- Advertisement -

ما الذي يمكن أن يقدمه أصدقاء المريض إليه؟

إذا أصيب أحد زملاء العمل أو الأصدقاء بمرض السرطان وأنت تريد أن تفعل شيئًا من أجله يشعره باهتمامك. إليك مجموعة من الوسائل التي يقترحها -عدد من المتعافين من مرض السرطان يطرحون بها رؤيتهم الخاصة لبعض الأفعال الإيجابية التي من الممكن أن يقوم بها أصدقاء المريض والتي سيقدرها لهم بالطبع.

كن موجودًا بجانب صديقك:

تقول كاي ويلز التي عانت من سرطان الثدي منذ 3 سنوات: “عندما تم تشخيص مرضي بالسرطان، كان أفضل شئ قام به أصدقائي من حولي هو احتضاني عندما شرعت في البكاء، إذا كنت تريد مساعدة صديق مصاب بالسرطان، كن إلى جواره ولا تقدم عبارات تافهة مبتذلة، امسك بيد صديقك ودعه يتحدث متى احتاج إلى ذلك.”

ماذا أقول:

تقول روبن ستون وهي إحدى الناجيات من سرطان المبيض منذ سبع سنوات: “من المهم أن تعرف أنه بإمكانك التحدث بصراحة حول مرضك، كان لدي أصدقاء قادرين على تحمل نقاشي حول مرضي، وكنت أقدر لهم إعطائي الفرصة للتحدث بحرية وبالتفاصيل الدقيقة وبكل التعقيدات”.

بدلًا من الاتصال، اكتب

إذا كان صديقك في المستشفي أو يمر بفترة نقاهة في المنزل بعد إجراء جراحة ما، فمن المهم أن تكتب له. تقول ليندا فورد إحدى الناجيات من مرض سرطان الثدي منذ عشر سنوات: ” عادة ما يكون مريض السرطان غير قادر على الرد على الاتصالات التليفونية، لذلك يفضل إرسال الكروت والخطابات والرسائل الإلكترونية حيث تعتبر وسيلة ممتازة للتواصل مع المرضي الذين غالبًا ما يعيدون قراءتها بابتسامة.”

تقول إيكوز كارتون: “أفضل شئ يمكن أن يفعله الآخرون هو إرسال بطاقات التهنئة بالشفاء، عندما كنت في المستشفي، الشئ الوحيد الذي أحببته وشجعت الآخرين على فعله هو إرسال البطاقات. وكنت أسميها الرسل الصامتة”.

“ما لا يدركه الناس هو أن المكالمات التليفونية يمكن أن تعتبر نوعًا من الاقتحام عندما تكون في المستشفي. فقد يكون هناك إجراء ما يحدث وقتئذِ أو قد تكون نائمًا وقت الاتصال. فضلًا عن أن تلقي المكالمات تستهلك طاقة المريض أكثر مما يظن البعض، لذلك تعتبر البطاقات خيارًا أفضل حيث لا تحتاج إلى بذل أي مجهود للتفاعل معها ويمكن قراءتها بينما أنت مستلقي في فراشك.”

ماذا عن الزوار؟

تقترح كارتون أن يتبادل الزملاء زيارة المريض بدلًا من توافدهم كلهم دفعة واحدة على المستشفي. حيث لا يكون المريض قادرًا على سرد قصته لكل زواره. وتتذكر عندما كانت في المستشفى، كانت سعيدة باهتمام الآخرين بها ولكن كان عليها أن تحافظ على الطاقة الباقية لديها.

عرض المساعدة الفعلية:

تقول ستون: “بمجرد أن يعود صديقك إلى المنزل للتعافي، فإن عرض المساعدة الفعلية يعد غالبًا أكثر طرق المساعدة الحقيقية فعالية وصدقًا. يمكنك طهي وجبة شهية وتقديمها ساخنة للصديق المريض. يمكن أن تقوم بالتسوق بدلًا منه أو تعرض عليه توصيله للطبيب للمتابعة وما شابه، يعتبر عرض المساعدة الفعلية شيئًا قيمًا خاصة إذا كان هذا المريض يعيش بمفرده وليس لديه أقارب أو عائلة في الجوار تقوم بهذا الدور.”

رتب للخروج أو التنزه

تضيف كارتون مقترحة: “لا تتردد في دعوة صديقك للخروج. إذا كانت حالة المريض تسمح له بالخروج في نزهة، فلا تتردد في دعوته لتناول الغذاء في أحد المطاعم، حتى لو كان مريض السرطان يعاني من فقدان الشهية في معظم الأحيان، إلا أن جلوسه مع الآخرين وتبادل الأحاديث والضحكات من شأنه أن يبث فيه روح التفاؤل ويعيده إلى المناخ الطبيعي.”

المزيد من الأفعال الطيبة:

  • يمكنك اعتماد فكرة إرسال باقة من البالونات الملونة بدلًا من الزهور. تقول كارتون أنه من الممكن أن يعاني بعض المرضى من حساسية تجاه الزهور، لذلك تعتبر البالونات بديلًا رائعًا يبعث على البهجة والسرور في نفس المريض.
  • قدم المساعدة في الأمور الأساسية. تقترح فورد: “إذا كان صديقك في المنزل وأنت تسكن في الجوار، اتصل به واسأله إن كان بإمكانك تقديم مساعدة له كشراء بعض الاحتياجات المنزلية أو الأغراض المطلوبة.”
  • لا تقوم بزيارة صديقك المتعافي وأنت مريض حتى لو كنت تعاني من اعراض برد خفيف حيث تكون مناعة مريض السرطان ضعيفة للغاية خاصة لو كان يخضع للعلاج الكيماوي، فإذا كنت تخطط لزيارة هذا الصديق فاتصل تليفونيًا قبلها واسأله ما إذا كان من الأفضل تأجيل الموعد. سيقدر لك مريض السرطان هذا الاتصال.
  • هناك مبادرة أخيرة يمكنك القيام بها وهي التبرع بالشعر لمرضى السرطان من السيدات اللاتي يفقدن شعرهن نتيجة العلاج الكيماوي فإن تقديم باروكة من الشعر الطبيعي لمريضة ما يعتبر هدية قيمة حقاً.