متى يبدأ التبويض بعد ترك حبوب منع الحمل

متى يبدأ التبويض بعد ترك حبوب منع الحمل فيختلف الوقت الذي تستغرقه المرأة للعودة إلى التبويض بشكل طبيعي بعد التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل، اعتمادًا على نوع حبوب منع الحمل المستخدمة، ومدة الاستخدام وعمر المرأة، وطبيعة دورتها الشهرية وصحتها العامة، تتمثل طبيعة عمل حبوب منع الحمل في أنها تضعف التبويض طوال فترة تناولها ولمدة محددة بعد إيقافها.

إذا كنت تستخدمين حبوب منع الحمل وتريدين أن تحملي مرة أخرى وتعرفي متى سيحدث التبويض بشكل طبيعي، فعليك الانتباه إلى بعض التعليمات والمراقبة الطبية كلما قررت إنجاب الأطفال مرة أخرى لأخذ الفيتامينات وإجراء الفحوصات اللازمة.

متى يحدث التبويض بعد ترك حبوب منع الحمل

متى يبدأ التبويض بعد ترك حبوب منع الحمل

الفترة الطبيعية لعودة عملية التبويض إلى طبيعتها بعد إيقاف حبوب منع الحمل لما يقرب من 90٪ من النساء هي ثلاثة إلى ستة أشهر، حتى تصبح الدورة الشهرية منتظمة ويبدأ المبيضان في إفراز بويضات صحية مناسبة للإخصاب.

قد يهمك أيضا: 5 علامات لأعراض الحمل المبكر 

من المعروف أن حبوب منع الحمل من نوعين، أحادية وثنائية الهرمون، وعند التوقف عن تناول أحدهما تختلف مدة التبويض حسب كل نوع، على سبيل المثال:

بداية التبويض في حالة حبوب منع الحمل أحادية الهرمون:

عندما تتناولين حبوب منع الحمل الهرمونية التي تحتوي على البروجستين فقط، يمكن أن تحملي بمجرد التوقف عن تناولها، أي خلال فترة الحيض الأولى بعد إيقافها، كما قد يحدث هذا بالطبع هو قرص ضعيف نسبيًا ولا يؤثر على عملية التبويض مثل حبوب الهرمون، إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية أو مفطمة للتو، فقد يستغرق الأمر من 3 إلى 18 شهرًا حتى تعود الإباضة.

بداية التبويض في حالة حبوب منع الحمل المكونة من هرمونين:

عند تناول حبوب منع الحمل المكونة من هرمونين والتي تحتوي على كل من الإستروجين والبروجستيرون، يمكنك الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى بعد التوقف عن تناول جرعة منتظمة أو جرعة منخفضة، في بعض الأحيان يستمر لمدة تصل إلى 6 أشهر أو سنة، اعتمادًا على مدة استخدامك للحبوب، وانتظام دورتك الشهرية، ونتائج الفحوصات الطبية المتعلقة بمستوى الهرمونات في جسمك.

قد يهمك أيضا: الحمل و الإنجاب .. هل لهما تأثير عليك؟

مفعول حبوب منع الحمل بعد تركها

حبوب منع الحمل هي إحدى الأدوية المحتوية على الهرمونات التي يتم تناولها يَوْمِيًّا، يعتبر آمنًا وفعالًا نِسْبِيًّا إذا تم تناوله في الوقت المحدد وبأسعار معقولة للجميع، إلى جانب منع الحمل، له أيضًا فوائد صحية أخرى، عند تركه يمكن أن يؤثر على عدة جوانب من المرأة، والتي يتم شرحها على النحو التالي:

  • احتمالية حدوث الحمل، يتسبب إيقاف حبوب منع الحمل في حدوث تغيرات في جسم المرأة بسبب توقف تعرض المرأة للهرمونات الموجودة في هذه الحبوب، وهي هرمون الإستروجين أو هرمون البروجسترون أو كليهما، وهذا قد يسبب آثار جانبية مؤقتة وهناك خطر الحمل.
  • اضطرابات الدورة الشهرية، تمنع حبوب منع الحمل الجسم من إفراز الهرمونات المسؤولة عن الإباضة والدورة الشهرية، ولكن عند التوقف عن تناول هذه الحبوب، يحتاج الجسم بعض الوقت للعودة إلى إفراز هذه الهرمونات لأن الدورة الشهرية تستأنف عودتها، في غضون 3 أشهر بعد ترك الأقراص. 
  • زيادة الشهية، في العقود الأخيرة تفوقت حبوب الإستروجين على تلك الموجودة في الحبوب الحالية، حيث يزيد هذا الهرمون من شهية المرأة مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن، ولكن الحبوب المتوفرة حَالِيًّا فيها كمية قليلة من الهرمون.
  • زوال الصداع، يعتبر الصداع من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا التي تحدث عند تناول حبوب منع الحمل، حيث تعمل هذه الحبوب على تغيير قدرة الجسم على إفراز الهرمونات التي تؤثر على عدة أعضاء في الجسم مثل الغدة النخامية والغدة الدرقية والبنكرياس.
  • الشعور بآلام التبويض، يوصف ألم التبويض بأنه ألم مفاجئ حاد يحدث في جانب واحد من أسفل البطن ويرتبط بعملية الإباضة كما يحدث في منتصف الدورة الشهرية للمرأة أي بعد 14 يومًا من بدء الدورة الشهرية.

 

وإلى هنا نكون قد أجبنا على تساؤلات متى يبدأ التبويض بعد ترك حبوب منع الحمل، وعلمنا ما مدى مفعول تلك الحبوب.

 

قد يهمك أيضا: حبوب منع الحمل للمرضع