مرض العظماء الشخصية البارانوية وأنواعها

مرض العظماء الشخصية البارانوية وأنواعها هي عبارة عن اضطراب معروف للجميع، وعلى الرغم من أن نسبته في الأفراد لا تتجاوز أعداد كبيرة، إلا إنه يمثل عائق كبير في أن يستكمل الفرد حياته بشكل طبيعي، لذلك اللجوء للعلاج هو الحل الأمثل لهذا الاضطراب، والذي إن تركه الفرد بدون علاج سيؤدي ذلك إلى تفاقم الأمر.

مرض العظماء الشخصية البارانوية وأنواعها

  • أصعب ما يواجهه أصحاب الشخصية البارانوية هو عدم قدرتهم على التعامل مع الأفراد الأقرب منهم بشكل سوي.
  • حيث أنه في أغلب الأوقات تسيطر عليه اضطرابات الشخصية.
  • لا يستطيع أن يبني علاقة مع الأفراد حوله، لأنه ينظر إليهم بفوقية، وأنه الأفضل بينهم، والجميع لا يستحق منه أي علاقات يتم بنائها معهم.
  • وكل هذا وهو لا يدرك أنه يخسر حب من حوله، ويخسر الكثير من العلاقات.
  • لكن الأسوأ أنه لا يدرك حقيقة كل هذا، فكل ما يدركه أنه الأفضل مقارنة بالجميع. 

صفات البارانوية

يوجد الكثير من الصفات التي إن توفرت في بعض الأفراد.

يمكن أن نشخصه بشكل مبدئي أنه شخص لديه اضطراب بارانويا، ومن هذه الصفات:

  • لا يشعر الفرد بأي مشاعر عاطفية تجاه أي فرد في حياته، بل كل ما يكنه لهم هو الشعور بالكبر عليهم.
  • دائمًا يشعر بثقة في كل قرارته، وأنها هي الأفضل والقرارات الأصح، وباقي الأفراد قراراتهم خاطئة.
  • حيث أنه يرى نفسه صاحب نظرة ثاقبة لا تخيب أبدًا في كل الأمور.
  • يشعر دائما بالتغطرس والكبر، وذلك تجاه أي قرار يتخذه في حياته.
  • شخص دائم الذم والتعديل على تصرفات الجميع، ومحاولة الوصول بهم إلى اهتزاز الثقة بأنفسهم.
  • فهو يعشق التلاعب بثقة الأشخاص في أنفسهم بكل الطرق الممكنة.    

يمكنك التعرف علي صفات الشخصية السيكوباتية 

تطور مرض البارانويا

  • من أصعب ما يواجهه المريض أنه عند البعد عن الأدوية والعلاجات التي تستخدم في تخفيف حدة المرض.
  • فإن أعراض المرض تتفاقم بشكل كبير ولا يمكن السيطرة عليها بعد ذلك.
  • وتزداد أعراض داء العظمة لدى الشخص، ويزداد في حبه لذاته بشكل كبير.
  • وبكل أسف يصبح المرض بعدها معقد بشكل أكبر، لذلك فإن الالتزام بالدواء شيء ضروري لا بد منه.

أنواع البارانويا

يوجد أكثر من نوع من البارانويا وكل الأنواع الخاصة بهذا الاضطراب، يمكن أن تتفق في كل الأعراض.

ولكن ربما يكون هناك عرض ظاهر أكثر من غيره في بعض الأنواع، ومن أنواع البارانويا:

  • بارانويا الاضطهاد: يشعر الشخص أنه مضطهد من الجميع، وأن الجميع يتآمر عليه، وذلك من أجل التخلص منه.
  • ويشعر أن الجميع يريد أن يوقع به، وأنه محور هذا الكون، والكائن الضعيف الذي يضطهده الجميع.
  • بارانويا الشعور بالذنب: تكون فيه الشخصية البارانوية لديها شعور دائم بالذنب تجاه كل حدث يحدث في الكوكب، وتجاه أي أحداث لا تمس إليه بأي صلة.
  • ولكنه يشعر بالذنب تجاهها، ويبدأ في جلد ذاته لأنه السبب في ذلك.
  • بارانويا العظمة: يشعر المضطرب في هذا النوع أنه أحق شخص للحصول على التقدير والاحترام، والجميع لا يستحقون ذلك بأي شكل من الأشكال.
  • إذا كان هناك شخص يستحق الحياة فسوف يكون هو، هذا ما يشعر به المضطرب و مريض البارانويا.
  • بارانويا وهم المرض: هذا النوع من البارانويا لدى الكثير من الأشخاص وربما لا يشعرون به.
  • حيث يشعر المضطرب أنه لديه مرض فتاك وسوف يقضي عليه في القريب العاجل.
  • لذلك يكون حريص بشكل كبير على صحته من أي أضرار قد تلحق به.       

 

وفي النهاية لا بد أن تعرف أن حدوث الأعراض التي ذكرناها عند إحدى الأفراد يعتبر دليل كامل على وجود  اضطراب الشخصية البارانوية لدى الفرد.

وهو اضطراب لا بد من علاجه، وعدم ترك الأمور للفرد أن يقررها بنفسه.

وذلك لأنه لن يقتنع بالعلاج مهما حدث، لذلك لايجب تركه لنفسه، بل لابد من إجباره على العلاج.