- Advertisement -

لماذا يصرخ مريض الزهايمر

لماذا يصرخ مريض الزهايمر وما السبب وراء خسارته للقدرات الذهنية لديه؟ الزهايمر هو أحد أمراض الذاكرة التي تظهر مع التقدم في العمر، والتي يصاحبها عدد من الأعراض المختلفة؛ منه الصراخ، الذي سنتعرف على سببه خلال موضوعنا اليوم.

لماذا يصرخ مريض الزهايمر

عند تعرض الخلايا العصبية للتلف يحدث الزهايمر، والذي يعد أشهر صور الخرف شيوعًا، والتي يكثر بها نوبات البكاء الشديدة التي يصاحبها الصراخ بصورةٍ مستمرة مع طلب المساعدة من الأشخاص المقربين، ومن الأمور التي تزيد من صعوبة تقديم المساعدة والعون له؛ عدم وجود علة أو مبرر لهذا البكاء.

قد يهمك أيضا: زيت جوز الهند للزهايمر 

أسباب صراخ مريض الزهايمر

بعدد من الحالات يزداد انتشار الصراخ والبكاء في أنواع ثانية تندرج تحت بند الخرف، والتي منها: الخرف الصدغي الجبهي، الخرف الوعائي، و أجسام ليوي؛ كما أن توقيت حدة هذه التصرفات ربما تزداد بصورةٍ تدريجيّة نتيجة للغروب، وهي من الحالات التي يشيع ظهورها لدى مرضى الزهايمر؛ حيث تأخذ السلوكيات في الاشتداد هي وكل العواطف الخاصة به باقتراب توقيت الغروب والمساء.

عادةً ما يستمر مريض الزهايمر في الصراخ لجزء من الوقت بصوت مزعج ومرتفع، دون أي قدرة منه على الكشف عن سبب صراحه، فهو يراوده الشعور بالقلق أو يعاني من الهلاوس، كما قد يبدأ أي الصراخ والبكاء عندما يشعر بخسارةٍ، فقد، أو ضياع، وبالأَوقات اللاحقة يبدأ مريض الزهايمر في الصراخ لأسباب بسيطة ولا تستدعي الصراخ إلا أنها بصورةٍ ملحوظة أكثر من الوضع الطبيعي والمألوف، وذلك لأي من الأسباب الآتية:

  • أسباب جسدية؛ تتعدد الأسباب الجسدية بين الأب وكثرة الحاجة للتوجه إلى الحمام.
  • الأسباب الخارجية؛ تتمثل في انشغال عائلته وأشخاصه المقربون عنه، الضوضاء والصخب، أو تغيير الروتين اليومي الخاص به.
  • أسباب نفسية؛ الشعور بالاكتئاب، الملل، القلق، والوحدة.

قد يهمك أيضا: اختبار الزهايمر في 3 دقائق

لماذا يصرخ مريض الزهايمر

طرق تقديم المساعدة لمرضى الزهايمر

أحيانًا يكون الصراخ بلا أسباب، فمن خلال الموقف يمكننا إدراك عدم وجود سبب للبكاء، ولكن قبل التصنيف أو الحكم بعدم وجود معنى لما يقوم به، علينا أن نفكر مليًا في عدد من الأمور التي قد تساعد في تأكيد هذا، لذا إليكم عدد من التدخلات التي قد تساهم في تقديم المساعدة:

  • مراقبة مواعيد هدوء المريض وتوقفه عن البكاء أو المناداة، مع ملاحظة كل ما يحيط به ويمثل بيئة مقربة له، وأن نحاول بدقة أن نحدد هل هذا عقب تناول طعام العشاء فحسب، أم عقب تقديم الرعاية له، هل عند قيامه بأحد أنشطته المفضلة؟ علينا أن نعيد تحليل المواقف التي يتمتع فيها مرضى الزهايمر بالهدوء والرضا.
  • خوض المحاولة لتقييم مدى القلق والاكتئاب لدى المريض وذلك من خلال عرضه على أحد الأطباء للخضوع للفحص؛ فمن الوارد أن يكون بكاء المريض وصراخه أحد الأعراض المصاحبة للقلق.
  • طرح فكرة إشتراك المريض في أي من الأنشطة ذات المعنى، وهو ما يمنحه شعور بالوجود.
  • نسأل المريض إذا ما كان يعاني من أي آلام، ضيق، عدم راحة؛ فقد يعود البكاء لسبب كهذا.
  • نطلب من طبيب مريض الزهايمر مراجعة القائمة الخاصة بالأدوية المعالجة له؛ ببعض الحالات تتسبب التفاعلات الدوائية في ظهور أعراض جانبية تتمثل في الضيق، التوتر، وعدم الراحة.
  • عدم الاستسلام بصورةٍ سريعة؛ بكثير من الحالات تكون سلوكيات مرضى الزهايمر غير المفهومة لنا ذات معنى، ويأتي دورنا كأشخاص مقربين أو مقدم رعاية في مواصلة العمل مع المريض للوصول به إلى مستوى حياة أفضل.
  • يحتاج الصراخ لدى مرضى الزهايمر إلى تقنيات العلاج الدوائية وغير الدوائية على التوازي لملاحظة تحسن لديهم.
  • اللجوء لعدد من الأنشطة للحد من التهيج، فإذا تم التأكد من تلبية كافة الاحتياجات الخاصة بالمريض، ومازال مستمرًا في الصراخ والبكاء، هنا يأتي دور الأنشطة التي قد توفر له ما يحتاج من راحة.

قد يهمك أيضا: 6 علامات تدل على اصابتك بمرض الزهايمر

Leave a comment