- Advertisement -

ما الذي يحدث لجسمك إذا اتبعت صيام الـ12 ساعة ؟ النتائج ستبهرك!

فوائد صيام الـ12 ساعة التي تفوق التصور! جسد مثالي خالي من الأمراض

يعتبر صيام الـ12 ساعة بمثابة الحل السحري للحصول على قوام متناسق والتمتع بصحة جيدة، وذلك وفقًا لأحدث الأبحاث العلمية في مجال التغذية.
يعتبر الصيام المتقطع سراً قديماً من أسرار العافية. فقد مارسه البشر في كل أنحاء الأرض من قديم الزمان وعلى مدار التاريخ.

بدأ كثير من الناس اليوم إعادة اكتشاف هذا النظام الغذائي لما قد يحمله من منافع كثيرة إذا تم اتباعه ضمن الإطار السليم ومنها على سبيل المثال لا الحصر تخفيف الوزن وزيادة الطاقة والتخلص من مرض السكري النوع الثاني وأشياء أخرى. فالصيام المتقطع ليس له وقت محدد فهو من حيث الجوهر الابتعاد عن تناول الطعام ففي أي وقت لا تتناول فيه الطعام تكون عملياً صائماً. قد يمتد ذلك لفترات متعددة تتراوح ما بين بضعة ساعات إلى عدة أيام وحتى أسابيع في بعض الأحيان. وبإمكانك تناول الطعام في أي وقت تختاره وتوقفه متى أردت. قد تبدأ الصيام وتنهيه لأي سبب أو بغير سبب. ولكننا نركز في هذا المقال على صيام الـ12 ساعة بالتحديد.
مثلاً قد تصوم بين العشاء والإفطار في اليوم التالي وهي فترة تتراوح ما بين 12 إلى 14 ساعة. ويمكن اعتبار الصيام في ذلك الإطار جزءاً من الحياة اليومية. وإذا نظرنا إلى مصطلح الإفطار بالإنكليزية نجد إنه يعني حرفياً فك الصيام أو الوجبة التي تنهي فيها الصيام وهو ما يحدث كل يوم.

طالع ايضا : اتبعي هذه العادات الغذائية على الإفطار والسحور

كيف يعمل صيام الـ12 ساعة:

يسمح الصيام في مكنون معناه للجسم بحرق الدهن الفائض. ويجب ان ندرك أن هذا أمر طبيعي. فدهون الجسم ليست سوى طاقة غذائية خزنت لوقت الحاجة. وعندما لا تتناول الطعام سيلجأ جسمك إلى “التهام” تلك الدهون المخزن من أجل تقديم الطاقة. تتمحور الحياة حول التوازن. الجيد والسيء.
عندما نأكل نستهلك طاقة غذائية تزيد عن المقدار المستخدم مباشرة ولذا يتوجب تخزين بعض هذه الطاقة من أجل الاستخدام اللاحق. يكون الأنسولين هو الهرمون الأساسي الداخل في تخزين طاقة الغذاء.

ويتم ذلك على النحو التالي:
وفقًا لكاتبة المقال أيفي لارسون  – التي عانت من التصلب المتعدد لسنوات حتى بدأت في تغيير نظامها الغذائي حيث اتجهت إلى ما أسمته الغذاء النظيف وهو الصيام المتقطع حتى شفيت من المرض تمامًا حيث استغرق شفائها ما يقرب من 20 عامًا- فإن نظام صيام الـ12 ساعة هو الأمثل من وجهة نظرها حيث يمتاز بسهولة التطبيق بعيدًا عن المعاناة التي يمر بها الصائمون لفترات أطول. كما ترى أنه يعتبر بمثابة رجيم تنظيف لكل أجهزة الجسم ولتحسن الصحة ككل بشكل بسيط في متناول كل إنسان. سميت فترات الصيام غالباً بفترات “التطهير” والتنظيف” وإزالة السموم” ولكن الفكرة هي ذاتها- الإحجام عن تناول الطعام لفترة محددة من الوقت لأسباب صحية.
يقول الفيلسوف القديم أبقراط أن كل منا لديه طبيب بداخله، وكل ما علينا هو مساعدته ليقوم بوظيفته. ويضيف أن قوة الشفاء الطبيعية التي وضعها الله بداخلنا هي القوة الأكبر في التغلب على المرض. إن الطعام ينبغي أن يكون هو الدواء، ولكن عندما تأكل وأنت مريض فهذا يعني أنك تغذي المرض ليس إلا.
ولكن ما هي فوائد صيام الـ12 ساعة وفقًا لللارسون؟

1- تحسين الصحة الذهنية:

أثبت العلم ان الصيام يدعم صحة المتقدرات. والمتقدرات هي مركز “توليد الطاقة في الخلية، وأي شيء يدعم صحة تلك المتقدرات فإنه يحسن من صحة المخ أيضًا. وهناك بعض الأدلة العلمية أن الصيام المتقطع قد يوقف تقدم اضطرابات المخ المتقدمة. كما أن هناك احتمال أن يمنع مرض الزهايمر.

2- التخلص من سموم الجسم

من الطبيعي أن الجسم يحاول التخلص من سمومه كل 24 ساعة يوميًا. يستهلك الجسم طاقة كبيرة لأداء هذه المهمة، ولكنه أيضًا يحتاج طاقة كبيرة لهضم الطعام. عندما لا يكون الجسم منهمكًا في هضم الطعام، فإنه يركز على التخلص من السموم والاستشفاء. يمكن أن يكون منح الجسم فرصة للتركيز فقط على إصلاح الخلايا وتجديدها من خلال صيام الـ12 ساعة له فوائد رائعة للوصول بالتخلص من السموم إلى أقصى حد.

3- تقليل الالتهابات

يقوم الصيام بإفراز زيادة كبيرة في مضادات الأكسدة بغرض الحماية وتحسين التخلص من السموم، كما يقلل من حدوث الالتهابات بالجسم. .كما يعزز الصيام تنشيط التطهير الخلوي عن طريق تحفيز عملية الالتهام الذاتي.

4- فقدان الوزن أو التحكم فيه

يحتاج الجسم في الطبيعي من 6-8 ساعات لحرق المخزون بداخله من خلال الجليكوجين، وعندما يكون الأخير غير موجود بالجسم، فإن الجسم سيتحول إلى الطاقة المخزونة في الخلايا الدهنية. لذلك فتناول الطعام طوال اليوم يجعل من الصعب على الجسم حرق الدهون. إن إطالة المدة بين مرات تناول الطعام من خلال صيام الـ12 ساعة سيجبر الجسم على الاتجاه للمخزون الدهني للحصول على الطاقة اللازمة له.

طالع ايضا : نصائح رمضانية تساعدك في الإقلاع عن الكافيين والسجائر