- Advertisement -

هل المريض النفسي يفصل من عمله في السعودية ؟

هل المريض النفسي يفصل من عمله في السعودية ؟ ، في الحقيقة غالبًا ما تعتبر إشكالية التوظيف وقوانين العمل عن إنشغال المرضى النفسيين في المملكة بحقوقهم في العمل ومستقبلهم المهني، حيث ينظر إلى من يعاني من مشكلة نفسية بأنه شخص غير مؤهل لأداء وظائفة المهنية ومن الوارد أن ينتج عن مرضه تقصير في تأدية مهامه أو إهمال مما يضر بسيرورة النشاط الوظيفي أو ربما يشكل خطرًا على العاملين معه. 

فهل يمكن أن يتم فصل من يعاني من اضطراب نفسي من وظيفته، وهل يعتمد ذلك على طبيعة الوظيفة أو أنها لا تشكل فارقًا، تعرف من خلال هذا المقال عن كل ما تريد معرفته فيما يخص إمكانية فصل المَريض النَفسي من وظيفته وما يرتبط بهذه المسألة من تفاصيل و وقائع قانونية. 

 

قد يهمك أيضا: حقوق المريض النفسي في السعودية

المريض النفسي في القانون السعودي 

يعرف القانون السعودي المَريض النفسي على أنه كل شخص يعاني من إضطرابات نفسية أو يشتبه في إصابته بخلل أو عدم توازن في حالته النفسية. 

و بموجب هذا التعريف يتم ضمان حقوق المرضى النفسيين سواء في البيئة الإجتماعية أو المهنية من خلال: 

  • حفظ كل حق يكتسب الشخص المصاب باضطراب نَفسي من حق في الرعاية والعلاج. 
  • ضمان حقه في العمل بما يتوافق مع وظيفته وطبيعة مرضه من إجازات مرضية وغيرها. 
  • الاستجابة لشكاوى المَريض عن طريق النظر فيها والسعي للعمل على حلها بما في ذلك القرارات التعسفية بالفصل من العمل. 

المريض النفسي والوظيفة

قد لا تكون علامات المرض النَفسي مرئية أو يمكن التعرف عليها بسهولة في إطار البيئة المهنية. 

خصوصًا أن بعض الأعراض قد تكون مشابهة لحد كبير لما ينتج عن تحديات العمل من ضغوطات. 

ولعل هذا يطرح إشكالية أهلية الشخص الذي يعاني من اضطرابات نفسية لتأدية مهامه الوظيفية وما قدرته على الاستمرار في وظيفته، و هل يفصل المريض النفسي من عمله . 

قد يهمك أيضا: ماهي الاسئلة التي يطرحها الطبيب النفسي على المريض ؟

في الحقيقة تكمن الإجابة عن هذه المسألة الشائكة التفاصيل في عدة جوانب، ولعل أبرزها: 

طبيعة المرض

إذ أن بعض الإضطرابات لا تؤثر في تأدية المَريض النفسي لمهامه، بينما يكون لأخرى أثر كبير. 

مدى تطور المرض وتأثيره على الصحة النفسية للموظف أو العامل وعلى مهامه الوظيفية و الآخرين

في بعض الحالات الحادة والمتطورة، يمكن أن يكون للمريض ردود أفعال خطيرة تتطلب إبعاد عن البيئة الوظيفية. 

طبيعة الوظيفة

بعض الوظائف لا يمكن أن يتم مباشرتها ممن يعاني من مشاكل أو اضطرابات نفسية، فعلى سبيل المثال يمكن للمدرس الذي يعاني من الاكتئاب أن تنعكس حالته على التلاميذ. 

في حين، يمكن أن يكون المَريض النَفسي قادرًا على التعامل مع مهام وظيفته دون أن ينعكس ذلك بشكل سلبي على حالته و على مهامه أو الآخرين. 

هل المريض النفسي يفصل من عمله في السعودية ؟ 

في الحقيقة ووفقًا لما تنص عليه اللوائح التنفيذية المنصوص عليها في القانون السعودي والمرتبط بالصحة النفسية وحقوق المرضى النفسيين، فإنه: 

  1. لا يجوز حرمان من يعاني من اضطرابات نفسية من وظيفته، إلا إذا ثبت عدم أهليته لأداء مهامه على أكمل وجه، أو تهديده لسير العمل أو للآخرين. 
  2. كما يحدد ذلك الطبيب النفسي و الجهات الحكومية المختصة. 
  3. علاوة على ذلك، يمنع قانونًا من فضل المريض النفسي من عمله، أثناء الإجازات المرضية. 

ويعاقب القانون السعودي كل من يخالف ذلك بشكل أو آخر. 

كما توجب صاحب العمل بتعويض المَريض، إذا كان مرضه ناتجًا عن وظيفته، أو احالته للتقاعد. 

هل يحق للجهات الحكومية فصل الموظف المريض نفسيا 

 هل المريض النفسي يفصل من عمله

ولاستفاء الإجابة عن هل المريض النفسي يفصل من عمله ، كان من الضروري التطرق إلى هذا الحق وما مدى حقوق لجهات في الحكومية فص انتهاء مهام من يعاني اضرابًا نفسية من وظيفته. 

وفي هذا الإطار، لا يحق للجهة الحكومية بفصل المريض النفسي من عمله، إذا: 

  1. كانت على علم مسبقٍ بمرضه. 
  2. أو صدر هذا القرار منها بشكل تعسفي دون النظر في ما إذا كانت حالته تتطلب ذلك. 

قد يهمك أيضا: كيف اقنع المريض النفسي بالعلاج ؟