مرض الإيبولا يبدأ في معركته العاشرة.. تعرفي على اهم المعلومات عنه

الإيبولا ، أو الإيبولا ذات الأجنحة، ويعرف أيضًا بفيروس الحُمّى النزفية، وهو مرض خطير يصيب أجهزة الإنسان، ويتسبب في تدهور أجهزته الداخلية بشكل كامل، خصوصًا في الكبد والكليتين، حيث تبدأ أعراض المرض في الظهور بعد ثلاثة اسابيع من الإصابة بالمرض. ثم تبدا أجهزته الداخلية بالنزيف، وهو ما يؤدي في النهاية إلى الوفاة، حيث تبلغ متوسط نسبة الوفيات بالإيبولا ما بين 20% و90%.

أعراض مرض الإيبولا

  • الشعور بالغثيان
  • الرغبة في التقيؤ
  • الإحساس بالصداع
  • الإسهال
  • احمرار حدقتي العين
  • الإصابة بالحمى
  • ضيق النفس
  • ألام مفصلية
  • النزيف

أسباب الإصابة بالإيبولا

السبب الرئيسي في ظهور مرض الإيبولا هو تطور مرض السل، فالغيبولا في الأساس، هي جينات متطورة عن مرض السل الذي تم القضاء عليه قديمًا، ولا يظهر هذه الأيام إلا في حالات نادرة للغاية.

بدأ ظهور الإيبولا في جمهورية الكونغو الأفريقية في عام 1976، بعد ان حدث تفشي للمرض في قرية بالقرب من نهر إيبولا الذي يقع في الكونغو، وذلك بالتزامن مع تفشي آخر حدث في نفس الوقت في قرية نائية في دولة السودان.

الإيبولا
خفافيش الفاكهة

وحتى هذه اللحظة لم يتم التأكد من المصدر الرئيسي لمرض الإيبولا، وهناك نظريات عليمة تدّعي أن خفافيش الفاكهة هي السبب وراء احتضان المرض.

 ويتمركز المرض بدرجة كبيرة في دولة الكونغو التي جرى اكتشاف الفيروس بها حيث عانى الناس فيها من تسع وباءات سببها مرض الإيبولا.

العدوى العاشرة في الكونغو

ووفقًا لخبر نشرته رويترز، أكدت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في اليوم الأول من شهر اغسطس، على إصابة 4 أشخاص آخرين بوباء الإيبولا شرقي البلاد.

حيث ذكرت وزارة الصحة في بيان لها أن 20 شخصًا توفوا بالقرب من مدينة بيني القريبة من الحدود مع أوغندا، دون أن يتم التاكد من إصابتهم بالمرض، لكن تحوم الكوك حول هذا الأمر، ولم توضح الوزارة متى حدث هذا بالتحديد.

وأضافت أنه ليس هناك أي دليل على وجود صلة بين انتشار الوباء في المنطقة الآنفة الذكر والانتشار السابق للوباء الذي تم رصده على بعد أكثر من 2.5 ألف كيلومتر.

الوقاية الطبية
الوقاية الطبية

وبحسب تأكديات الوزارة سيتم إقامة مختبر متنقل في مناطق الإصابة بالمرض بعد وصول أكثر من عشرة خبراء.

ويأتي ذلك بعد أيام من الإعلان عن احتواء الانتشار السابق لحمى إيبولا بشمال شرقي البلاد، والذي بدأ في أبريل الماضي وأسفر عن وفاة 33 شخصا.

وبذلك تعتبر هذه هي الحالة العاشرة لانتشار الوباء في الكونغو الديمقراطية منذ اكتشافه في عام 1976.

الوقاية من مرض الإيبولا

الوقاية السليمة
الوقاية السليمة

يتم التعامل مع مريض الإيبولا بحذر شديد، وبعد أن يتم عزله وتعقيم المكان بشكل مناسب، حيث يتم استخدام أدوات معقمة، ولا يمكن التواصل معه مباشرة بدون ارتداء الزي الطبي المناسب.

والوقاية الصحية الأساسية من الامراض تكمن في النظافة الشخصية، وغسيل ايدين واستعامل المناديل، وعدم الاقتراب من العينين والانف بايدي غير نظيفة.

اقرئي أيضًا: في يوم التهاب الكبد العالمي.. الوقاية دائمًا خير من العلاج.. تعرفي على طرق الوقاية

علاج الإيبولا

وحتى هذه اللحظة لم يتوصل العلم إلى علاج مباشر لمرض الإيبولا، وتتمثل النصائح بشكل عام في الابتعاد عن أي شخص تبدأ أعراض المرض في الظهور عليه، ويتم علاج المصابين من خلال علاج الأعراض على حدة، وهذا ما يمكن أن يطيل عملية العلاج، وفي حالات كثيرة لا يموت المصابين قبل تكليل عملية العلاج بالنجاح.