هل ترهقك كثرة الأعباء ؟ لا تقف مكانك وتحرك للأمام دون تردد

التردد والخوف من المجهول هو عدوك الأول

هل تشعر بأنك مشغول أكثر من اللازم ومنهك من كثرة الأعباء والمشاغل اليومية التي لا تنتهي؟ هل تظن أنك لن تتقدم خطوة للأمام؟ اطمئن فلست وحدك، ولكن لا يعني ذلك أنك لابد أن تظل في هذا الوضع البائس. شعورك بأنك منهك من كثرة الأعباء ومشغول على الدوام يتعلق بحالتك العقلية والنفسية والطريقة التي تفكر بها لا بأحوال الحياة الفعلية. إليك الطرق التي ستساعدك على التحرر من إحساسك بالانشغال الدائم والمثقل بالأعباء.

الإنسان المعاصر مثقل بالأعباء والمشاغل اليومية

1- إذا لم تسع وراء ما تريده، فلن تحصل عليه أبدًا

من المؤكد انك تعرف ذلك الشعور الطاغي بأنك تريد شيء ما وكل ما يتمناه قلبك ويعدك بحياة هانئة وبال مرتاح وكل أنواع المشاعر الإيجابية ولكن يظل التردد يمنعك من التقدم للأمام ويجعلك تنتظر أن يحدث شيء ثم تجعل رغباتك تتماشي مع النتائج المرجوة. فأنت تتمنى أنه -بطريقة سحرية ما أو بأخرى- ستهبط هذه الأمنيات الغالية تحت قدميك ولكن شيئًا من ذلك لا يحدث فتحزن وتتألم وتشعر بالإحباط وتتساءل في غضب: “لماذا أنا، لماذا لا احصل على ما أريد؟ ويظل أصدقائك من حولك يحاولون مواساتك ودعمك ولكنهم لا يملكون إجابة لسؤالك حتى.
إليك ما أنت بحاجة إليه: أن تقر بمخاوفك وما يمنعك من التقدم. ثم القفز إلى الأمام بقوة، فقط عليك أن تخرج من روتين حياتك المريح واسع وراء ما تريد. هذا هو الطريق الوحيد للحصول عليه.

2- إذا لم تسأل، فلن تحصل على الإجابة

الأسئلة لا تتوقف في رؤوسنا. نحن طوال الوقت نفكر في الأشياء والأشخاص المحيطين بنا وتدور الأفكار في أذهاننا طارحة أسئلة بلا إجابات وكل السيناريوهات مطروحة امام أذهاننا لذا فالمسألة هي؛ أننا كلنا نملك أسئلة حول الحقائق والمعلومات والعلاقات والفرص وكل ما له علاقة بحياتنا وسنظل نسأل ونعيش في حالة من الحيرة وفقدان الأمان إن لم نحصل على إجابات. والحل الوحيد للخروج من حالة الحيرة والتساؤل هو أن نسأل السؤال حتى الأسئلة الصعبة التي نعتقد أنه ليس لها إجابة أو التي تخشى معرفة إجابتها فقط اسأل دون خوف ثم نتحرك للأمام بثقة.

ابحث دائمًا عن فرص جديدة ولا تتردد

3- إذا لم تسع مطلقًا، فلن تجد شيئًا!

أنت بالتأكيد تفكر في أشياء من قبيل: عندما أكون سعيدًا، عندما احصل على وظيفة أفضل، عندما أجد الشخص المناسب، ستصبح حياتي أفضل مما هي عليه الآن. في الحقيقة قد يحدث ذلك فعلًا وقد لا يحدث، إنها قضية أخرى.
الفكرة في أنك إذا اكتفيت بمجرد التفكير مليًا في كل هذه الأشياء الرائعة التي ستجعل حياتك أفضل وأسهل، فإنت في هذه الحالة إنما تفكر في التغيير ولا تعمل عليه بمعني إنك لم تفعل شيئًا ليصير هذا الفكر حقيقة وتحوله إلى واقع فعلي.
يؤكد علماء النفس أنه لكي تصنع أي تغيير، لابد أولًا من التفكير فيه ثم تقرر ماذا يعنيه بالنسبة لك وما الذي يتعين فعله لتصل إليه. كما عليك أيضًا أن تستعد ذهنيًا لهذا التغيير وتضع خطة – لا يهم إذا كانت بسيطة أو معقدة وفي النهاية عليك أن تبدأ بالسعي.
إن الأمل وحده لا يحقق الأشياء التي نرجوها فلابد من العمل والسعي وتلك هي النصيحة الذهبية وتذكر أنه طالما أنك تسعى فسوف تجد الطريق وتحقق الحلم.

القلق والتوتر سمة العصر الحديث

4- إذا لم تتخذ الخطوة للأمام، فستظل عالقًا في نفس مكانك

أنت تريد أن تتحرك ولكن شيئًا ما يعوق حركتك، تريد أن تصنع تغييرًا ولكن تفكر في الأمر أكثر من مرة وتبدأ في طرح الأسئلة: ماذا لو لم أستطع؟، ثم تقرر أن تنتظر فترة أخرى على أمل أنك ستتوقف عن الخوف أو أنك ستكون أكثر استعدادًا للأمر فتنتظر ويطول انتظارك ولا شئ يتغير بل يزداد ضيقك واحباطك. إن الخوف من المجهول هو السبب رقم 1 في ايقافك عن التقدم خطوة للأمام. نعم من حقك أن تقلق ولكن الانتظار لن يحل المشكلة. يحدث هذا الأمر في كافة المجالات؛ العمل والعلاقات والمشروعات وفي أكثر من مرحلة من مراحل حياتك.
إن التردد والخوف هو عدوك الأول دون منازع ولكن يجب أن تأخذ المبادرة وتبدأ بالتحرك دون قلق وإلا ستظل الأعباء جاثمة فوق صدرك وستبقى مثقل بالهموم مدى الحياة دون أي تغيير يذكر.

 

Source https://thoughtcatalog.com