- Advertisement -

هذه الأمور الأربعة كفيلة بهدم أي زواج

يكفي جون جوتامان أن يستمع لمدة 5 دقائق فقط لأي زوجين ليحدد – بنسبة دقة تصل إلى 91% ما إذا كان هذا الثنائي سينفصل أم لا. قام العالم جوتامان بعمل أبحاث على الزواج لمدة 40 عامًا، واستمع للمئات من المتزوجين الذين حضروا محاضراته واستفادوا من خبرته العريضة في هذا المجال والتي جمعها في كتابه الأكثر شهرة: The Seven Principles for Making Marriage Work يعتبر هذا الكتاب ممتاز وغني بالمعلومات. يفند جوتمان في كتابه الخرافات المرتبطة بالزواج ويفسر لماذا يفشل الزواج وما الذي يمكن فعله في هذا  الشأن.

الفرسان الأربعة

من يستطيع أن يعرف من الذي سيبدأ بالابتعاد؟ هناك عدد من المؤشرات يمكنها تحديد هذا الأمر ولكن في قلب أبحاث جوتمان هناك 4 أمور تشير إلى اقتراب نهاية الزواج:

  • الانتقاد- الشكوى من الطرف الآخر مقبولة ولكن النقد اللاذع المستمر أشمل وأعم- فالنقد يهاجم الشخص وليس السلوك الخطأ.
  • الاحتقار – يكون عن طريق النظرة أو الكلمة أو التهكم ويتطور الحس العدائي تجاه الطرف الآخر. الاحتقار هو أسوأ العيوب التي تهدم مؤسسة الزواج بالكامل فهو يسمم العلاقة بين الطرفين.
  • الدفاعية- تعتبر الدفاعية نوع من إلقاء اللوم على الطرف الآخر. فأنت تقول له حرفيًا: “أنت سبب المشكلة وليس أنا”. يؤدي هذا العيب إلى تعميق الخلاف لهذا تعتبر الدفاعية قاتلة للعلاقة الزوجية.
  • التملص والتهرب من الآخر- أو بعبارة أخرى التحرر من العلاقة بشكل أو بآخر. هذا الأمر ليس فقط يزحزح الشخص من منطقة الخلاف، بل يقضي على الجانب العاطفي بين الطرفين لينتهي الأمر بالانفصال.

ما هي أكبر فكرة عن الزواج؟

ولكن ما هو أكثر شئ أدهش كاتب المقال؟ تكشف دراسات جوتمان أن الاختلافات الكبيرة في الرأي لا تفسد الزواج، ولكن كيفية تعامل الزوجين مع هذه الاختلافات. تؤكد الدراسات أن ما يقرب من 70% من مشكلات الزواج تعد مشكلات دائمة. هي أمور تظل عالقة وتصير مصدر خلاف بين الزوجين سنوات طويلة. وهذا يفسر عدم حل المشاحنات الزوجية حيث يمضي الزوجين ربما عمر الزواج بأكمله في محاولة كل طرف تغيير تفكير الطرف الآخر، ولكن هذا لا يحدث لأن معظم هذه الاختلافات تكون كامنة بل ومتجذرة في التباينات الأساسية في نمط الحياة والشخصية والقيم والمبادئ. وعندما يحاول الزوجان أن يتنازعا حول هذه الاختلافات، فكل ما يفعلانه هو تضييع الوقت وإيذاء الزواج.

ولكن كيف يتعامل الزواج السعيد مع هذه المسائل غير القابلة للحل؟

بأن يتقبل كل طرف الطرف الآخر كما هو. هؤلاء الأزواج يفهمون بالبديهة أن المشكلات جزء لا يتجزأ من أي علاقة، مثل الآلام الجسمانية المزمنة التي تكون جزءًا من حياة أي مُسن كالتهاب المفاصل أو آلام المعدة المزمنة. هذه المشاكل الجسمانية قد لا نحبها ولكننا قادرون على التكيف معها بمرور الوقت، ولتجنب المواقف التي تجعل الأمور أسوأ ولتطوير استراتيجيات وطرق تساعدنا على التعامل معها، فإن عالم النفس دان ويل ذكر هذه الطرق في كتابة الشهير:After the Honeymoon  قائلًا “عند اختيارك لشريك حياة على المدى الطويل، فأنت بديهيًا تقوم باختيار مجموعة من المشكلات غير القابلة للحل التي ستواجهها للسنوات العشر أو العشرين وربما الخمسين القادمة”.

  • ما الذي يؤدي إلى انتعاش الزواج؟

يقدم هذا الكتاب كم هائل من المعلومات والنصائح لانعاش الزواج وإصلاحه، نكتفي بسرد ثلاث عناصر مهمة فيه وهي:

  • 1- أن يعرف كل منكما الآخر لهو أمر ضروري وحيوي.
  • 2- عند نشوب خلاف ما، افعل ما في وسعك لتجنب كلمة (أنت) واستخدم كلمة (أنا).
  • 3- ممارسة التدريب الأكثر نجاحًا لمعالجة الخلاف بين الزوجين- أن تجتمع مع شريك حياتك في نهاية اليوم للتحدث إليه بشأن كيف مر اليوم عليكما ؛ والهدف هو ايقاف نزيف المشاعر بينكما بحيث لا يترك أثرًا سلبيًا على العلاقة.

والآن لنتعرف على أطرف المقولات التي ذكرت في شأن الزواج:

“إن العلاقة الزوجية التعيسة بإمكانها أن تزيد من فرص إصابتك بالأمراض بنسبة 35% ، كما يمكنها أن تقصر من سنوات عمرك بمقدار أربعة أعوام!”

“عندما يضع الزوجان رمزًا إيجابيًا يدور حوله تاريخ الزواج فمن المرجح بنسبة 94% أن يتمتعا بمستقبل سعيد معًا.”

إعداد وترجمه / أ. أمل كمال 

المصدر / time.com