاصيل حالاتهم العاطفية على مواقع التواصل الاجتماعي

وجدت جامعة نورث وسترن أن من ينشرون تفاصيل أكثر على صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص شركاء حياتهم فعليًا لا يشعرون بالأمان في علاقاتهم.

يقول كاتب المقال جون رامبتون أنه ليس الوحيد الذي يشعر بالانزعاج من رؤية شريكين على مواقع التواصل الاجتماعي. إن صورة البروفايل التي يضعانها لهما سويًا وهما يبتسمان هي مجرد صورة شخصية والمعروفة بالسيلفي. عادة ما تكون هذه الأوضاع بمثابة نكات أو دعابات خاصة، ولكن ما إن تتعرف علي الأشخاص بذاتهم وتمضي وقتًا معهم حتى تتعجب كيف يعيش هذا الثنائي معًا.

على عكس الواجهة الاجتماعية المرموقة، يعيش هذا الثنائي في حالة نزاع دائم حول كل الأمور بدءًا من الأعمال المنزلية وحتى الأمور المادية ويبدو أنهما على وشك الانفصال.

قد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي متداخلة في حياتنا اليومية بشكل خطير لدرجة أن الكثير من المعلومات عن حياتنا الخاصة أصبحت مشاعًا. الحقيقة الثابتة هي أن الشركاء السعداء لا يحتاجون لإثبات هذا الأمر. إليكم 8 أسباب تجعل من الشركاء الذين يبالغون في نشر تفاصيل خاصة ليسوا سعداء في حقيقة الأمر.

  • 1- هم يقنعون الآخرين ليقنعوا أنفسهم

عندما يستمر اثنان في نشر نكات شخصية والتعبير عن مشاعرهما لبعضهما البعض أو مشاركة الصور الخاصة، فما هذا إلا حيلة لإقناع الآخرين بأنهما يتمتعان بعلاقة مثالية وهذا في الواقع مجرد طريقة لخداع أنفسهما بأنهما سعداء. يقول المؤلف أن الهدف من النشر هو محاول الحصول على إقرار من أصدقائهما ومعارفهما على وسائل التواصل الاجتماعي بالسعادة.

  • 2- يميلون الأشخاص الأكثر نشرًا في الواقع إلى النرجسية

أجريت دراسة على 800 رجل تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 40 عامًا وكشفت نتائجها أن أفراد العينة التي أجريت عليها الدراسة مصابين بالنرجسة والاضطرابات النفسية حيث دلت المواد التي ينشرونها على مواقع التواصل على هذه الصفات وخاصة صور السيلفي. كما كشفت دراسة أخرى أن التعليقات التي يضعها الأشخاص على موقع الفيسبوك عادة ما ترتبط بالنرجسية المتأصلة في شخصية الرجال والنساء على السواء.

  • 3- عندما تكون سعيدًا، لن تشتت وسائل التواصل الاجتماعي انتباهك

عندما تكون سعيدا مع شريك حياتك، لن تشغل نفسك بنشر صوركما سويا ومتابعة التعليقات، بل على العكس، ستستمتع بتلك العلاقة على أرض الواقع وليس في العالم الافتراضي.

  • 4- الأزواج أو الشركاء الذين يكثران من النشر يفتقرون إلى الإحساس بالأمان.

بعد عمل دراسات شملت 100 من الشركاء، وجد الباجثون في جامعة نورث وسترن أن من يكثرون من نشر أخبار أو صور عن شريك الحياة هم من يشعرون بعدم الأمان في علاقاتهم بشركائهم

  • 5- الشركاء يتمتعون بعلاقات أفضل عندما يبتعدون عن الانترنت

هل جربت أن تشهد خلافًا بين زوجين؟ يكون الأمر حرجًا ويتسم بالشراسة، والآن تخيل أن العالم بأجمع يشاهد هذه المعركة على الفيسبوك أو تويتر أو الانستجرام. بدلًا من نشر المعركة وتحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي، ينبغي حل هذه المشكلة بشكل خاص بين المرء وزوجه.

  • 6- أكثر الناس نشرًا على مواقع التواصل الاجتماعي يعتمدون على علاقاتهم فقط للحصول على السعادة

يسمي العلماء هذا النوع من العلاقات “احترام الذات الطارئ” وهو نمط غير صحي من تقدير الذات المعتمد على درجة رضائك عن علاقاتك. يستخدم هؤلاء الأشخاص وسائل التواصل الاجتماعي ليتباهوا بعلاقاتهم وليثيروا مشاعر الغيرة لدى الآخرين أو حتى للتجسس على الطرف الآخر.

  • 7- ليس لديهم أي شئ ليثبتوه:

متى كان الزوجان سعداء بحق، فلن يحتاجون إلى إقرار من وسائل التواصل الاجتماعي لإثبات هذه السعادة. ليسوا في حاجة للاستعراض أو التباهي. إنهما يشعران بالأمان مع بعضهما البعض ولا يحتاجان إلى إقرار خارجي يخلع عليهما صفة السعادة.

  • 8- كلما ابتعدت عن الفبسبوك، أصبحت أكثر سعادة

أردا بعض الباحثين في معهد أبحاث السعادة بالدانمرك معرفة ماذا يحدث لو اقلع الناس عن استخدام موقع الفيسبوك لمدة أسبوع واحد. لذا قاموا بإجراء تجربة شملت 1095 شخصًا، بعد أسبوع من إغلاق الفيسبوك، سجلت المجموعة العلاجية مستوى أعلى من الرضا عن الحياة. كما وجد الباحثون أن مستخدمي الفيسبوك كانوا أكثر ميلًا للشعور بالغضب والاكتئاب والقلق عن غيرهم من غير المستخدمين.

في الواقع، لا يهم ما الذي تؤكده الأبحاث، كل ما يهم هو ما تشعر به أو تفكر فيه، على أية حال، إن التعليقات والنتائج التي تأتي من أصحاب الخبرات والمحترفين يمكن أن تمثل شيئًا تستحق النظر إليه. أما إذا نظرت إلى شريك حياتك على أنه مجرد مسألة تتعلق بوسائل التواصل فقط، فتوقف وألق نظرة أخرى أكثر قربًا.