- Advertisement -

تعرف على نوبات الهلع وطرق التعامل معها بقلم ا- غادة حامد

نوبات الهلع او الpanic attack ليست مجرد لحظات ترتفع فيها ضربات قلبك او تتجمد فيها في مكانك كرد فعل لاي مؤثر خارجي .. بل هي نوبات تفاجئك ربما و انت تمشي في الشارع او توقظك من النوم.. دون وجود مبرر او تفسير واضح لديك عن سببها.. انها هجوم يقوم به الجسم فجأة و قد يكون هجوما قويا يشعرك انك مسلوب الارادة او غير قادر علي الحركة او التفكير تماما.

أعراض نوبات الهلع

1- ضيق في الصدر
2- شعور بالاختناق
3- شعور بالرعب الشديد و كأنك ستفقد حياتك في التو
4- دوخة
5- تعرق اليدين
6- رعشة بالجسم حتي في اطراف الاصابع او تنميل
7- صداع

عادة ما تستمر هذه النوبات او الهجمات لمدة 10 دقائق ثم تبدأ في التلاشي و التحسن, الا في حالات نادرة قد تستمر الي ما يقرب من ساعة.

و تتشابه أعراض نوبات الهلع الي حد كبير مع #الصدمة القلبيةو قد يختلط عليك الأمر اذا كانت هذه هي أول مرة تشعر فيها بنوبة هلع.

اذن ما هي اسباب نوبات الهلع ؟ و لماذا يتعرض لها البعض دونا عن الاخرين علي الرغم من ان كلنا نتوتر و نخاف و نقلق؟؟

في احيان كثيرة تكون هذه النوبات وراثية من الاسر و بالطبع نتيجة للتوتر الزائد ,الا ان احيانا يكون لها علاقة ايضا بالغدة الدرقية المفرط, او لان جسمك به نسب عاليه من #السكريات, او القهوة و الكافيين, او لانك تتعافي من ادمان الكحوليات او المخدرات.

ماذا يمكنني ان افعل ؟

1-الوعي: اذا اكد لك طبيبك ان ما تعاني منه هو نوبات هلع , فمجرد وعيك بالمرض يجب ان تستغله في تهدئة نفسك عندما تصيبك نوبة الهلع فتدرك انها ستمر بسلام.

2- تواصل مع الاخرين: عادة ما يتزايد الاحساس بالخوف و الهلع عندما نكون بمفردنا ,, \
فحاول دائما التواصل و التواجد مع الاصدقاء و في وسط الناس

3- خذ كفايتك من النوم: حاول ان تنام ما يقرب من 7-9 ساعات يوميا.
و حدد لنفسك روتينا يوميا يساعدك علي الاستغراق في النوم

4- مارس الرياضة , فهي تساعد جسمك على عدم التفكير في ما يقلقك .. كما تفرز هرمونات السعادة في داخلك

5- قلل من نسي الكافين و السجائر التي تتناولها طوال اليوم

6- و اخيرا يمكنك ممارسة بعض تمارين الاسترخاء مثل اليوجا و التأمل

هنا لا يسعني الا ان اشير الي مدي اهمية الراحة النفسية و التخلص من القلق و التوتر في حياتنا اليومية ..

فاجسامنا هي بنية واحدة اذا تأثر فيها جزء يتداعى سائر الاجزاء.

و قد عهدنا الي تجاهل التوتر و الخوف و اثر الضغوط_النفسية علي حياتنا مع انها قد تكون سبب الداء في حالات كثيرة..

و مع زيادة الضغوط اليومية و الامراض من حولنا و الصعوبات الاقتصادية ..

تتزايد الحاجة الي تفهم ان التعامل مع مختص نفسي سواء معالج او لايف كوتش اصبح ضرورة و ليس رفاهية كما كانت

صورتها في مخيلتنا و مخيلة المجتمع من قبل.

بقلم ا. غادة حامد مؤسسة مجلة حرة وكاتبة ولايف كوتش