نصيحة للأمهات لهذه الأسباب لا تتخلي عن شغفك

الشغف هو ما يمنحك الرضا عن نفس ويحثك على أداء مهامك الأخرى في الحياة

لا تتخلي عن شغفك الخاص واسعي لتحقيقه بشتى الطرق لتكوني سعيدة وراضية عن نفسك!

هل تعتقدين أنك تملكين هدفًا في الحياة؟ أم أنك فقط تملكين مهارات محددة أنت بارعة فيها تجعلك تجنين الكثير من المال؟

أحيانًا يكون من الصعب علينا التركيز على الصورة الكلية لأهدافنا في الحياة والخطوات التي ينبغي علينا اتخاذها. فكونك أمًا لا يجب أن ينسيك نفسك، هواياتك، شغفك الخاص.. لا يجب أن ينسيك.. أنت!

طالع ايضا: تجنبا للاحباط 5 صور لموديلات ملابس تخفى ترهلات البطن

نقدم لك خمسة أسباب وجيهة وقوية حول لماذا يجب عليك أن تبحثى عن شغفك الخاص وتسعي وراءه:

  • افعلي أشياء تحبينها كل صباح

كلنا كأمهات نستمتع بأن نصحو كل صباح على وجوه أطفالنا المشرقة، وتفاصيل يومهم ومرحهم والفوضى التي يخلفونها. ولكن في يوم من الأيام، سيكبر هؤلاء الصغار ليشقوا طريقهم في الحياة.

كونك قادرة على أن تنهضي من نومك لتفعلي أشياء لنفسك، هذا ليس فقط حلم ولكنه أمر لازم لصحتك النفسية والعقلية! تخيلي أنك استيقظت من النوم تشعرين بالنشاط والاستعداد لبدء يومك على طريقتك وبما يشبع شغفك وأهدافك الخاصة.

قد يكون هناك صعوبات ومشاكل في الطريق، ولكن هذه الأمور لا توقفك عن المسير حتى النهاية. بعد العمل الشاق وإيمانك بنفسك وقدراتك الخاصة، سيتحقق لك ما تريدين. استمتعي بكل يوم تعملين فيه على تحقيق هدفك .. أي السعي وراء شغفك مهما كان وضعك امرأة عاملة أم ربة منزل أو أم مشغولة بأولادها !

  • أنت تعيشين وتحلمين وتنتصرين من أجل أطفالك !

دائمًا ما تريد الأم أن تكون في موقف يمنح أطفالها الأمل. وبالتأكيد لا ترغبين في أن يراك أطفالك تعانين وأنت ذاهبة إلى العمل كل صباح ليتأصل لديهم هذا المفهوم المشوه عن العمل.

بالعكس، بدلًا من الصورة النمطية، سيكون من المفيد لأطفالك أن يرون أمهم لها وظيفة أو عمل تحبه وتستمتع بأدائه بل وتشجعيهم على المشاركة في تحقيق حلمك الخاص كأن يساعدونك بأداء بعض المهام البسيطة لو كان لديك مشروع صغير مثلًا أو يتقدمون باقتراحاتهم الصغيرة لتنمية مشروع الأسرة family business .

إن انشغال الأم بتحقيق ذاتها أو البحث عن شغفها الخاص قد يولد لديها شئ من الإحساس بالذنب. ولكن لتعلمي أن الأمومة ليست مجرد تواجد جسدي، ولكنها تتعلق أيضًا بأن تشعر الأم أطفالها بأن كل شئ نحلم به يمكن الوصول إليه، وأن الأحلام والأمنيات شيء ضروري وصحي.

السؤال الحقيقي للأمهات يجب أن يكون كالآتي: هل أنت مرتبطة بابنائك حقًا؟ هل أنت منتبهة لهم ومتابعة لأحوالهم أم لا؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فخططي لارتكاب بعض الأخطاء القرارات السيئة! نعم فهذا مقصود لأن هذه الأخطاء ستتحول إلى هدايا عندما يرانا اطفالنا نتعلم من اخطائنا لنعرف ما الذي أدي لهذه النتيجة وكيف نتجنب الوقوع في نفس الخطأ المرة التالية. لا تعوديهم على المثالية، ولكن أعديهم ليكونوا أقوياء في مواجعة التحديات عندما يكبرون.

  • ارضِ نفسك وحققي رغباتك

إن العمل الوظيفي قد لا يكون مشبعًا لتحقيق رغبات البعض، على الرغم من تحقيق العائد المادي المطلوب. السعادة ليست دائمًا في المال والثروة، ولكن في أن تفعل شئ يرضيك ويشبعك داخليًا.

  • ستكونين أماً أكثر سعادة

قد يبدو هذا الأمر غريبًا ولكنه حقيقي؛ فالأطفال لديهم طريقة يعرفون بها حالتنا المزاجية سواء كنا سعداء أم بائسين أم راضين!

يرجع ذلك إلى لغة الجسد والطاقة ونبرة الصوت وتعبيرات الوجه المختلفة.

لذلك ابحثي عن الأشياء التي تجلب السعادة لحياتك بحيث يرى صغارك ذلك ويشعرون به.

  • الوقت لا ينتظر أحدًا

الوقت هو الشئ الوحيد الذي لا ينتظر احدًا ولا يمكنك ادخاره مهما كان شأنك. أنت لا يمكنك إعادة صنع الوقت أو إيقاف عجلة الزمن. لذلك احرصي على حسن استغلال الوقت ودون خوف لتسعي وراء شغفك باستمرار.

لذلك سيدتي، لا تنتظري حتى تصير الأمور أسهل، فقط عليكي أن تجدي طريقًا لتصنعي أنت الأشياء بطريقة أسهل. الخطوة الأولى هي أن تنظمي أمور حياتك وتصنعي طريقا تمشين فيه وترقبين خطواتك.

وأخيرًا، ننصحك بأن تبدأي حالًا في تتبع شغفك الخاص سواء كانت هواية كالرسم أو التمثيل أو رياضة كالسباحة أو التنس أو مجرد مهارة يدوية تمتازين بها، أي شئ تكونين شغوفة به مهما كان ضئيلًا، فقط استمري في السعي إليه وسيكبر معك شيئًا فشيئًا. إن اتباع شغفك الخاص سيمنحك سلامًا وثراء تحتاجينه في مسيرة حياتك.

طالع ايضا: قبل انتهاء الصيف انتهزي الإجازة في تقوية العلاقات بين أفراد عائلتك

Source