- Advertisement -

هل تختفي سمات التوحد ؟

هل تختفي سمات التوحد سؤال من الأسئلة التي يكثر طرحها من قِبل الأهل الذين يواجهون صعوبة في التعامل مع الابن المصاب بالتوحد، فإن الأمل في الشفاء التام من التوحد لازال حلم الكثير من الأسر الذين يرغبون في تمتع أبنائهم بحياة طبيعية يسودها التفاؤل والسعادة.

قد يهمك أيضا: اختبار هل أنت مصاب بالتوحد

هل تختفي سمات التوحد 

تظهر سمات التوحد عند الأطفال في في مرحلة مبكرة من الطفولة تحديدًا في سن الرضاعة، وعلى الرغم من ظهورها بالكامل في سن متأخر إلا أنه من الممكن أن تقل تدريجيًا بمرور الوقت.

فقد أثبتت بعض الطرق العلاجية قدرتها الفائقة في علاج سمات التوحد التي تختلف من طفل إلى آخر، ومن الجدير بالذكر أن الأطفال الذكور هم الأكثر عُرضة للإصابة بالتوحد عن الإناث، وبالرغم من تعدد أسباب إصابة الطفل بالتوحد إلا أن العامل الوراثي يُعد الأخطر والأكثر شيوعًا في الإصابة.

ما الفرق بين التَوحد وسمات التَوحد

أولًا التوحد:

  1. يمثل التوحد نوعًا من أنواع الاضطراب في النمو الذي يصيب الأطفال في سن صغير، خاصةً في عمر 3 سنوات، مما يؤثر على قدرة الطفل على التفاعل والتواصل مع الآخرين، ويعيقه عن تكوين علاقات اجتماعية متبادلة مع المحيطين به.
  2. يواجه مريض التوحد صعوبة بالغة في التعبير عن ذاته لغويًا أو سلوكيًا، بالإضافة إلى الصعوبة التي تواجهه أيضًا في التعامل مع المحيطين به.
  3. قد تستمر أعراض التوحد ظاهرة بشكل ملحوظ على الأطفال حتى بعد مرحلة البلوغ، مما يزيد من المشكلات السلوكية ومخاطرها خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية المرتبطة باكتساب مهارات لغوية جديدة.
  4. وقد أثبتت بعض الدراسات أنه قد تتضاءل أعراض التوحد أثناء فترة البلوغ ويتوقف هذا التحسن على الحالة المرضية للطفل ودرجة التوحد التي يعاني منها.

ثانيًا سمات التوحد:

  1. تعتبر سمات التوحد درجة من درجات التوحد وتعرف أيضًا باسم “التوحد البسيط”، حيث يواجه الطفل صعوبة في التعبير عما بداخله من مشاعر، ولا يستطيع استخدام المفردات اللغوية المناسبة للتعبير عما يجول في خاطره.
  2. من أبرز أسباب ظهور سمات التوحد إصابة الطفل بالفقر البيئي الناتج عن إنعزاله عن العالم الخارجي وعدم تواصله مع من حوله، كما يؤثر قضاء الوقت الطويل في مشاهدة التلفاز أو لعب الألعاب الإلكترونية في تفاقم الأعراض، فإن هذه الأشياء تؤدي إلى زيادة عزلة الطفل.
  3. تفضيل الطفل قضاء وقته في الانعزال عن أصدقائه أو أسرته وعدم التفاعل معهم بصورة مباشرة يعد من أبرز سمات التوحد البسيط، ولكن هل تختفي سمات التوحد تتوقف إجابة هذا السؤال على درجة التوحد التي يعاني منها الطفل ومدى استجابته للعلاج الطبي والسلوكي.

قد يهمك أيضا: هل طفل التوحد يحب اللعب بالماء ؟

علاج سمات التوحد

لم يثبت علميًا وجود علاج جذري لسمات التوحد، ولكن تتوفر أنواع مختلفة من العلاجات التي من شأنها التخفيف من الأعراض المصاحبة لمرض التوحد، وبالرغم من فاعلية هذه الأنواع من العلاج إلا أنها لا تعد إجابة قاطعة على سؤال هل تختفي سمات التوحد ، فيما يلي بعض أنواع العلاجات المتبعة لعلاج سمات التوحد:

  1. التدخلات العلاجية: وتشمل أنواع عديدة مثل تحليل السلوك التطبيقي للطفل الذي يساعد في الحد من السلوكيات الخاطئة وتقويمها بالإضافة إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية، العلاج باللعب من خلال إنضمام الآباء إلى أطفالهم وجعل الطفل هو المتحكم باللعبة، العلاج المهني يزيد من ثقة الطفل في قدراته ويعلمه كيفية الاعتماد على نفسه في عمل الأشياء لنفسه دون مساعدة من الغير مثل ارتداء الملابس.
  2. العلاج الدوائي: يخفف هذا النوع من العلاج من الانفعالات والتشنجات المصاحبة لمرض التوحد.
  3. العلاج البديل: يتضمن العلاج عدة أساليب منها تناول جرعات كبيرة من الفيتامينات أو العلاج بالأكسجين ذو الضغط العالي.

تعددت أشكال علاج مرض التوحد وكيفيتها في التخفيف من ظهور الأعراض الخطيرة على الطفل المصاب بالتوحد، وبالرغم من قدرتها على تحسين حالة المُصاب إلا أنها مازالت عاجزة عن شفاء المرض تمامًا.

قد يهمك أيضا: اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات

Leave a comment