- Advertisement -

هرمون الاستروجين عند النساء

هرمون الاستروجين عند النساء وما هو دوره بالجسم؟ يعد الاستروجين من الهرمونات الأنثوية الجنسية بالجسم، والمسؤولة عن تنظيم الحيض الشهري وضبط صحة الجهاز التناسلي، وهو من الهرمونات متغيرة التركيز على مدار حياة الأنثى، هيا بنا نتعرف عليه بالتفصيل خلال موضوعنا اليوم.

قد يهمك أيضا: الاستروجين والبروجسترون أهم الهرمونات الأنثوية

هرمون الاستروجين عند النساء

يؤثر الهرمون على صحة الجسم العامة، معدل نموه، وكذلك الوظائف الجنسية.

حيث يتم إفراز هرمون الاستروجين بصورةٍ رئيسية من خلال غدد صماء تعرف باسم المبيضين.

وهي في حجم ثمرة العنب تقريبًا، كما يمكن أن يفرز أيضًا من خلال الغدة الكظرية أو الخلايا الدهنية.

ويتمحور دور الاستروجين بعمر البلوغ لدى الإناث في إظهار الخصائص الثانوية الجنسية بالجسم.

والتي قد تعرف باسم مظاهر البلوغ، ومنها: نمو الثدي، ظهور شعر الإبط والعانة، وامتلاء الأرداف.

يعمل الاستروجين كذلك على ضبط الحيض، التحكم في معدل نمو الطبقة المبطنة للرحم.

خاصةً خلال الفترة الأولى من الحيض الشهري، فإذا لم تخصب بويضة الأنثى؛ يقل منسوب الاستروجين بصورةٍ حادة،.

تتمزق بطانة الرحم، وتنزل في صورة حيض، أما إذا نجحت عملية تخصيب البويضة.

يتكاتف الاستروجين مع سائر الهرمونات لمنع عملية التبويض خلال أشهر الحمل.

خلال أشهر الحمل تقوم المشيمة “المسؤولة عن تغذية الجنين ونقل الأكسجين والمخلفات بين الأم وجنينها”

هرمون الاستريول والذي هو أحد الصور الرئيسية لهرمون الاستروجين، المسؤول عن التحكم في عملية الرضاعة وجميع التغيرات التي يتعرض لها الثدي.

الجدير بالذكر أن لهرمون الاستروجين أثرًا في عملية تجلط الدم وتخثّره، بالإضافة للحفاظ على مدى سمك وقوة الجدار المبطن للمهبل، وكذلك البطانة الخاصة بالإحليل، كما يجعل المهبل ذو خاصية زيتية غير جافة، ولا ننسى أثره على: العضلات الموجودة بمنطقة الحوض، الأغشية المخاطية، والجلد والشعر؛ حيث يعمل الاستروجين على حث الخلايا الصبغية بالجسم لإفراز ميلانين بكميات أكبر؛ وهو ما يزيد من درجة اللون الداكن بالبشرة؛ وذلك بناءً على ما تم من دراسات بأحد الجامعات الأمريكية “بنسلفانيا” على وجه الخصوص.

هرمون الاستروجين عند النساء

قد يهمك أيضا: اعراض ارتفاع هرمون الاستروجين

فوائد هرمون الإستروجين عند النساء

يتميز الاستروجين بدوره الهام في التحكم بالجهاز التناسلي بالجسم؛ إلا أن له دورًا آخر في حماية العظام، حث البشرة على التماثل للشفاء بمعدل أكبر إثر تعرضها للإصابات المختلفة والكدمات، فهل يمتلك الاستروجين أي فوائد أخرى؟ أو هل يمكن استخدامه للحد من بعض الحالات؟ الإجابة: نعم، ومن هذه الحالات ما يلي:

التخفيف من الأعراض المصاحبة لعمر اليأس

الاستروجين الطبيعي قابل للتغير من حيث الإنتاج بصورةٍ مستمرة، فعلى سبيل المثال: يرتفع منسوبه خلال مرحلة البلوغ، كما يظل في الارتفاع طيلة سنوات الخصوبة؛ إلا أن بقدوم عمر اليأس، يتدنى منسوب الاستروجين بصورةٍ تدريجية، ويصاحب هذا التدني كل من الأعراض الآتية:

  • قشعريرة الجسد.
  • كثرة التعرق.
  • هبات ساخنة.
  • مهبل جاف.
  • عدم القدرة على النوم بسهولة.

بشأن انقطاع الحيض؛ تقوم فئة كبيرة من الأطباء بوصف علاجات غنية بهرمون الاستروجين، حيث يمكن لاستبْدال الهرمون الطبيعي بآخر مخفف أن يحد من الأعراض التي تصاحب انقطاع الكهرباء الحيض.

تحسين مشكلات المهبل

للاستروجين دور في حماية المهبل والحفاظ على صحته، فَعند انخفاض منسوبه؛ تتعرض النساء لعدد من التغيرات سواء ببطانة المهبل، الأنسجة الموجودة به، أو الأس الهيدروجيني له، مما قد ينتج عنه أي من هذه المشكلات:

  • جفاف المهبل، حيث يضمر الفرج، ويطلق هذا المصطلح عند الشعور بالآلام والجفاف وعدم سلاسة البول.
  • التهاب المهبل الضموري؛ أو كما يعرف بالتهاب الأنسجة التي تبطن المهبل، والذي يكون عادةً نتيجة لتهيّج المهبل وجفافه.

إلا أن الاستروجين من شأنه تخفيف هذه الحالات.

حل مشكلات المبيض

المبيض هو المسؤول الأول عن إفراز هرمون الأستروجين، وفي حالة فشله في إفرازه، أو تم التأثير عليه بأي من الحالات، هنا يأتي دور التدخل الهرموني ويكون غايةً في الأهمية، حيث قد يحتاج الأمر لعدد من المكملات العلاجية لهرمون الاستروجين.

قد يهمك أيضا: حبوب الاستروجين لتكبير الارداف

Leave a comment