- Advertisement -

مزايا أن يكون لك شريك مؤسس ومدير تنفيذي مشارك (2-2 )

جروس: ما هي مسئولياتكما كمؤسستين مشاركتين ومديرتان تنفيذيتان لBloomerentــ ؟

كابالينو وزامير: نحن نقسم العمل إلى جزءين؛ حيث ينصب تركيز زامير على الاستحواذ على محلات الورود، بينما تهتم كابالينو fجذب العملاء واكتساب رضاهم. زامير تتعامل مع الموارد والترويح وإدارة علاقات محال الورود وخدمة العملاء. في نفس الوقت تعتني كابالينو بأعمال التسويق والشراكة واللقاءات الصحفية. لا شك أن خلفياتنا العملية والخبرات التي اكتسبتها كل منّا هي من فرضت علينا القيام بهذه الأدوار وحيث أن السوق التي نتعامل معها ثنائية المحور أحدهما مع محال الزهور من جهة والثاني مع العملاء من جهة أخرى، إنها قسمة بسيطة وسهلة. نحن نؤمن بأن تقسيم العمل يوضح المسئوليات ويجعل التواصل أسهل والعمل أكثر كفاءة.

جروس: ماهي أهم مزايا أن يكون لدى كل منكما شريك مؤسس؟ كيف تقويان علاقة الشراكة في التأسيس بينكما؟

كابالينو وزامير: لا نستطيع التأكيد على مزايا الشريك المؤسس بشكل كاف. ولكن لا شك الميزة الواضحة هي أن يكون لديك شخصًا تعتمد عليه وتقتسم العمل معه. ونحن كمؤسسين، مضطرون إلى أداء أدوار متعددة؛ وبعض الأحيان تكون الادوار جديدة علينا لم نمارسها من قبل، فزامير تدير كل الأعمال القانونية وكابالينو تتولي الحسابات. بينما نتعامل مع المحامين والمحاسبين المعتمدين، فنحن لازلنا بحاجة لمزيد من الخبرة والكفاءة لنتخذ قرار نهائي. لقد اتخذنا وقتًا طويلًا وجهدًا في التعلم حتى نكتسب تلك الخبرة ونشعر بالثقة.

ولكن أقل ميزة لوجود شريك مؤسس هو أنه يكون هناك أكثر من رأي. عندما تكون بصدد اتخاذ قرار هام، على سبيل المثال يمكن أن نختلف. وهذا يعني أنه يجب على كل منا أن تدافع عن وجهة نظرها وتفكر من منظور شريكتها المعاكس. أحيانًا تواجهنا مشكلات ونفكر في حلول بطرق مختلفة، وهذا الاختلاف يعني أننا يجب أن نصل إلى قرار نهائي وهذا يستلزم تفكير عميق وشامل لكل الجوانب.

جروس: كيف قررتما أن تكونا شركاء في التنفيذ؟ كيف جعلتما هذا الأمر ناجحًا؟

زامير: عندما شرعت في تأسيس   Bloomerentفي عام 2014، أمضيت العام الأول في عمل أبحاث سوقية عن طريق مقابلة أصحاب محال الزهور والعملاء لفهم ليس فقط السوق ولكن كل النقاط الهامة التي تخص أصحاب هذه المحال والعملاء. لقد عملت مع اثنين من أصحاب محال الزهور في عامي الأول وقمنا بتنظيم حدثين فقط. وبعدها تعاملت مع أشخاص آخرين وأقمنا أحداث وخططنا لمناسبات عديدة وأطلقنا أول موقع الكتروني لم يكن الصفحة المقصودة على الوجه الأكمل ولكنه كان فقط يؤدي وظيفته الأساسية.

عند هذه النقطة، قررت أن يكون معي شريك مؤسس. شخص يمتلك مهارات تختلف عن مهاراتي كليًا ويكمل ما ينقصني ويساعد في تحمل أعباء العمل ويكون قادرًا على الارتقاء بشركتنا الوليدة. وهنا ظهرت كابالينو التي كنت أعرفها بالفعل منذ سنوات حيث التي بدأت العمل معنا كمستشارة للتسويق وكسب العميل. لم يمض وقت طويل حتى أدرك كلانا أن هذا هو القرار الصحيح: نجحت في جعل كابالينو تنضم لفريق العمل بشكل أكبر وأشمل بحيث نرتقي بالعمل إلى المستوى الأعلى.

كابالينو: كان الأمر بمثابة تحدي في البداية حيث كانت زامير تتحول من كونها مؤسس فردي تؤدي كل الأعمال بمفردها وتتخذ قرارات منفردة إلى شخص يتخذ قرارات مع شريك لديه وجهة نظر مختلفة بينما نتعلم سويًا كيف نتواصل مع بعضنا ونفهم شخصياتنا جيدًا. لقد أنجحنا هذا المشروع نظرًا لأننا نحترم بعضنا البعض ولدينا نفس الرؤية. نحن نمتلك مهارات منفصلة ولكن عندما تتحد تأخذنا لما نريد الوصول إليه. إن وجود شريك مؤسس قد أحدث أكبر الأثر في تقدمنا.

جروس: ما هي أهم الصفات التي يحتاجها الشخص ليكون ناجحًا في أداء دوره؟

كابالينو وزامير: أن تكون متفتح الذهن ولكن أيضًا حاسم وقاطع في نفس الوقت. ليس هناك وصفة محددة لما هو صواب وما هو خطأ، في شركة رائدة، ينبغي عليك أن تتمسك بأسلحتك عندما تشعر بالقوة وتتخذ قرارًا دقيقًا بينما تتقبل نقد الآخرين لتستمر في النمو.

جروس: ما هو أكبر درس تعلمته في العمل وكيف تم ذلك؟

كابالينو وزامير: أكبر درس تعلمناه هو أن نتبع حدسنا عندما يتعلق الأمر بتعيين الموظفين ورفدهم. إذا كنت غير سعيد مع أحد الموظفين أو المقاولين، فعلى الأرجح أنه يشعر بنفس الشعور تجاهك. لقد تعلمنا هذا الدرس من الخبرة ومنحنا الكثير بخصوص اتباع احساسنا، كما تعلمنا أن نأخذ وقتًا كافيًا قبل تعيين أحدهم ولكن ما هو أهم أن تدرك أن انهاء خدمة أحدهم يكون هامًا عندما يصبح الأمر ضروريًا.

جروس: ما هي أفضل نصيحة تلقيتها منذ بدأت؟

كابالينو وزامير: عندما تكوني رائدة أعمال، فإن فترات الصعود والهبوط تكون أمرًا عاديًا وحقيقيًا ومن السهل أن تنظر إلى نقطة النهاية لدى شركة أخرى وتظن أنك لن تبلغ هذه المرحلة أبدًا. ولكن الواقع أنك ليس لديك أدنى فكرة حول كيف وصلت الشركة إلى هناك ولا ما هي الصعوبات التي واجهتها أثناء الرحلة، وبالطبع من المحتمل جدًا أن تكون تلك الشركة قد لاقت الكثير من المشكلات والعقبات للوصول إلى تلك المحطة النهائية. لذا من الأفضل أن تركز على ما تفعله أنت ليس على ما يقوم به الآخرين.