- Advertisement -

هل المريض النفسي يعرف انه مريض

هل المريض النفسي يعرف انه مريض أم أنه غير مدرك لذلك ؟ ، قد يكون هذا السؤال من بين الأسئلة الأكثر شيوعًا فيما يتعلق بالصحة النفسية، ولعل الكثير ممن يشعرون بأعراض معينة أو تغيرات في سلوكياتهم يطرحونه على أنفسهم، بينما يمكن أن يشكل هذا تساؤلًا من قبل المحيطين بالمريض حتى يفهموا ما إذا كان ما يعي ما يصدر عنه من تصرفات أم أنه غير مدرك لها، حتى يحددوا طريقة التعامل معه. 

و في هذا المقال سوف نستعرض الإجابة المفصلة عن مدى وعين المَريض النَفسي بمرضه. 

الفرق بين المرض النفسي والعقلي 

خلافًا للاعتقاد السائد المرض النفسي ليس مرضًا عقليا، وإنما هو اضطرابات تحدث للشخص تجعله غير قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي. 

وبينما لا يشكل المرض النفسي أي خلل في الجهاز العصبي أو الدماغ، يكون المرض العقلي ناتجًا عن خلل في الوظائف الدماغية. 

وعلى عكس المرض النفسي، يشكل المرض العقلي إعاقة ذهنية، يمكن أن يولد الشخص بها. 

هل المريض النفسي يعرف انه مريض

هل المريض النفسي يعرف انه مريض 

تقودنا النقطة السابقة إلى التساؤل عن ما إذا كان الشخص الذي يعاني من اضطرابات نفسية مدرك لذلك بما أن ما هو مصاب به ليس مرضًا عقلي. 

في الواقع، يبقى لهذا السؤال إجابة مزدوجة، فالإضطرابات النفسية عديدة ومختلفة الأعراض كذلك، وهذا ما يجعل بعض المرضى النفسيين يعون تمامًا أنهم يعانون من خلل ما، فيما يكون غيرهم غير مدركين لذلك، بل على العكس يرفضون الأمر ويشعرون أنهم مميزون عن غيرهم. 

وفي بعض الحالات الأخرى، يكون عند المريض شكوك حول سلامته النفسية، ومدرك بشكل جزئي أنه قد يعاني من اضطراب ما. 

في حين يبقى الجهل بأعراض المرض النفسي سواء من المَريض نفسه أو من حوله، سببًا يجعله على غير علم بما يعانيه. 

فعلى سبيل المثال، مرض الاكتئاب يكونون على علم بحالتهم، فيما يكون مريض الفصام جاهلًا بمرض. 

ويبقى تحديد ما مدى ادراك المريض النفسي لمرضه مرتبطًا بطبيعة الاضطراب الذي يعاني منه الشخص وحدته ومدى تطور حالته. 

قد يهمك أيضا: كيف اقنع المريض النفسي بالعلاج 

سمات المريض النفسي 

بعد توضيح هل المريض النفسي يعرف انه مريض ، كان من المنطقي الإشارة إلى سمات المَريض النَفسي. 

حيث  تتمثل في الأعراض التي قد تظهر عليه، وهي تشمل: 

  1. الكآبة الشديدة. 
  2. العدوانية. 
  3. الإتجاه إلى العزلة. 
  4. مشاكل في التواصل مع الآخرين. 
  5. القلق والخوف المستمر. 
  6. الأرق. 
  7. التقلبات المزاجية. 
  8. تغيرات في الشهية. 
  9. الميول الانتحارية. 

والجدير بالذكر أن المريض النفسي قد لا يعاني من جميع هذه الأعراض. 

بل يعتمد ذلك على ماهية المرض، حدته و حالة المَريض نفسه على حد سواء. 

قد يهمك أيضا:  تصرفات المريض النفسي

هل يشفى المريض النفسي تماما 

كما سبق وأشرنا يهتم ذوي المريض ومن يرعونه بمعرفة هل المريض النفسي يعرف انه مريض ، حتى يحددوا طريقة التعامل معه. 

كما يهتمون كذلك بإحتمالية شفائه التام، فهل يشفى المريض النفسي تمامًا أم أن الأمراض النفسية لا يمكن تخطيها بشكل كلي؟ 

لا شك أن الكثير من المرضى النفسيين يشفون بشكل كلي عند اتباع العلاج النفسي والسريري إن تطلب الأمر. 

وعلى الرغم من ذلك، يبقى هذا المريض النفسي مهيأ للإصابة بهذا النوع من الاضطرابات. 

ويكون ذلك في حال مر بنفس الظروف التي أدت لمرضه في المقام الأول. 

كما أن بعض الأمراض النفسية التي تكون وراثية لا يمكن الشفاء منها، وإنما يهدف العلاج إلى التخفيف من حدتها. 

جوابنا في ما سبق على بعض التساؤلات التي قد تطرح على المريض أو من حوله، في إشارة إلى الفرق بين المرض النفسي والعقلي، و هل المريض النفسي يعرف انه مريض ، ومختلف سماته، كما تعرضنا إلى إمكانية شفاءه بشكل تام.

 

قد يهمك أيضا: ماهي الاسئلة التي يطرحها الطبيب النفسي على المريض ؟