لمواجهة صعوبات الحياة ..6صفات شخصية تساعدك على تخطيها

الثقة بالنفس والتفكير العملى أهم الصفات والمرونة تبث بداخلك القوة

مواجهة ضغوطات الحياة سبب التفوق فيها

هل تخافين من مواجهة صعوبات الحياة ؟ هل واجهتى الكثير منها ولكنك لم تستطعين الوقوف حيالها ؟ ، هناك بعض الصفات التي لابد أن تتسمين بها حتى تنجحى في اختبارات الحياة العديدة ، فالعواقب والأزمات المتتالية تفرز طريقة كل منا في التعامل معها ومواجهتها  خاصة اذا كان من الصعب تجنبها أو التهرب منها .

ولكن عليكى أن تتأكدى أننا من نستطيع تحويل حياتنا الى جنة مملوءة بالبهجة ، ومن الخطأ أن تتعاملى معها بيأس وتشاؤم واعتقادا أنها تخلو من السعادة ، فقط تحلى ببعض الصفات وعودى نفسك عليها وسوف تجدين كل الصعوبات تلين وتصبح طواعية لك، استمدى العون من الله وثقى به دائما

لا تتوانى عن طلب النصيحة من الأخرين :

اذا كنتى تريدين مواجهة واقعك وحياتك فلا ترتبكى من طلب النصيحة من الأخربن ، بل داومى على استشارة المقربين منك ومن تثقين فيهم ، فطلب العون ليس دليل على الضعف وانما دليلا دامغا على القوة والثقة بالنفس ، مع المثابرة للحصول على نتائج أفضل وقدرة على مواجهة الحياة .

واجهى أزمات الحياة بمرونة وشجاعة

كونى مرنة واصمدى دائما :

تعد المرونة والقدرة على التأقلم مع الظروف والمشكلات هو سر النجاح ، فالشخصية المرنة تتقبل النتائج الجيدة وتحاول أن تغير السلبية منها ، كما أنها تحظى بقدرة على المثابرة وعدم الاستسلام لليأس أو إحساس الفشل ، لذا عودى نفسك على أن تكونى مرنة وتقبلى بكافة النتائج وتعاملى معها .

التزمى بتحقيق أهدافك مهما اشتدت الأزمات  :

لا تشعرى بالاستسلام مهما واجهتك عوائق أو أزمات ، ورددى على مسامعك أنك قادرة على سحقها والتخلص منها ، فالايمان بالقوة الداخلية يجعلك تستطيعين العيش وتحقيق أهدافك سواء قى الحاضر أو المستقبل ، وبالطبع فان من أسس الالتزام ضرورة العمل الجاد والتفانى فيه .

التزمى بتحقيق الأهداف مهما اشتدت الأزمات

الثقة بالنفس كلمة السر :

ينبغي عليكى أن تؤمنى بذاتك وأنك قادرة على مواجهة الحياة بكل سلبياتها وصعوباتها ، فميلاد القوة الذاتية يكمن من الايمان بها وكل الأقوياء ماهم الا أشخاص واجهوا الصعوبات واستطاعوا التغلب عليها بفعل ثقتهم بنفسهم ، وتعتبر الثقة بالنفس من أهم الأسلحة النفسية لتخطى العقبات .

التفكير العملى يصب في مصلحتك :

أكدت الدراسات النفسية أن الناجحين هم من يرتبون أفكارهم بشكل عملى ، ويبدأون في تنفيذها بطريقة منظمة كما لاينساقون الى الأفكار المحبطة بل لايستمعون اليها أو يولونها أهمية ، شجعى نفسك ولا تشعرى بالإحباط عندما ينتابك الأسى على المدى القصير ، فالأهم الفوز بالمستقبل وتحقيق أحلامك

التفكير العملى يدفعك للنجاح

تحملى مسئولية أفعالك :

حاولى أن تشعرى بالمسئولية عن قراراتك وأفعالك وليس هذا فقط فمشاعرك وأفكارك لابد أن تتحملى نتائجها ، لا تلومى المجتمع أو الظروف عن العقبات التي تواجهك ، بل حاولى تغييرها للأفضل حتى تستشعرى طعم النجاح ، فالاحساس بكونك ضحية تنمى بداخلك المشاعر الانهزامية والتي هي سبب الفشل