مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية

مبادرة ١٠٠ صحة نفسية من أحدث المبادرات التي أطلقتها مؤسسة صحة مصر، ولقد أولت المؤسسة بقيادة الدكتورة عائشة حسن لموقع حرة بالمسئولية الإعلامية للمبادرة وتعريف الناس بالمبادرة وبكل جوانبها والإعلان عنها،  واليوم نقدم لكم مقالًا هامًا ووافيًا يوضح لكم تفاصيل مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية.

مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية

هي مبادرة تتبناها مؤسسة صحة مصر بالتعاون مع بعض المؤسسات والجمعيات، وبعض الشركاء من مؤسسات وهيئات المجتمع المدني، وهي عبارة عن فكرة وخطة عمل تطرح لمعالجة قضايا المجتمع وتتحول إلى مشاريع قصيرة وبعيدة المدى، وتعمل على تعزيز الصحة النفسية والعقلية، وتسعى لتقديم الدعم المعنوي لكافة أنحاء المجتمع المصري وتشمل كل الفئات والقطاعات في شتى أنحاء الجمهورية، وكذلك لرفع وعي المجتمع المصري بأهمية الرعاية الذاتية والرفاهية ليس لتغيير المنظور العقلي والفكري لدى الفرد والمجتمع، وإنما ليصبح أسلوب ومنهج حياة.

وتتألف المبادرة عن عدد كبير من المتخصصين النفسيين فتضم نخبة من الأخصائيين النفسيين، والأطباء النفسيين، ومدربين حياة، وأخصائيين التخاطب، وتخصصات أخرى كثيرة ومختلفة من الجنسين تخدم رؤية ورسالة وأهداف المبادرة.

وتتكون الإدارة من مجلس إدارة وخمس لجان تتمثل في:

  • مديرة تنفيذية.
  • لجنة التخطيط والموارد المالية.
  • لجنة البرامج والمشاريع.
  • ولجنة علاقات عامة وإعلام.
  • لجنة تطوير العضوية والتطوع.
  • لجنة التسويق.

 

حاجة المجتمع لمبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية

لا ينكر أحد حاجة المجتمع المصري بأفراده وجماعته للتعزيز النفسي، فإن المرض النفسي والاجتماعي لا يقل عن أي من الأمراض التي تصيب المجتمع وأفراده، ولقد ظهرت كثير من حالات التشوه النفسي والأمراض النفسية والمشاكل المجتمعية،  فلقد انتشرت مشاكل اجتماعية كثيرة ومشاكل نفسية على مستوى الفرد والمجتمع،  منها المشاكل والصراعات الأسرية والمجتمعية وكذلك حوادث الشجار والتضارب بين الأفراد وكذلك الصراعات الداخلية في النفس والعقل، ولقد انتشرت حوادث كثيرة من حالات الانتحار الجماعي أو قتل النفس بصورة مرعبة وغيرها من الحالات الخاصة لمختلف الفئات العمرية التي تنتج عن مشاكل نفسية ومجتمعية تكونت ونمت لفترات طويلة من المشاكل والأزمات الأسرية والمجتمعية.

ولذلك كان على المؤسسات العامة والخاصة التي تعني بالصحة النفسية العمل على تعزيز الصحة النفسية للمصريين والمصريات في مختلف القطاعات والمؤسسات بأنحاء الجمهورية عن طريق ورش العمل والتدريبات واللقاءات وندوات الصحة النفسية ونشر الوعي والحد من مشكلات فردية تؤثر على الأفراد والمجتمع مستقبليًا، وتساعد في الكشف المبكر للأمراض والمشكلات النفسية والسعي لتعميق مفهوم الصحة النفسية، وهذا ما تبنته مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية تحت رعاية مؤسسة صحة مصر وجمعية سبيل الرشاد وشركائها من هيئات المجتمع المدني.

انطلاق مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية

تنطلق مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية من التعرف على كيفية تحقيق جودة الحياة والموازنة بين نقاط القوة والضعف، والتوجه نحو المستقبل وتبني السلوك الايجابي، مع الصحة النفسية للطفل ودلائل المعاناة النفسية وبرامج الكشف المبكر وبرامج الوقاية والاجراءات النفسية لتفادي مشكلات الطفولة والصحة النفسية لمرحلة المراهقة، وكذلك مراحل النمو الاجتماعي ومظاهره ومشاكله والتغلب عليها ميول لدى المراهقين ومعفة الأمور المؤثرة فيهم، وتفعيل دور المعلم في توفير الأمان النفسي للطلاب والقيم الأخلاقية، وآليات تقوية ودعم الجوانب الإبداعية والموهبة عند الأطفال والمراهقين والشباب، فضلًا عن تقويم واصلاح جوانب الضعف والعمل علي مواجهة المشكلات و مساعدة الطلاب وأولياء الأمور علي ايجاد حلول للمشاكل التي يوجهها، مع تطبيق الاختبارات النفسية للطلبة لمعرفة المشكلات التي يوجهها، ويعاني منها الطالب ومناقشتها مع اولياء الأمور والمعلمين و مساعدتهم علي مواجهتها.

رؤية المبادرة

من أجل نشر رؤية المبادرة وتحقيق أهدافها، وضع المسئولين عن المبادرة رؤية تشاركية للوصول إلى ما تطمح وتسعى له المبادرة:

  • تحديد احتياجات. – ورش عمل.
  • برامج متخصصة. – لقاءات دورية.
  • حملات توعية.    – جلسات فردية.
  • مواد مرئية ومصورة ومطبوعة.
  • مؤتمرات. – مجموعات بؤرية.
  • التشبيك مع جهات ومؤسسات مختلفة.
  • مجموعات دعم.

أهداف المبادرة

تهدف مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية إلى تحقيق أهداف معينة تسعى إليها على المدى القصير والطويل وتهدف إلى رؤية مصر خالية من الأمراض والاضطرابات النفسية الناجمة عن المشكلات الأسرية والسلوكية برئاسة الأستاذة عائشة حسن مستشارة السلوكية والتربية.

ومن بعض الأهداف التي تسعى المبادرة للوصول إليها:

  • مجتمع خالي من وصمة العار النفسي والعقلي.
  • مواطن ومواطنة يعون أن الصحة النفسية والعقلية والرعاية الذاتية والرفاهة حق.
  • مواطنون ومواطنات يعون أن طلب المساعدة والدعم حق.
  • مواطنون قادرون على خلق أسلوب حياة آمن ومناسب.
  • إدماج مفاهيم خاصة بالصحة النفسية والعقلية والرعاية الذاتية.

الفئات المستهدفة لمبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية

تستهدف مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية جميع فئات وأفراد المجتمع المختلفة ومنها:

  • الأطفال في سن الطفولة المبكرة والطفولة المتأخرة من سن الولادة حتى سن ١٢ سنة.
  • المراهقين من سن ١٢ إلى ١٨ سنة.
  • الأفراد بمختلف أعمارهم وهوياتهم.
  • العاملات والعاملين في دور الحضانة، وأولياء الأمور والأطفال.
  • المدارس والعاملين بها والطلاب وأولياء الأمور.
  • الجامعات والعاملين بها والطلاب.
  • دور المسنين والمسنات وذويهم والمسئولين عنها والعاملين فيها.
  • دور الأيتام والعاملين بها والأيتام.
  • النوادي ومراكز الشباب والعاملين بها.
  • البنوك والشركات والعاملين بها والمسئولين عنها.
  • المرضى النفسيين والمتعايشين معهم .
  • الأسر المضطربة التي لديها مشكلات أسرية أو مهددة بالانفصال أو الطلاق.
  • حماية الحقوق والفرص.
  • رعاية الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
  • كبار السن والأمهات وأصحاب الهمم.
  • المتطوعين والراغبين في الدعم والارشاد النفسي والسلوكي.
  • المقبلين على الزواج.
  • المدخنين والمدمنين.

بعض وسائل وطرق تحقيق المبادرة

يسعى القائمين على مبادرة ١٠٠ مليون صحة نفسية على تحقيق المبادرة من خلال التوعية والعلاج والدعم النفسي، والفضفضة وورش تعديل السلوك، والزيارات بتخفيض بعض الخدمات أو جعلها مجانية لمستحقيها،  بواسطة القوافل والمنشورات والمنتديات واللقاءات المباشرة وعلى نواقع التواصل الاجتماعي.

وكذلك تدريب المتطوعين والراغبين في العمل العام والمتخصصين النفسيين في الدعم النفسي والسلوكي.

وعمل دورات تدريبية للمقبلين على الزواج، وتوعية ودعم المدمنين والمدخنين ودعمهم للإقلاع عن التدخين.

وبرامج الوقاية من الإدمان، وانتاج مواد مسموعة ومرئية،  والتعامل مع المراهقين وتنمية المهارات.

وتطوير الذات وبناء الشخصية والوعي الذاتي والعام للمجتمع ككل.

وتسعى كذلك من خلال التعرض للمشكلات الزواجية والأسرية.

وكيفية التعامل مع المشكلات المجتمعية الناجمة عن الانفصال والتفكك الأسري.

والتعاون مع مراكز متخصصة وأطباء متخصصين ومدربي الحياة، ومتابعة أخبار الصحة النفسية والجسدية حول العالم.

وتنفيذ برامج اكتشاف أمراض وتشوهات النفس مبكرًا أو برامج للوقاية حرصًا على الحالة العضوية والجسدية للأفراد.