هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي

هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي يعتبر الرهاب الاجتماعي واحد من الأمراض النفسية الأكثر شيوعاً، حيث يصاب ما بين 7 إلى 12 شخص من كل 100 شخص مرة واحدة على الأقل في الحياة، ومن الصعب أن تتراجع الإثابة من تلقاء نفسها ولكن الأعراض تظل قائمة بشكل دائم.

هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي

قد يعاني بعض الأشخاص الذين أصيبوا بالرهاب الاجتماعي من مرض نفسي مثل نوبات الاكتئاب إو أمراض القلق النفسي أو أمراض الإدمان، وفي بعض الحالات يزيد خطر الإصابة لإدمان الكحول أو الإصابة بالاكتئاب. 

 قد يهمك أيضا: رهاب الالتزام 

أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي؟

هناك عدة عوامل تساعد في الإصابة بالرهاب الاجتماعي ومن هذه العوامل:

  • طرق معينة في التفكير مثل نظرة الشخص السلبية أو التوقع بشكل مبالغ فيه. 
  • اتباع الأب والأم تربية ليست بها أي عاكفة مما ينعكس على الإفراط في مراقبة الأطفال والمبالغة في حمايتهم.
  • أن يكون الشخص مر بأحداث مرهقة مثل الانفصال عن شريك الحياة أو وفاة أحد الأشخاص المقربين.
  • تركيز الشخص على الذات وعلى الأعراض الجسدية الخاصة به.
  • المواد الجينية.
  • السمات الشخصية مثل الخجل والخوف من المواقف غير المألوفة.
هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي
هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي

كيف يتم معالجة الرهاب الاجتماعي؟

يعد مرض الرهاب الاجتماعي مرض قابل للعلاج، حيث يتم العلاج من خلال إحدى الطريقتين التاليتين:

  • العلاج السلوكي المعرفي

لقد أثبت هذا العلاج فعاليته بشكل خاص في علاج الرهاب الاجتماعي لأنه يساعد في العلاج النفسي ومعرفة حقيقة مخاوف لمريض والتصدي لخوفه.

  • العلاج الدوائي عن طريق مضادات الاكتئاب

يقوم بعض الأطباء في حالة الإصابة بالخوف المرضي بوصف مهدئات ما يسمى البنزوديازيبينات حيث تقوم هذه الأدوية بالتقليل من نوبات الخوف المرضي بسرعة كبيرة ولكنها في بعض الأحيان تجعل الشخص مدمن لذلك لا ينصح باستعمالها.

مضاعفات الرهاب الاجتماعي

هناك عدة مضاعفات للرهاب الاجتماعي ومنها:

  • الميل إلى الانتحار في حالة لم يتم معالجة مشكلة الرهاب الاجتماعي.
  • انخفاض الأنشطة الترفيهية.
  • صعوبة إقامة علاقات رومانسية.
  • صعوبة حضور اجتماعات أو تفاعل مع زملاء العمل.

قد يهمك أيضا: ضيق التنفس الوهمي

الرهاب الاجتماعي وتأنيب الضمير

يفضل الكثير من الناس الجلوس مع أنفسهم عقب كل موقف ، لأن الجلوس مع الذات ومحاسبتها ومعرفة العيوب والأخطاء وتحليل الشخصية يكون من الأمور الإيجابية التي يعتمد عليها الكثير من الأشخاص، ولكن وفي بعضهم الأحيان يكون تأنيب الضمير من الأمور السلبية وغير المحببة حيث يكون مبالغ فيه حيث يشكك في قدرة الشخص ويصبح دائم اللوم فلا يترك لها المجال للمشاركة في أي شيء، دون اللوم والمعاتبة مما يؤدي إلى الأرق وعدم النوم.

هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي يحتاج الرهاب الاجتماعي إلى  معالج نفسي يصحح نظرة المريض الخاطئة وحكمه على نفسه وتعليمه كيفية السيطرة على الخوف الشديد من الناس وكذلك كيفية التعامل نع المواقف التي تدفع الشخص إلى التوتر. 

الرهاب الاجتماعي هو نوع من الاضطرابات التي تحدث للشخص عندنا يحدث لأول مرة مع أشخاص جدد لا يعرفهم فيشعر بالخوف والتوتر، وفي بعض المواقف التي يشعر بها الشخص أنه تحت المجهر وأن الكل ينظر إليه، وقد يبدأ هذا الاضطراب في سن مبكرة أو مع بداية المراهقة وأكدت الأبحاث أن هناك مرحلتين يكثر فيهما ظهور الاضطراب وهم فترة ما قبل المدرسة والفترة ما بين 7 إلى 12 سنة.

هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي نعم الرهاب الاجتماعي مرض نفسي منتشر ويجهله الكثير من الأشخاص حتى للمصابين به، مما يسبب لهم المعاناة والألم والخسائر، ويعتبر من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارا في مجتمعنا ويوجد في النساء أكثر من الرجال.

 

قد يهمك أيضا: أوهام ضيق التنفس