- Advertisement -

متى تظهر نتائج حبوب الكولاجين ؟

متى تظهر نتائج حبوب الكولاجين ؟ من الأسئلة التي تشغل إجابتها الكثير من السيدات اللواتي يتناولن هذه الحبوب أو حتى يفكرن في تناولها للحصول على فوائدها المختلفة سواء للبشرة، الشعر، أو حتى للوقاية وعلاج بعض المشاكل الصحية المرتبطة بالمفاصل أو السمنة وزيادة الوزن، ولأن الكُولاجين أصبح من صيحات العناية بالجمال والصحة أيضًا، رأينا أن نكشف لك في هذا المقال الإجابة عن الفترة التي تحتاجين إليها لملاحظة نتائج هذه المكملات الغذائية ومعلومات اخرى تهمك عنها. 

قد يهمك أيضا: ايهما افضل حبوب الكولاجين او شراب الكولاجين

متى تظهر نتائج حبوب الكولاجين ؟ 

في الحقيقة، تختلف المدة التي يستغرقها الجسم للاستفادة من حُبوب الكُولاجين، بإختلاف الغرض الذي تستخدم من أجله، وقد تتباين بين شهرين إلى أربعة أشهر شريطة الاستمرار على تناولها، وحتى يستفيد منها الجسم بشكل كامل. 

أما بالنسبة لتناولها بغرض الحفاظ على شباب البشرة ونضارتها، فإن نتائجها تختلف بحسب نوع الكُولاجين، حيث أشارت بعض الدراسات أن النوع السائل تَظهر نتائجه بشكل أسرع ويؤثر على البشرة في مدة أقل، بينما بينت دراسة أخرى، تم فيها إعطاء تسعة وستون امرأة، تقدر أعمارهم ما بين 35 و 55 سنة، جرعات من هذا المكمل الغذائي مقدرة ب 2.5 إلى 5 جرام يوميًا، أن النتيجة ظهرت خلال 8 أسابيع من تناول حبوب الكولاجين، حيث أصبحت بشرتهن أكثر مرونة وليونة واشراق. 

وفي دراسة أخرى أجريت على سيدات قمن بتناول مكملات الكولاجين المصنعة من الدجاج، بجرعة يومية مقدرة ب 1 جرام، لمدة 3 أشهر، أن جفاف بشرتهن تراجع بنسبة 76 %، مع ملاحظة تحسن في مظهر التجاعيد والخطوط الرفيعة بمقدار 12 %، حتى أن إفراز الكُولاجين الطبيعي في الجسم زاد بنسبة 6 %.

كما يمكن تفسير اختلاف نتيجة متى تظهر نتائج حبوب الكولاجين بطبيعة هضمها، إذ يتكون هذا الجزيء الكبير من كتل صغيرة من الأحماض الأمينية، و أثناء مرورها عبر النظام المعوي ، يتم امتصاص هذه الأحماض الأمينية ثم إعادة توزيعها في جميع أنحاء الجسم ، وليس الجلد أو عضو آخر على وجه التحديد، لذلك فإن تناول مكمل الكُولاجين يشبه تمامًا استهلاك أي نوع من أنواع البروتين الأخرى، ولا يوجد أي ضمان حول كيفية استخدام الجسم له. 

قد يهمك أيضا: تجربتي مع حبوب الكولاجين مع فيتامين سي

هل يمكن أن يكون لحبوب الكُولاجين آثار ضارة على الصحة؟ 

الإجابة على هذا التساؤل في الحقيقة، تحتمل النفي والتأكيد، إذ يأتي الكُولاجين في أغلب المكملات الغذائية من أصل حيواني، وفي الأغلب من عظام الحيوانات المهروسة، إذ يمثل أصل الأبقار منها خطرًا نظريًا لانتقال التهاب الدماغ الإسفنجي البقري أو ما يعرف بمرض جنون البقر، بالإضافة إلى احتمالية التعرض للحساسية وعدم تحمل هذه المكملات، وهذا من أهم الأسباب التي جعلت الاهتمام بالكولاجين البحري المستخرج من جلد وحراشف وعظام الأسماك متزايد ويمثل آفاق كبيرة في العناية بالبشرة والشعر والصحة بشكل عام. 

كما أنه من المهم أيضًا احترام الجرعات، وعدم  تجاوز 10 غرام من الكولاجين يوميًا،  فعند تناول جرعة عالية جدًا لعدة أيام) ، يمكن أن تكون له آثار ضارة ، خاصة على مستويات الكلى والجهاز الهضمي. 

كيف يمكن تحفيز إنتاج الكُولاجين الطبيعي في الجسم ؟ 

الإجابة ببساطة عن طريق تبني عادات وأسلوب حياة صحية، فإذا تم اتباع المبادئ الأساسية للأكل الصحي ، فإن الجسم يمتص الكولاجين و يستقلبه بشكل صحيح. 

كما يمكن تقليل علامات الشيخوخة عن طريق الترطيب قدر الإمكان واستهلاك المزيد من الفواكه والخضروات التي تحتوي على فيتامين سي ، وهو عنصر ممتاز لتخليق وزيادة انتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم، بالإضافة إلى النوم الجيد وعدم التدخين، وهي من التوصيات الأساسية أيضًا. 

من ناحية العناية بالبشرة ، تعتبر الكريمات التي تحتوي على فيتامين أ (الريتينول الشهير) فعالة وفقًا لأطباء الجلد الذين تمت مقابلتهم ، لأن هذا الجزيء الصغير لديه القدرة على عبور حاجز البشرة والوصول إلى الخلايا الليفية لتحفيز إنتاج الكولاجين.

قد يهمك أيضا:  أفضل حبوب كولاجين من الصيدلية

Leave a comment