متى يمكن اللجوء إلى شفط دهون الأنف بالليزر ؟

نسمع كثيرًا عن عمليات شفط الدهون بالجسم للتخلص من الترهلات أو ما يُعرف بالسمنة الموضعية، يتم هذا الشفط بواسطة تقنيات عديدة منها الليزر أو الجراحة، ولكن الجديد هو شفط دهون الأنف بغرض تجميلها وتصغير حجمها، أو لأغراض طبية، فهل يمكن شفط دهون الأنف بالليزر أيضًا ؟

نظراً لاهتمام السيدات والفتيات البالغ بجمالهن وتحديدًا بشكل الأنف، ومحاولة البحث عن كل جديد لتجميل الوجه والأنف، ظهر اتجاه جديد وهو محاولة ازالة الدهون من الأنف، لذلك بدأنا نسمع عن بعض التقنيات الخاصة بهذا الشأن، مثل شفط دهون الأنف بالليزر وبالحُقن وذلك ليبدو الأنف أجمل وأنحف وأصغر.

حقيقة دهون الأنف بين الحقائق العلمية والخطأ الشائع:

عند تشريح الأنف من الداخل، نرى أنه يتكون من العظام والغضاريف من الداخل، بينما يتكون طرف الأنف من الداخل من جزء غضروفي. ولا تحتوي الأنف على أي دهون سوى تلك المادة الزيتية (الدهنية) التي يقوم الجلد بإفرازها بشكل طبيعي. ومع تراكم هذه الدهون بمرور الوقت، وعدم التخلص منها ومن الشوائب الأخرى التي تتراكم على البشرة، قد تظهر مشكلات البثور وحب الشباب.

طالع أيضا متى يلجأ المريض إلى عملية انحراف الانف بالليزر ؟

دهون الأنف الطبيعية
لا تحتوي الأنف على أي دهون سوى تلك المادة (الدهنية) التي يقوم الجلد بإفرازها طبيعيا

قد يظن البعض أن هناك عمليات تجميلية يمكن من خلالها شفط وازالة دهون الأنف، إلا أن الحقيقة أن الأنف -كعضو في الوجه- لا يوجد به موضع يسمح بتكون الدهون مثل البطن والفخذين مثلا بحيث يمكن إزالة الدهون منها، خاصة إذا كان جلد الأنف سميكاً، فالأنف ليست مكاناً لشفط الدهون بالطرق المعتادة التي نعرفها، لذا فإن المقصود هنا ليس شفط الدهون المعروف، ولكنها تقنية تجميل الأنف بشكل غير جراحي.

ما هو المقصود بازالة دهون الأنف؟

تتواجد الكثير من الخلايا الدهنية في فتحات الأنف، هذه الخلايا تقوم بإفراز الدهون خاصة إذا كانت البشرة من النوع الدهني، ومع تراكم هذه المادة الدهنية بمرور الوقت، تعتبر بداية تكوين الرؤوس السوداء بفعل الأتربة والشوائب والبكتريا المنتشرة في الجو عند اتحادها مع هذه الدهون، بالطبع تكون تلك الحالة مزعجة للغاية خاصة في سن المراهقة والشباب حيث يكون الشخص حساسًا جدا من حيث المظهر الخارجي مما يؤثر على ثقته بنفسه وأنشطته المختلفة في الحياة.

هل يمكن شفط دهون الأنف بالليزر أو غيره من الوسائل الطبية ؟

ازالة دهون الأنف بالابر

يوجد في الأسواق حقن مهمتها تخليص الأنف من الدهون؛ ويتم ذلك عن طريق  حقن بعض المواد- التي تعمل على إذابة الدهون المتراكمة -أسفل الجلد بهدف التخلص من الدهون ليصبح حجم الأنف أصغر، لكن هذه الحقن لا تستطيع تصغير الأنف، ولا التخلص من المشكلات التجميلية الأخرى.

هناك نوعين لازالة دهون الأنف بالابر:

اذابة دهون الأنف بالإبر
اذابة دهون الأنف بالإبر في العيادات
  1. حقن مذيبات الدهون

    وفيها تحقن الطبقة الخارجية من الأنف بمواد خاصة تعمل على إذابة الدهون في تلك المنطقة. هذه الحقن غير منتشرة ولم تدعم الكثير من الدراسات نتائجها. ونفس الشيء بالنسبة للتقنية المعروفة ببوتوكس الأنف.

  2. ازالة دهون الأنف بالابر الصينية

    على الرغم من عدم ثبوت فعالية الإبر الصينية علمياً حتى الآن، إلا إنها حققت نتائج ممتازة عند البعض.

إزالة و شفط دهون الأنف بالليزر:

ولكن تقنية الليزر تعمل بشكل مختلف، من خلال الحرارة التي يطلقها شعاع الليزر، يمكن تشكيل الأنف لجعل العظام والأنسجة لينة بشكل يكفي لإعادة تشكيلها بدون اللجوء للشق الجراحي، ولا يستهدف الدهون بالأنف. تستخدم عملية شفط الدهون لتقليل الأنسجة الجلدية المفرطة، لتصبح أرق، فضلًا عن إصلاح الغضروف والعظام ونتوءات الأنف إن كانت به عيوب وذلك بهدف تجميله.

يتم تسليط الليزر على الأنف، وتستغرق العملية من ساعة إلى ساعتين، وقد يتم وضع ضمادات

على الأنف، وتكون فترة الإقامة في المستشفى قصيرة بالإضافة إلى أن فترة التعافي قصيرة

قد لا تزيد عن5 أيام.

اختلفت الأراء حول عملية شفط دهون الأنف بالليزر؛ فهناك فريق يرى أنها آمنة وفعالة. وهناك رأي معارض يراها غير ذلك وقد تسبب تشوهات وحروق. ولكن الثابت أن تلك العملية فعالة في علاج الندوب، أو الجروح الموجودة على سطح جلد الأنف، لكنها لا تستطيع علاج مشاكل الأنف أو تصغيرها بشكل فعال.

طالع أيضا مدة الشفاء من عملية تجميل الأنف